انفلات أمني يطال السوريين في قونيا – تحقيق مصطفى النسر

انفلات أمني يطال السوريين في قونيا – تحقيق مصطفى النسر

أصبحت الأحداث في مدينة قونيا التركية تذكرني ببداية أحداث الثورة السورية المباركه ، حيث كان منع التجول والهرب من الامن واقتحام البيوت وتكسير المحلات التجاريه وانتهاك الاعراض من الامور اليوميه حيث كان الظلم والقهر والاجرام عادت من العادات التي لا يستطيع النظام الاسدي الابتعاد عنها مثل وباء الدخان او ما شابه واصبح الرادع الوحيد لهذا الوباء هو فعل المثل به او المقاومة والتصدي لأفعاله حتى لا تكون ممتلكاتنا واعراضنا مستباحةً على ايدي عناصر الامن الاسدي المجرم

قونيا
ففي مدينة قونيا التركيه حظر التجول للسوريين واغلاق وتكسير محلاتهم واقتحام منازلهم وضربهم وقتلهم وتهديدهم بانتهاك اعراضهم وطردهم من منازلهم من الامور اليوميه في حياة المواطنين السوريين الذين هربوا من القتل والفقر والتجويع والظلم في بلادهم ليبحثوا عن مكان امناً يجدوا فيه القليل من الكرامة والاحترام الذي سلب منهم في بلادهم .

قونيا ١
ولكن الوضع للذين لجؤوا  للمدينة التركيه قونيا لم يختلف كثيرا عما كانوا يعيشونه في بلادهم .
فهناك مجموعة من الأشخاص الذين يسمون (بالجنكل ) اي القرباط , باتت لهم مواعيد يومية لاقتحام الحارات التي تعج بالسوريين وضربهم وتكسير محلاتهم اصبح السوريين في هذه المدينه لا ينامون الا بعد ان تمضي الساعه الثالثة والنصف فجرا حتى يتأكدوا من أنهم رحلوا وأنوه بالذكر لا يوجد شخص سوري في المدينة لا ينام وتحت فراشه عصى

قونيا ٤

او سلاحا ابيض ليحمي نفسه وعرضه من الاغتصاب المتكرر يوميا و كل السوريين في كل ليلة ينتظرون دورهم للقتل او للطرد او للسرقه من قبل (الجنكل) ولا رادع لهم .

فالحكومة التركيه منشغلة بامور اخرى والقتل والضرب والتكسير والسرقه امام اعين الشرطة التركيا دون ان تحرك ساكنا واذا اشتد الامر والسوريين بدؤا بالدفاع عن انفسهم تتدخل الشرطة لتفصل بينهم فيكون الذي قتل قتل والذي ضرب ضرب .

قونيا ٥
وكلما توجه السوريين الى رئيس البلديه او الوالي او الشرطه يقولون انها ايام فقط وسوف نوقف الذي يثيرون الشغب ونحاسبهم .
ازدادت هذه الامور عن حدها بعد الانقلاب العسكري الفاشل الذي حصل منذ ايام ولم يعد يردع الجنكل التركي اي شيء فبعد الانتهاء من مسيرات التركيه يبدؤون بالتخريب والتكسير والقتل ففي كل يوم يموت اثنان كحد ادنا من السوريين وهذا يضاف الى المعاملة السيئه من الأطباء الموجودين في المشافي وموظفو البلديات بالإصافة للمضايقات من بعض البلطجية الأتراك في الطرقات
اصبح السورييون يعودون الى سورية بمقولة (ان اموت في بلدي بكرامة افضل لي من ان اموت تحت الذل والاهانة )

قونيا ٦
اما من رادع او حل لهذا الوضع العصيب الذي يمر به السوريين المنكوبين في هذه المدينة التى تعتبر من اكثر المدن التركية تدينا اهذا هو دين الاسلام بمفهوم الاتراك اهو دين القتل والاجرام ام دين المحبة والتسامح.

  • Social Links:

Leave a Reply