المرأة ومفهوم المواطنة – أمل العلي

المرأة ومفهوم المواطنة – أمل العلي

فنانه

أمل العلي 

بعد البحث عن تعريف المواطنه وجدت انها هي الإنتماء ﺍﻟﻌﻀﻮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻨﺸﺄ ﻣﻦ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺑﺎﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺤﺪﺩﻩ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﺺ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﻭﺍﺟﺒﺎﺗﻪ بحيث يكون ﻛﺎﻓﺔ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻓﻮﻕ ﺗﺮﺍﺏ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺳﻮﺍﺳﻴﺔ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﺩﻧﻰ ﺗﻤﻴﻴﺰ ﻗﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﻌﺎﻳﻴﺮ ﺗﺤﻜﻤﻴﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﻨﺲ ﺃﻭ ﺍﻟﻠﻮﻥ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﺘﻤﺎﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ، ونجد للمواطنة أربع أسس ترتكز عليها وهي :

 1- ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍة  

  2- ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ

 3 – ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ   

 4- ﺍﻟﻤﺴؤﻮﻟﻴﺔ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ  

ويترتب على المواطنة مجموعة حقوق للفرد يمكن تقسيمها على النحو التالي : – حقوق مدنية حقوق سياسية – حقوق اﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭاﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭ ثقافية 

لنبحث الان عن مواطنة المراة نجدها مواطنة منقوصة حيث تعاني من تمييز سلبي خاصة في قانون الاحوال الشخصية الذي يوقع عليها ظلم الولاية والوصاية والميراث وحرامنها من إعطائها جنسيتها لأولادها و من بعض وظائف الدولة فقط لانها انثى فمثلا لا يجوز لها أن تكون قاضية شرعية إن مواطنة المرأة لن تكتمل ﺣﻘﻮﻗﺎً ﻭﻭﺍﺟﺒﺎﺕ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻣﺘﻮﺍﺯﻥ إلا من خلال نشوء تيارات فكرية متحررة تنتشر في القاعدة المجتمعية مدعومة بالقوانين لحمايتها ، وذلك وفق اسس وقواعد جديدة مبنية على اساس التشاركية والتساوي والاحترام المتبادل بين الرجل والمرأة . من خلال إحداث تغيير في وضع المرأة و الرجل والاسرة ﻭﻋﻴﺎً ﻭﺛﻘﺎﻓﺔ ﺳﻠﻮﻛﻴﺔ ﻭﺗﺤﻀﺮﺍً لترك ثقافة الذكورة السائدة ﻭﺍﻟﻤﺘﻤﺜﻠﺔ ﺑﺎﻟﺘﺴﻠﻂ ﻭﺍﻟﻌﺸﺎﺋﺮﻳﺔ ﻭﻫﻴﻤﻨﺔ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺬﻛﻮﺭﻱ ﺍﻟﻰ ﻣﻤﺎﺭﺳﺔ ﺛﻘﺎﻓﺔ ﺍﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻗﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻭﻣﺴﺘﻨﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺸﺎﻭﺭ وتفيير المفاهيم السائدة التي تقوم على الانانية التسلطية أن المرأة عندما تأخذ دورها كامل في المجتمع لن يؤثر سلبا على الرجل ولن تنتقص من حقوقه على العكس تماما الرجل والمراة هما العنصران الاساسيان في بناء المجتمع ولن يكون هذا البناء صالحا إذا كان أحد العنصرين متسلط على الاخر بحكم امتيازات استحصل عليها بسبب فكر خاطئ ساد في مرحلة ظلامية لذلك يجب ان يسود مفهوم المواطنة التي تساوي بين جميع مكونات المجتمع وأولها بين رجاله ونساءه لأن النساء اولى مكونات المجتمع التي بحاجة إلى تطبيق هذا المفهوم بسبب فعل التمييز السلبي المضاعف الذي يقع عليهن من عدة نواحي فابالاضافة إلى التميبز على الاساس الديني او العرقي او الاثني يرافقه التمييز على اساس الجنس بالنسبة للنساء ليكن عرضة لتمييز مزدوج .

إن تحرر المراة ليست حربا ضد الرجال هي معركة ضد الجهل المجتمعي السائد بين النساء والرجال على حد سواء للتغيير نحو ﺛﻘﺎﻓﺔ ﻣﻨﻔﺘﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻣﺘﻄﻠﻌﺔ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﻻ ﻳﺨﻔﻰ ﻣﺎ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﺼﻮﺭ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺘﻨﻤﻴﺔ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﻨﺎ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ، ﻭﻫﻮ ﻗﺼﻮﺭ ﻳﺸﻤﻞ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻭﺍﻟﺮﺟﻞ ﻣﻌﺎً ﻻﻥ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻳﺔ ﻗﻀﻴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻋﺎﺩﻟﺔ ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﻧﻀﺎﻻً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﻭﻣﺠﺪﻳﺎً ﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻧﻀﺎﻻً ﺷﺎﻣﻼ ﻭﻣﺸﺘﺮﻛﺎً ﻳﻨﺨﺮﻁ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﻓﻲ ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﺟﺬﺭﻳﺔ ﻻ ﺗﺠﻌﻞ ﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﻤﺮﺃﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻣﻜﻤﻼً ﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺑﻞ ﺗﺠﻌﻞ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻣﻜﻮﻧﺎً ﺃﺳﺎﺳﻴﺎ ﻣﻊ ﻋﻤﻠﻪ ﻟﻠﻨﻬﻮﺽ ﺑﺎﻟﺤﻴﺎﺓ

  • Social Links:

Leave a Reply