الموسيقى السورية تحت الشتات – تحقيق عدنان هورو

الموسيقى السورية تحت الشتات – تحقيق عدنان هورو

 13644053_1114735931939472_524052473_n (1)

 

الموسيقا غذاء الروح منذ أن وجدت الخليقة ، و هنا نعي تماما” أن كل منا يغذي روحه بما يختاره سمعه من أصوات بشرية أو ما بحلو له من آلات موسيقية . وحين ندرك ماهية كل لون من ألوان الموسيقا ومدى إختلاف الواحد عن الآخر ، هذا يعني أننا أمتلكنا مفهوم الإستماع ، ومن ثم نختار ما يتناغم مع روحنا .

هذه خاطره صغيره

وهنا لابد أن نتطرق في الحديث عن أنواع الموسيقا السورية والتي تتضمن تمازجا” موسيقيا” جميلا” كما هي ألوان قوس قزح إبتداء” من الأغنية الشعبية والتي تميزت كل منطقة عن الأخرى بخصوصيتها وكذلك الأغاني الطربية و القدود والموشحات وصولا” إلى الحداثة التي دخلت في الكثير المدارس الكلاسيكية والتراثية كموسيقا وغناء .

ولا شك أن الكثيرين امتهنوا  أنواع الموسيقا وقد شهدت المعاهد الموسيقية والجامعات وحتى المعاهد الخاصة لتعليم الموسيقا والغناء ارتقاعا” في المتعلمين فيها والخريجين منها و برزت كوادر شبابية تغنت بالموسيقا كل على طريقته ضمن ما أتيح له منا إمكانيات أو منابر و ذلك بتشجيع من الأهالي والأصدقاء .

فنذكر من هؤلاء الشباب ، الشابة ( ميديا أوسو ) والتي عرفت باسمها الفني ( ميديا عفرين ) والتي جعلت من آلة الكمان  جزءا لا ينفصل عنها وقد حدثتنا قائلة :

إن تشجيع الأهل لي لمتابعة و دراسة الموسيقا كان له تأثير إيجابي في صقل موهبتي الموسيقية من خلال عزفي على آلة الكمان وخاصة أن العائلة مهتمة بالموسيقا والثقافة الفنية بشكل جيد حيث تابعت على نفس الخطى من الناحية الموسيقية بالدراسة النظرية والممارسة العملية على آلة الكمان التي هي آلة موسيقية ذات حساسية عالية كما هو معروف . وتابعت حديثها بأن الموسيقا بالنسبة لها هي الروح التي تعبر عن الأحلام و التفاؤل لغد أفضل لأنها لغة الإنسانية العالمية المشتركة بين جميع الشعوب ومن جانب آخر هي حكاية المأساة والآلام فبعد تركنا الوطن باتجاه المجهول ، وهنا أرى نفسي اليوم أكثر إصرارا” لمتابعة الموسيقى لكي أوصل رسالة كل السوريين وخاصة الأكراد … رسالة الإنسان المعذب والمظلوم والمحروم من أبسط حقوقه الإنسانية و القومية إلى كل العالم من خلال مشاركاتي في الدنمارك وأمنيتي تأسيس اوركسترا للموسيقا السورية والكردية لأننا نمتلك فنا وثقافة غنية جدا ” ويجب ايصالها الى العالم .

 

13650521_1114735348606197_776297389_n (1)

الشابة الفنانة ميديا أوسو من مواليد ١٩٩٧ من منطقة عفرين التابعة لمحافظة حلب عازفة كمان محترفة درست الموسيقا والعزف في معهد بالي للموسيقا بحلب من صغرها وإلى  تاريخ وصولها الى بلاد الشتات (  الدنمارك ) .

فكانت لها مشاركات عدة في حلب قدمت عروض مع طلاب معهد بالي في كنيسة اللاتين والفرنسيسكان بالاضافة إلى المشاركات في المناسبات القومية للكرد السوريين ما قبل الثورة .

مثلها مثل الكثيرين من السوريين الذين توزعوا غي أصقاع العالم بعد الثورة   حيث وصلت الى الدنمارك مع عائلتها منذ سنتين وفي مكان اقامتها الجديدة تابعت هاجسها الموسيقي وشاركت بفعاليات موسيقية كثيرة لإبراز هويتها السورية من خلال عزفها لموسيقاها مع الدنماركيين كموسيقا كردية وعربية وشرقية أعطت نكهة خاصة مع فرقة  اوركسترا في منطقتها والتي أصبحت عضوة أساسية فيها و قدمت معهم عروضا كثيرة في المدن والمناطق الدنماركية منها في :

مسرح لمدينة تونا Tønder

و مسرح معهدالموسيقا في هويا   Hø je

وفي مسرح  مدينة اوبينغيوا. Aabenraa

والمسرح الاوبرالي بمدينة  سونابورغ Søndeborg

وعلى مسرح معهد الموسيقي في فايلي  Viele

ومسرح مدينة كولدينغ  Kolding

ومسرح كنيسة في فلنسبورغ الالمانية Felensborg

 

13649614_1114735131939552_776988053_n

والجدير بالذكر أنه تم قبولها بالدراسة بأكاديمية الموسيقا في مدينة كوبنهاغن والتي ستبدأ دراستها في ١ / ٦ / ٢٠١٦ .

ليس أمامنا سوى القول لكم ألف تحية لكل من ينجز فنا”  وثقافة باسم بلدنا ……

  • Social Links:

Leave a Reply