عبداللّه حاج محمد – لنتحد من أجل انتصار ثورتنا

عبداللّه حاج محمد – لنتحد من أجل انتصار ثورتنا

13499957_260521350979511_1209127858_o

 

لقد توحدت كل القوى الظلامية. والطائفية. واصحاب المصالح. ضد ثورتنا. ودفعت دفعا نحو التسلح. بفضل بطش النظام. واستدعاء مجرمي العالم. لقمع من طالب بالخرية من الشعب السوري

ورغم ذلك بقيت شعارات الثورة واحدة. ورايتها. علم الاستقلال. و شعارات واحدة …الشعب السوري واحد. وحرية حرية. وكانت الثورة شعبية عفوية . ساهمت عسكرتها بتدخل قوى خارجية. شاركت النظام في قمع الثورة مثل ايران وروسيا والصين. وبعض الدول الدكتاتورية مثل كوريا الشمالية والجزائر. وبالمقابل. فقد تدخل من اسموا انفسهم ب اصدقاء الشعب السوري. و بلغ عددهم 128 دوله ابرزهم عالميا. امريكا والاتحاد الاوربي واقليميا تركيا وقطر والسعودية. وبدات تلك الدول. بتشكيل ودعم فصائل عسكرية تتبع لكل منها .وأدى اختلاف مصالحها. الى تشرذم الثوار. … وكلما اتسعت الفجوة بين الدول (الصديقة للثورة السورية). يزداد الخلاف بين الفصائل. وربطت تسليم السلاح للفصائل. بتنفيذ سياستة كل دولة على حده ، وغدت الجبهات تفتح وتغلق حسب ارادة موردي السلاح. كما عمدت امريكا – بالرغم من التصريحات النارية من قبل كلنتون وزيرة الخارجية ومن بعدها كيري – بتحديد شكل ومستوى الاسلحة التي يسمح بتسليمها للثوار. مما أدى الى هيمنة طيران النظام . وهنا بدات تظهر الرايات السوداء ..فظهرت جبهة النصرة التي اعلنت ولائها للقاعدة ثم لحقت بها داعش ….. وتكاثرت الفصائل التي تعمل لصالح الداعمين ….ومن الناحية السياسية تشكل وددعم وتمويل من الدول المؤثرة بالمشهد السوري المجلس الوطني الذي ضم ثلاثة كتل الاخوان واعلان دمشق والمجلس الوطني الكردي . . وبعد اخفاقه وعلى انقاضه تم تشكيل الائتلاف الذي يمثل الحصص السابقة ومدعوما من نفس الدول وعكس ايضا واقع التشرذم السياسي المعيق لتطور ونجاح الثورة .. وأيضا فقد فشل مؤتمر الديمقراطيين التي شكلت الدعوة اليه بارقة امل للقوى الجديه ……وعلى التوازي كانت تعمل هيئه التنسيق لقوى التغيير الدينقراطي التي يرأ سها حسن عبد العظيم وتضم 13 حزبا منهم 3 احزاب كردية ومن سجناء الراي والمنشقين القدامى ومن الماركسين الوطنيين وسميت المعارضة الداخليه وهي امتداد للتجمع الوطني الديمقراطي

وبمبادرة من جامعة الدول العربية دعيت كل هذه القوى الى مؤتمرا لتوحيد الرؤى والجهود . والتقارب بين والمجلس الوطني ..الذ ي افشله ايضا رفض المجلس الوطني لإنتخاب هيئة لمتابعة تنفيذ القرارات ..و لإنسحاب الاكراد منه بشكل استعراضي وغير مفهوم .. وأدى كل ذلك الى انهيار السياسات التي عملت على وحدة المعارضة.والآن وبعد تعقد الأمور وخروج القرار من يد السورييين -كل السوريين – وفي محاولة لمساهمة السورين بالمشاركة بصنع مستقبل بلادهم ،دعى الاتحاد الاوربي مؤخرا الى لقاء بين هيئة التنسيق والائتلاف في بروكسل. بهدف توحيد قوى الثورة والاتفاق على تنفيذ مقررات جنيف -١- وتحديد شكل المرحلة الانتقالية ،وحددت بنود الاتفاق باعلان لقاء بروكسل بما فيه التأكيد بأن الأسد خارج اي مرحلة انتقالية. …………..وسط هذا الفيض من الاجرام على شعبنا متمثلا بروسيا التي لا تتوانا على قصف المدنيين العزل والمشافي ودور العبادات واستعمال الاسلحة الفتاكة …. وايران التي تساهم قواتها بقتل الشعب السوري ويساعدها منفذا لأموارها عميلها حسن نصر الله بائعا رجاله ب 100مليون دولار شهريا …ورغم كل هذا الاجرام الدولي . لم تستطع المعارضة أن توحد فصائلها السياسية والعسكرية وتوحدها مع الحراك الشعبي بالداخل بمايخدم تنفيذ اهداف الثورة السورية … إن عدم قدرة المعارضة على توحيد صفوفها يعود لعدة عوامل منها االذاتية المفرضه عند بعد فصائلها واصرارهم على اعتبارهم ا المحور. وإرتباط العبض بمساعدات خارجيه تمنعهم من المشاركة بالأعمال التوحيديه . وارتباط بعض قوى ( المعارضة )بالسياسات الروسيه والايرانية وربط مستقبلها بسياسات هذه الدول التي تنفذ اعمال اجرامية بحق شعبنا وهم معروفون للجميع ولايمكن اعتبارهم من قوى المعارضه حتى لو تدخلت قوى دولية كبرى لفرضهم على شعبنا ويضاف لكل هؤلاء صالح مسلم. المدعوم من قوى دولية عديدة والذي يحاول فرض ادارة ذاتية للأكراد تؤسس للتقسيم اللاحق ، مع التأكيد أن صالح مسلم لايمثل أكثرية الاكراد وليس له اية علاقة بنتاريخ وبعمل الحركة الكردية الوطنية السورية .. لذلك عمدنا كحزب اليسار الديمقراطي الى تشخيص المرض وهو تشرذم اليسار والمعارضة وجعلنا هدفنا توحيد عمل قوى اليسار وارتباطها بوحدة القوى الديمقراطية والوطنية السورية تنفيذا لمقررات حزب اليسار الديمقراطي السوري التي تؤكد على فتح حوار مع كافة الاحزاب والتيارات الوطنية والقوى . التي تؤمن بوحدة سورية أرضا وشعبا . واقامة الدولةا لمدنية الديمقراطية بعد اسقاط النظام. ومحاسبةالقتلة واخراج كافة الغرباء من البلاد افرادا ودولا ومنظمات وميليشيات ، وبناء دولة المؤسسات. واعتبار القانون هو الحامي لاي مواطن اي مواطنين متساويين امامه …… واننا نهيب بكافة القوى والشخصيات الوطنية ان تعي خطورة هذه المرحلة.ـ حيث اصبحت بلادنا. مركزا لتجريب كل اسلحة العالم ومقصلة لروؤس الوطنيين من قبل اصحاب العقول الظلامية. وهدفا. للطائرات. من كل ومنطقة تنافس استعماري بين الطامعين وعلى راسهم ايران وروسيا. والصهيونية العالمية. – لكل القوى الوطنيه نقول تعالوا لكلمة سواء … ونقول للعالم نحن سوريين قادرين على بناء ماهدمتم. وبناء دولتنا التي تحترم حقوق مواطنيها وتدافع عنهم

  • Social Links:

Leave a Reply