انفلونزا الطيور ــ براءة بركات

انفلونزا الطيور ــ براءة بركات

 

أنفلونزا الطيور هو مرض يسببه نوع من أنواع فيروس الأنفلونزا تطور وتكيف في أجسام الطيور .

النوع الأخطر من هذا الفيروس هو أنفلونزا الطيور شديدة الإمراض (HPAI).وتشكل الدواجن المصابة تهديد كبير في أسيا بسبب انخفاض شروط النظافة وبسبب قرب الدواجن من الأحياء السكنية. وبالرغم من سهولة التقاط البشر للعدوى عن طريق الطيور الا ان انتقال العدوى بين البشر أكثر صعوبة خصوصا عند عدم تواصلهم لفترة طويلة. ومع ذلك فأن المسؤولين في مجال الصحة العامة قلقون من أن تتطور سلالات انفلونزا الطيور وتصبح قادرة على الانتقال بسهولة بين البشر .

_ كيفية الإصابة بأنفلونزا الطيور :

– استخدام الملابس والأحذية الملوّثة بالرّوث فى المزارع والأسواق، والأدوات الملوّثة بالفيروس، مثل أقفاص الدّجاج، وأدوات الأكل والشّرب، وأرضيات الحظائر.

– استخدام براز الطّيور المريضة في تسميد الأراضي الزّراعيّة.

– الاحتكاك المباشر بالطّيور البريّة، والتي تنقلُ المرض دون ظهور أيّ أعراضٍ عليها.

– التعرّض للرذاذ المتطاير من أفواه الدّجاج، وإفرازاتِ جهازها التّنفسيّ.

– الاحتكاك بالطّيور الحيّة المُصابة في الأسواق، والتي لعبت دوراً مُهمّاً في نشر الوباء القاتل.

_ الحماية من انفلونزا الطيور :

– يفصل اللحم النيّء عن الأطعمة المطبوخة أو الجاهزة للأكل لتفادي التلوّث.

– لا يستعمل نفس لوح التقطيع أو نفس السكين.

– لا يعاد وضع اللحم المطبوخ على نفس الصحن الذي وضع عليه قبل الطبخ.

– لا يستعمل بيض نيّء أو مسلوق بدرجة خفيفة في تحضير طعام لن يعالج بحرارة عالية فيما ما بعد (الطبخ).

– الاستمرار بغسل وتنظّيف يديك: بعد التعامل مع الدجاج المجمّد أو الذائب أو بيض النيء، تغسل كلتا اليدين بالصابون وجميع الأسطح والأدوات التي كانت على اتصال باللحم النيّء.

– الطبخ الجيد للحم الدجاج سيعطّل الفيروسات. وذلك إمّا بضمان بأنّ لحم الدجاج يصل 70 °C أو بأنّ لون اللحم ليس ورديا. محّ البيض لا يجب أن يكون سائل.

_ هناك العديد من الخطوات والوصفات التي تقي الأفراد من هذا المرض :

– العنب الأحمر له خاصيّة مقاومة البكتريا والفيروسات، وأيضا مضادّ للأكسدة.

– الأناناس مقاوم للبكتريا، ومضادّ للفيروسات، ومضادّ للالتهابات، ويُساعد على الهضم.

– الثّوم وتتعدّد فوائده فيمكن استخدامه كمضادّ حيويّ طبيعيّ، ومضادّ للفطريّات، ومضادّ للأكسدة، ومضادّ للفيروسات، ومقاوم للالتهابات، ومقوّ لجهاز المناعة، وخافضٍ للكوليسترول، والضّغط، والسّكر.

– العسل الأبيض يُعتبر بمثابة مضادّ حيويّ طبيعيّ، ويساعد في التئام الجروح، ومعالجة بكتريا الأمعاء، كما أنّه قد يُستخدم كمهدّئ طبيعيّ. *الجزر مضادّ للأكسدة والفيروسات، وبه ألياف، ويقوّي جهاز المناعة.

– البروكلي مضاد للأكسدة والفيروسات، ويخفّض من مستوى الكوليسترول بالدّم، ويحتوي على ألياف، وله خاصيّة حماية الجسم من السّرطان، ومفيد كذلك بالنّسبة للسّيدات المصابات بسرطان الثّدي.

– التّوت مضادّ للفيروسات، وغنيّ بفيتامين ج، ومضادّ قوي للأكسدة، ومانعٌ لتمحور الخلايا، والتي تؤدّي إلى الإصابة بالسرطان، كما أنه غنيّ بالألياف.

– التّفاح مضادّ للبكتريا، والالتهابات، ومضادّ للأكسدة، وغنيّ بالألياف الصّلبة، كما أنّه مفيدٌ في خفض معدّلات الكوليسترول بالدّم، وله أيضاً خاصيّة تمنع الإصابة بالسّرطان.

  • Social Links:

Leave a Reply