طيران النظام يرتكب مجزرة في تلدو وقصف على ريف حمص الشمالي ..

طيران النظام يرتكب مجزرة في تلدو وقصف على ريف حمص الشمالي ..

حمص – ريف حمص الشمالي والحولة – براءة بركات :

اختتم يوم أمس بمجزرة جديدة في مدينة تلدو شمال غربي مدينة حمص نفذها طيران نظام الأسد أدت لارتقاء ستة شهداء، وجرح عدد آخر، وارتقى طفل شهيد آخر في مدينة كفرلاها المجاورة، وشابين في مدينة الرستن وتلبيسة بريف حمص الشمالي بقصف طائرات ومدفعية قوات النظام، تزامناً مع غارات نفذها طيران النظام على أحياء قريتي الغنطو وغرناطة المجاورتين.

صعدت يوم أمس قوات النظام من حدة قصفها لمدن وقرى ريف حمص الشمالي والشمالي الغربي، فقد نفذت طائرات النظام غارة على أحياء مدينة تلدو بالصواريخ الفراغية ارتقى على اثرها ستة شهداء (عبد الكافي العلي، الطفل يوسف عبدالكافي العلي، ياسر الموسى، محمد علي بكور، الطفلة دعاء رضوان عبارة، الطفل هيثم عبدالله الحلاق) وعدد كبير من الإصابات منها حالات خطيرة، تتضمن بتراً لاطراف المصاب، وحالات متوسطة، تزامنت الغارة مع قصف مدفعي متكرر بقذائف المدفعية الثقيلة من حواجز قوات النظام  لعدة ساعات متواصلة، أستهدفت خلالها الاحياء السكنية بمدينة كفرلاها، ارتقى على اثرها الشهيد الطفل عبدالله سامي السليمان.

 وفي مدينة الرستن بريف حمص الشمالي استشهد احمد فايز عبيد جراء الغارات الجوية، وفي مدينة تلبيسة استشهد جمال الجاموس نتيجة القصف المدفعي على المدينة، بالتزامن مع تنفيذ طيران النظام غارات بالصواريخ الفراغية على قريتي الغنطو  وغرناطة.

يأتي الخرق المتكرر للهدنة المعلنة نهاية الشهر الماضي، على أعتاب الدخول اليوم لمؤتمر آستانة، الذي يحاول الروس من خلاله تثبيت وقف اطلاق النار والتحضير للانطلاق لجنيف حسب تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال مؤتمر صحفي عقده في موسكو منذ أيام.

في موقف متصل اتهم المتحدث باسم الكرملين “دميتري بيسكوف” ايران بعرقلة جهود مؤتمر آستانة في تبيت الهدنة في سورية، وصرح لقناة بي بي سي البريطانية بأن “موسكو ترحب بدور أمريكي في المباحثات، إلا أن طهران تعقد الأمر”.

الخروق المستمرة للهدنة محاولة قذرة من قوات النظام وحلفاءها الايرانيين لاستدراج الثوار لرد يبيح لهم الادعاء بأن المعارضة خرقت الهدنة، وليستمروا بسياستهم المجرمة المتواصلة بهدف قتل الشعب السوري ودفعه للرحيل خارج الوطن ولاحلال مكانه الميليشيات التي تدافع عن النظامه والحكم.

  • Social Links:

Leave a Reply