رد الرفيق – منصور الأتاسي  – حول تقييم الأحداث السياسية

رد الرفيق – منصور الأتاسي – حول تقييم الأحداث السياسية

191738_108008672612208_7661787_o

 

وجهت وكالة انا بيرس السؤال المرفق لعدد من السياسيين ومنهم الرفيق منصور الاتاسي وننشر فيما يلي السؤال والرد .

وكالة انباء أنا بيرس

كيف تقيّم تسارع الاحداث السياسة بين الاطراف الاقليمية تطبيع تركي اسرائيلي ومن ثم مباشرة تقارب روسي تركي واليوم صفقة روسية امريكية للتعاون العسكري في سوريا؟

هناك مصالح مشتركة لكل هذه الدول في التقارب …. مصالح سياسية واقتصادية وغيرها .. فخشية الروس ان يدخلوا في المستنقع السوري ،- رغم كل نجاحاتهم حتى الآن .من جهة وللحفاظ على مواقعهم السياسية والعسكرية التي حصلوا عليها حتى الآن من جراء تدخلهم من جهة أخرى..يتطلب توافق مع الاتراك أحد اللاعبين الاساسيين في المنطقه …وكذلك الإسرائيلين والامركان ..هذه الأمور التي تحقق طموح بوتين إذا استطاع التعامل الناجح معها …وهو يعمل على هذا الهدف وخصوصا بعد الاهتزاز العميق الذي تم في اوروبا نتيجة لإنسحاب انكلترا من الاتحاد الاوروبي مما يسمح لروسيا أن تلعب دورا اكثر تأثيرا في السياسة العالمية.. وايضا فقد لاحظت حكومة أوردغان أن التقارب مع روسيا ومع اسرائىل يسمح لها بلعب دور اكبر في الحياة السياسية في الاقليم ..وخصوصا وأنها لم تستطع ان تحقق الاهداف التي اعلنتها مثل تحقيق منطقة امنة ، .ومنع الدول الكبرى من التعامل مع حزب صالح مسلم ..وأيضا في تصديها لداعش الذي بدأ يضرب بقوة في تركيا ..وهي تعتقد أنّ دورها في هذه المصالحات التي اندفعت اليها مع اسرائيل وروسيا ..- وأعتقد قريبا أن مصر – ستحقق لها دورا اقليميا مقررا مستفيدة من علاقاتها المميزه مع السعودية وقطر …. وحتى ايران مما يضمن لها لعب دورا اكثر تأثيرا في حل العديد من المشاكل الاقليمية المعقدة بما فيها التدخل في الحل السياسي السوري بما ينسجم مع امكانية نقل السلطه حسب منطوق قرارات جنيف واحد وقرار مجلس الامن ٢٢٥٤.. ا

أمّا الصفقة الامريكية الروسية فهي تطوير لتفاهمات تمت وتتم فيما بينهما حول حل المسألة السورية .. السؤال أين الثورة السورية والشعب السوري من كل ذلك؟

أعتقد ان كل هذه التفاهمات ستخرج اتفاقا جديدا دوليا واقليميا لشكل الحل في سورية لا ينسجم مطلقا مع مقررات جنيف واحد وقرار مجلس الامن ٢٢٥٤ ..

وكل ذلك يتطلب توافق بين فعاليات الثورة السورية السياسية والعسكرية والفعاليات الجماهيرية في الداخل بكل أشكالها وألوانها…..حينها وحينها فقط تُحترم الثورة السورية وتُحترم تطلعات الشعب في الحرية المتطلبه بالضرورة اسقاط النظام وبناء المجتمع الجديد

  • Social Links:

Leave a Reply