تعالوا ايها الرفاق نعمل معا فوطننا وثورتنا وشعبنا بحاجة الينا- نحو مشروع عمل مشترك لقوى اليسار

تعالوا ايها الرفاق نعمل معا فوطننا وثورتنا وشعبنا بحاجة الينا- نحو مشروع عمل مشترك لقوى اليسار

تأكيدا لأهمية وحدة عمل القوى اليساريه ..وتعاونها مع كافة التيارات الوطنية والديمقراطيه . فقد ارسل المكتب السياسي لحزب اليسار الديمثراطي السوري لعددمن القوى اليساريه وشروع وثيقه تحدد المهام التي تنتصب امام قوى اليسار ولم تردنا بعد اية اجابه ونحن ننشرها كمشروع وثيقه موجهه لكل القوى والافراد اليساريين

ونوجه ندائنا تعالوا ايها الرفاق نعمل معا فوطننا وثورتنا وشعبنا بحاجة الينا

مشروع وثيقة تحالف قوى اليسار

انطلقت ثورتنا في بداياتها بشعارات تنسجم ومطالب الشعب السوري المتطلع الى الحرية والعدالة الاجتماعية.وكانت هذه الشعارات تعكس ايضا وحدة شعبنا في تطلعه للحرية.ولأسباب كثيره إستطاع النظام تحويل اتجاه الثوره بعد ان دفعها للعمل المسلح وانعش التطرف بمختلف اشكاله..وإذا كنا لانريد بحث كل الأسباب . الآن الا اننا نؤكد أن القوى السياسية المعارضه لم تستطع الحفاظ على الثوره بمعناها الوطنى والاجتماعي ، مما أدى إلى انقسام هذه القوى وتبعثرها وفقدت أي تأثير لها بالوسط الشعبي ،وفي الداخل السوري..رغم أن هذه القوى نفسها استطاعت الصمود في السجون والمعتقلات منذ هيمنة الأسد الاب على السلطه.. .

ولكن صمودها لم يحميها من الاهتزاز والتمزق بعد انطلاقة الثورة ..ونؤكد ثانية إن انحراف اوساط واسعه من قوى الثورة كان لأسباب كثيره ولتدخلات كثيره ايضا ..بالإضافة إلى انانية بعض قيادات الاحزاب وعدم قدرتها على فهم طبيعة النظام وإرتباطه بالصراعات الدولية والإقليمية وطبيعة الجيش والأمن ومدى استعدادة لتدمير بلده حفاظا على نظام اهترء ولم يعد قابلا للحياة ..وشيئا فشيأ بدأت تتوضح تأثيرات التدخلات الدولية في سورية داخل الثورة ، وداخل النظام الفاقد للقيم ،وتحولت سورية الى ساحة للصراعات الدولية والاقليمية وفقد السوريون قدرتهم على التدخل في التحكم بمستقبل بلادهم ..ولم يعد لهم اي دور يذكر في الصراع الدائر حول مستقبل سورية ..

ويضاف الى كل ذلك التحولات الفكرية والسياسية التي خلفها غياب القوى السياسية فنمت الصراعات المذهبية والقومية وتفككت الروبط الوطنية واصبحت الوحدة الوطنية في خطر شديد ..ونمت عوامل الانفصال عن الجسم السوري بكل اشكالها القومية والمذهبية وبدأت ملامح هذا الانفصال واضحة في العديد من الاجراءات التي تنفذ برعاية وحماية امريكية روسية مثل الإدارة الذاتيه وسورية المفيده ..

بالإضفافة الى دولة العراق والشام الاسلامية المتطرفه والقاتلة ..الخوكانت قوى واحزاب اليسار مؤهلة للدفاع عن قيم الثوره والتخفيف من اندفاعها نحو التسلح والتطرف ..إلا انها لم تستطع – رغم المحاولات المتكرره من بعض قواها – أن تشكل اطار عمل يوحد جهودها ويمتن علاقاتها مع الحراك الشعبي ويربط النشاط الشعبي بالعمل العسكري بالنشاط السياسي ..فإكتفى بعضها بالتغني بصموده في السجون والتضحيات التي قدمها بفترة العمل السري -على اهميتها- والتحق بعضها بتجمعات لاتمت الى العمل السياسي بصله ..الجويضاف الى ذلك الخيانة الوطنية الكبرى للأحزاب الشيوعية المتحالفة مع النظام والتي كانت تستطيع التخفيف من توغل النظام والحد من الاجرام الذي يمارسه في قتل شعبه وتهجيره وتهديم مدنه ، وفي تهديم المؤساسات الاقتصادية وسرقة وتبذير اموال الدولة حتى وصلت الى الانهيار التام كما اعلن ذلك البنك الدولي..وبدلا من التدخل حتى الخجول للتخفيف من هذه المأساة وتعبئة الأحزاب الشيوعية واليسارية العالمية لزيادة هذا التأثير اندفعت لتساعد النظام في حربة المجنونه والقاتله ضد شعبه .ودفعت الحركة اليسارية العامية لمساندة القاتل باعتباره يواجه الامبريالية العالميه ..وهذا بقيت الحركة الشعبيه والقوى اليسارية السورية وحيدة بدون دعم سياسي ومتعدد الأوجه من الأحزاب اليسارية والحركة العماليه في العالم ..مما أثر سلبا على نفوذه في الوسط الشعبي.وعزلها عن امتداداها العالمي،وساهم في زياذة التطرف.ويضاف الى ذلك ظهور حالات فضلت الانتماء القومي او المذهبي او الديني او القبائلي على الإنتماء للحرية وعلى الانتماء الوطني واصبح البعض يصرح أن الثوره هي ثورة دينية .او هي مؤامرة على الوطن يشارك فيها الشعب السوري مما اضعف ايضا القدرة على التأثير ..وهناك الأزمة الفكرية للتيارات السياسية العربية عموما والاحزاب اليسارية والشيوعية خصوصا، مما دفع بعضها للهروب من الإنتماء الفكري لليسار ..والإلتحاق بالفكر الليبرالي محققا بذلك تخاذلا لا يمكن تبريره ومؤثرا سلبا في العمل السياسي بشكل عام ، فمن تخلى عن الفكر اليساري لم يستطع ان ينفذ إلى الوسط الشعبي وفقد احترامه من قبل القوى والأفراد اليساريين بمن فيهم اعضاء هذه الاحزاب ذاتها فضمرت بدلا ان تنمو وتقسمت كما ذكرنا ..ويضاف الى كل ذلك الأزمة العميقة داخل الأحزاب والحركات السياسية الأخري من تيارات الإسلام السياسي المتصارعة والمتقاتله والفاقدة لأي مشروع سياسي ،إلى باقي التيار والتجمعات السياسية الأخرى.. ونلاحظ ذلك في واقع التجمعات التي تدعي تمثيل الثورة السورية والتي لا يوجد لها أي تأثير في الوسط الشعبي في الداخل ،،من الائتلاف الى هيئة التنسيق إلى باقي التجمعات الأخرىكل ذلك يؤكد حاجة وطننا وشعبنا الى احياء عمل سياسي واعي ومؤثر وله جذور تاريخية عميقه في الوسط الشعبي وقادر على التحرك الوطني المستقل دون اي تأثير من قوى الخارج والانتقال من سياسة الإملاء الى سياسة التعاون.والقوى الوطنية والديمقراطية متعددة وواسعه في بلادنا ومؤهلة للتأثير في مجمل التطورات داخل سورية اذا استطاعت الوصول لأشكال من التحالف بين اطراف كل تيار يعيد نشاطها ثم وصلت الى تحالف وطني جامع لكل هذ الطاقات ويوظفها لخدمة بلادنا ولإنتصار الثورة والانتقال الى النظام الديمقراطي القادر على تحقيق العدالة الانتقالية.ونرى أن الاهداف التي يمكن ان تجمع قوى اليسار في تحالف يوحد جهودهم هي وفي المرحلة الراهنة تنسجم مع اهداف الثورة السورية وكل مكوناتها الوطنية والديمقراطية..واهمها:

-آ-مرحلة العمل لإنتصار الثورة :

– ١،- العمل على اسقاط النظام ورحيل رئيسة، ومحاسبة القتلة ، وتحقيق العدالة الاجتماعية ..انطلاقا من تنفيذ مقررات جنيف ١ والقرارات الدولية ذات الصلة

٢- العمل الفوري والكثيف والمتعدد الأشكل لفك الحصار عن المناطق المحاصرة وإدخال المساعدات الفورية لهذه المناطق ..وإطلاق سراح المعتقلين والمختطفين ..وإعتبارتنفيذ كل ذلك مسائل انسانية غير قابلة للتفاوض ..ورفض العودة للتفاوض قبل تنفيذ هذه المهام أو اصدار قرار من مجلس الأمن ملزم للتنفيذ

٣- العمل على عقد مؤتمر وطني جامع تشارك فيه كافة القوى الفاعلة من تيارات سياسية وتجمعات مدنية وفصائل عسكرية تعمل على تحقيق اسقاط النظام وبناء النظام الديمقراطي المدني .. والاتفاق على وثيقة سياسية تحددالمبادئ العامه لمرحلة اسقاط النظام وانجاز المرحلة الانتقالية .. والتنسيق بين كافة القوى السياسية والمدنية والعسكرية لتحقيق اعمال مشتركة اكثر تأثيرا

٤- التعاون مع الاصدقاء الحقيقين للثورة السورية وخصوصا وتحديدا الإقليمين واوربا على اساس التعاون ورفض التبعية

٥- الإشراف على كافة المساعدات العسكرية والمدنية ورفض اى تدخل مباشر لتقديم المساعدات ،وتشكيل تجمعات عسكرية بأمرتها ، واخضاع المساعدات للتحقيق السياسة العامة للتحالف ، وليس لسياسات الخارج

٦- الاشراف على توزيع المساعدات المحلية والعربية والدولية وتشكيل لجنة وطنيه شفافه لجمع للإشراف وتوزيع المساعدات الداخليه والخارجيه للتخفيف من الفساء المتعدد الأشكال والجنسيات .

٧- التعاون مع السورين المهجرين ورفض توطينهم في البلدان المجاوره والتنسيق مع الدول الاوربية في استقبال اللاجئين للتخفيف من ابتزازهم ومن الموت .والعمل على إستصدار قرار بحضر الطيران . وإقامة منطقة آمنة بإشراف التحالف ..كإقامة مؤقتة وآمنة للمهجرين حتى تتاح لهم العودة الآمنه لمدنهم ومنازلهم.

٨- تأمين وثائق وجواز ات سفر للسورين والإشراف على اوضاعهم في دول الجوار والمهجر وتشكيل جاليات قادره على حمايتهم من الابتزاز والاضطهادبعد أن عجز الإئتلاف عن تحقيق كل ذلك

ب- المهام العامه:

-١- التأكيد على وحدة سورية ارضا وشعبا ورفض اي شكل يؤدي الى الانقسام أو يمركز الصراعات داخل مكونات شعبنا

٢- التأكيد على الحقوق المشروعة لمكونات الشعب السوريه ضمن وحدة سورية ووحدة مؤسساتها التشريعية والتنفيذية

٣- التأكيد علي شكل النظام الديمقراطي المدني القادر على بناء الدولة المدنية الديمقراطية التي يتساوى فيها جميع السوريين بغض النظر عن انتمائهم القومي والديني والمذهبي والمناطقي والجنسي(مساواة المرأة مع الرجل في جميع المجالات)

٤- اعتماد اقتصاد متعدد الاشكال (عام -خاص – مشترك- تعاوني) ،والحفاظ على القطاع العام وتطويره كقطاع اجتماعي يخدم الاهداف الاجتماعية للدولة

٥- التأكيد على الحريات السياسية من تشكيل الأحزاب إلى التظاهر إلى الإعلام …وحتى الحقوق الفردية التي لاتتناقض مع القيم العامة للمجتمع..ورفض اي حزب أو جمعية أو تجمع يقوم على اساس ديني او قومي او مناطقي.ويدعو لإستخدام السلاح من اجل تحقيق اهدافه ..

٦- التأكيد على الحقوق المشروعه للشعب السوري والمنصوص عنها في ميثاق حقوق الانسان وأهمها حق العمل والسكن والتعلم والصحة وإعتمادا المخصصات اللازمة في الموازات العامه لتحقيق هذا الهدف

٧- التأكيد علي تعريف السوريين ببعضهم عن طريق المناهج التربوية أي ان يتم التعريف بمكونات الشعب السوري وبتاريخية هذه المكونات بإعتبارها جزء اساسي من الجتمع السوري وعندها مبادئ وقيم نبيله وشاركت في كل معارك الشعب وفي بناء تاريخة وثقافته.

٨- العمل على نشر الأفكار التقدميه في الوسط الشعبي بإعتبارها افكارا قادرة على النهوض بالمجتمع وإخراجه من تخلفه التاريخي.

٩- التأكيد على العلاقات الديمقراطية بين أطراف التحالف وداخل كل طرف على حدة والانتقال من الصراع الى الحوار في القضايا المختلف عليها ، والعمل على تنفيذ القضايا المتفق عليها واستمرار الحوار في القضايا الاخرى حتى الوصول الى توافقات محددة .وفي داخل الاحزاب الاحتكام الى الأكثريه مع حق كل عضو بنشر افكاره في وسائل اعلام الحزب او الإعلام الاخر وفي داخل الفعاليات الحزبيه

١٠- رفض السلطة الفردية والانتقال الى العمل المؤسساتي

١١- التعاون والحوار وايجاد اشكال من الاعمال المشتركة مع كافة التيارات والاحزاب والتجمعات الوطنية والديمقراطية وخصوصا في مراحل العمل على انتصار الثورة وإنجاز المرحلة الانتقالية واعادة بناء مادمرته اليات النظام وحلفائة القتله. والحوار حول شكل الدولة القادمة من حيث المشاركة في صياغة الدستور واصدار القوانين المختلف والضامنه للإنتقال للمجتمع الديمقراطي وتحقيق العدالة الاجتماعية.

  • Social Links:

Leave a Reply