التدخل الدولي لتنفيذ القرارات الأممية_عبد الله حاج محمد

التدخل الدولي لتنفيذ القرارات الأممية_عبد الله حاج محمد

التدخل الولي لتنفيذ القرارات الأممية من ساهم في وضع نظام الأمم المتحدة هم الأعضاء الاصليون فيها وهم من يعرقل تنفيذ هذه الإجراءات والهدف منها المحافظة على السلم والامن الدولين ولو ان بعض مشاريع الاتفاقيات تعرضعلى الجمعية العامة الاان الية التنفيذ والرفض منوط بالاعضاء الدائمين كونهم يملكون حق النقض (الفيتو) وقد عد بعض فقهاء القانون الدولي التدخل الإنساني حقا يفرض على الدول المتحضرة وقف الاعتداءات على الإنسانية رغم اختلافهم على تحقيق معنى الحق وحصلت التدخلات في رواندا وكمبوديا لتحقيق هذا الهدف رغم ان ميثاق الأمم المتحدة لايجيذ استخدام القوة وما المادة السابعة الا وسيلة لإنقاذ البشرية من ويلات حلت بها ولم نجح المبادرات السلمية لانقاذهم وان هذه السلطة المنوحة يحول دون تنفيذها الفيتو الممنوح للدول الدائمة العضوية لذلك كانت بعض التدخلات من دون قرارات كماحدث بالاحلال الأمريكي للعراق بحجة امتلاكه أسلحة دما شامله اما ما يحدث في سورية من جرائم حرب وقتل للمدنيين واستعمال السلاح الكيماوي واستعمال سلاح المحاصرة الاقتصادية منع الفيتو الروسي التدخل الاممي عدة مرات الاانه في الفترة الأخيرة عندما بدات بوادر انهيار النظام تدخلت عسكريا بدون أي قرار ولايخفى ذلك لاي متتبع للاحداث ان هذا الامر لايت الابالتوافق بينها وبين أمريكا التي عمدت لادارة الازمة بدلا من حلها رغم إعلانها علنيا انها مع الثورة ومطالب الثوار وكذلك عمدت أمريكا لاقامة حلفا باستثناء روسيا للقضاء على داعش بحجة محاربة الإرهاب في سورية والعراق ولم تسمح للدول الافليمية بتقديم أسلحة نوعية ولم تسمح لتركيا بإقامة منطقة عازلة تحمي من هرب من قتل النظام ونلاحظ ان القرارات التي تنطبق مصالح الدول الدائمة العضوية تمر كما في القرار 1559 الذي اجبر القوات السورية بالخروج من لبنانوالحديث عن صراع روسي امريكي في سورية عار عن الحقيقة لان هذا الصراع اضمحل منذ نهاية الحرب الباردة والنظام يتلقى دعما عسكريا من روسيا وايران وحزب الله والفصائل الطائفية بينا المعارضة تتلقى دعما محدودا ريسمح لها باسقاط النظام اوتحقيق النصر في هذه الماساة دخلت قوات أمريكية معقواتصالح مسلم المصنوع من قبل الروس يهدف لزعزعة الوحدة الوطنية والحيلولة مناستمراتر الثورة وامام هذا الواقع بتخازل مايسمى أصدقاء سورية ومن الضغوط الامريكية على الدول الاقلمية لمنعها من مساعدة الثوار ومن تمادي بعض الفصائل على وحدة ارضنا بدعوتها لاقامة خلافة إسلامية لابد لنا الا 1 تجسيد الوحدة الوطنية من خلال الدعوة لمؤتمر عام لكافة السوريين المؤمنيين ب 1 اسقاط النظام ومحاسبة القتله 2 إقامة الدولة المدنية التي تحافظ على حقوق كافة المكونات 3 الإعلان بان الدين لله والوطن للجيع 4نبذ كا اشكال التبعية للخارج لان هذه الدول تعمل لاجندة خاصة بها لاتمت للسوريين باي صل 5 الدعوة لمؤتمر وطني يضع دستورا للبلاد يتوافق مع مطالب ثورتنا 6 محاسبة القتلة والمحافظة على كيان الوطن دون تجزيء او محاصصة اخراج كافة الغرباء عن ارض الوطن تبعا لمقولة الأجداد ماحك جلدك مثل ظفرك7
 

  • Social Links:

Leave a Reply