الائتلاف الوطني لايجدي الاصلاح الشكلي_منصور الأتاسي

الائتلاف الوطني لايجدي الاصلاح الشكلي_منصور الأتاسي

  • الائتلاف الوطني لايجدي الاصلاح الشكلي نظم الائتلاف ندوه حوارية استمرت يومي ٢٨-٢٩ ايار بعنوان (ورشة مسارات الثورة وخلاصاتها) واشرف عليها وحدد الدعوات الاستاذ عقاب يحيى عضو الإئتلاف شاركت فيها ١٥ شخصيه من سورية والبلدان العربيه (خبراء) قدمو خلالها تصوراتهم حول شكل الخروج من ازمة الائتلاف ..خرجت الندوة بعدة توصيات ..منها إستعادة الثورة للقرار الوطني ،..والتصدي للتحديات التي تتعرض لها الثوره ..وتحويل الائتلاف الى مؤسسه وطنية ..والاتفاق على رؤية وطنية لشكل الحل ..وصولا إلي توصية رأب الفجوة بينه وبين اطياف الشعب وقوى الثورة . وقرر تشكيل ٤ شبكات عمل تتكون من مختصين ينتقوا من داخل الإئتلاف ومن خارجه …. اننا نعتقد أن مجرد عقد هذه الندوة بغض النظر عن طبيعة المدعويين تعكس إعتراف الإئتلاف بوصوله لمأزق حقيقيي يعيشه داخليا أولا ووطنيا ثانيا .. مما يتطلب منه إعادة صياغة عمله . إننا نرى ان المشكلة تكمن في الحركة الوطنية وبعثرة قواها وعدم قدرتهم على الاعتراف ببعضهم..وكلنا يتذكر تصريحات بعض قيادي الإئتلاف انه الممثل الشرعي والوحيد ..وكانوا يشددوا على كلمة الوحيد بأل التعريف بهدف نفي باقي تجمعات قوى الثورة .. ودعي لهذه الندوه على انقاض فشل الائتلاف في تمثيل الشعب السوري وحل اي من مشاكله من القضايا الصغيره التي تتعلق بحياته مثل المشاكل التي يتعرض لها في بلدان تواجد السوريين ..من شكل الهجره الى التدخل في توزيع المساعدات المختلفه وحل مشاكلهم الادارية من تأمين جوازات سفر ..الخ الى تنظيم وجودهم بشكل اداري وواضح كلاجيئن وخصوصا في مناطق التواجد الكبير في الجوار السوري ..بالإضافه للمهام السياسيه والعسكريه …الخ من المهام التي تنتصب امامه .. ونعتقد أن الحل هو في الدعوى لمؤتمر وطني يمثل كافة قوى الثورة من تيارات وتجمعات واحزاب سياسية إلى كافة مكوناتهم .. وقواهم وفصائلهم وتشكيلاتهم العسكرية ومؤسسات المجتمع المدني وممثلي عن المجالس المحلية ..الخ بهدف تشكيل جسم سياسي جامع لقوى الثورة . قادر على ربض النشاط السياسي بالعمل العسكري بالتحرك الشعبي الجماهيري عدم التوقف عن أي شكل من اشكال النضال إلا بعد توقف الجهة المقابلة ، لأننا نعتقد ان الحوار يفرض بالقوة ولا يستجدى ، وهذا يتطلب موقف سياسي تدعمه خبرات تحدد تحركاته اللاحقة وليس العكس ..وبعدها لاخوف من الإعتراف الدولي الذي سيكون اعترافا كبيرا وفعالا وليس شكليا كما هو عليه الآن .. وستكون المعارضه مستقله بقرارها وبتشكيل وفودها لا يفرض عليها احد شيئا كما هو عليه الآن .. بدون الوصول إلى هذه الحاله ..سيعقد الائتلاف ندوة أخري بعد سنوات وسيدعي اليها وينظمها نفس الشخص الذي نظمها الآن ليناقش اسباب فشل الائتلاف وتفككه .. وهذا ما لانريده ولانتمناه.. وعلينا ان نستفيد من تجارب حركات التحرر الوطني التي لم تنتصر في نضالها ضد الاستبداد والاستعمار الا بعد توحيد قواها الحيه والفاعله.

  • Social Links:

Leave a Reply