فنجان وستين كف على غفلة

فنجان وستين كف على غفلة

الرائد اسامة مصطفى

 

سياسة مالية:

النصرة سرقت محلات الصرافين\النصرة سرقت طحين الإغاثة\النصرة سرقت صوامع الحبوب\النصرة سرقت كابلات النحاس\النصرة سرقت سكك الحديد \النصرة سرقت المحطة الحرارية\النصرة سرقت الاحراش وقطعتها\النصرة سرقت معمل الغزل\النصرة سرقت المحلج \النصرة سرقت معامل حلب\النصرة تجمع تبرعات \ النصرة قبضت من بنك قطر.

كل سياساتها الداخلية تصب بجمع المال.

سياسة عسكرية:

النصرة قضت على حزم واستولت على سلاحها \النصرة قضت على جبهة الثوار وسلبتها سلاحها \النصرة قضت على الوية الانصار وسلبتها سلاحها\ النصرة قضت على جيش المجاهدين وسلبته سلاحه \ النصرة قضت على تجمع فاستقم وسلبته سلاحه \النصرة قضت عشرة فصائل اخرى بالثورة وسلبتها سلاحها.

سياسة شرعية:

النصرة سلّمت القلمون الغربي لحزب الله\النصرة سلّمت حلب لإيران \النصرة سلّمت حلفايا للنظام\النصرة سلّمت كسب للنظام \النصرة سلّمت حمص للنظام \النصرة باعت الزبداني ومضايا للنظام \ النصرة افرغت الوعر واليوم تفرغ المخيم وبرزة لصالح النظام\ النصرة عبثت بجبهة الساحل وتدخّلت عنوة بالمعارك وساهمت بتسليم سلمى وربيعة للنظام\

سياسة دولية:

النصرة رفعت راياتها السود وتعلن بيعتها للقاعدة امام العالم دعماً لإدعاءات النظام بالوقت الذي كان النظام يحاول إثبات وجودها وكان يفشل بأول عامين.

النصرة تتبنّى تفجيرات النظام السياسية التي يفتعلها لتخدم النظام بالمحافل الدولية وبالرغم من افتضاح التفجيرات بالفيديو وكيف كان الامن يضع الاكياس والادوات بجانب الضحايا بالتفجير ليفبرك التفجيرات ولكن يخرج الجولاني ليتبنّى عمل لاعلاقة للنصرة به وليثيت ولاءه للنظام ويدعم موقف الاسد بالمحافل الدولية.

تقرير دولي سابق لجنيف بأيام يثبت عدم وجود النصرة بحلب لتجنيبها الضربات الجوية فتكذّب النصرة التقرير وترفع راياتها على اعمدة الكهرباء بحلب لتدعم موقف النظام.

سياسة ميدانية:

النصرة تسرق طيارين قام الجيش الحر بالإمساك بهم وتعيدهم لأهلهم عند النظام.

تبادل النصرة الاسرى بظروف غامضة ولم تساهم لليوم بفك اسر او اطلاق سوري واحد وكانت تطلق ازلام القاعدة فقط وازلام النظام.

نلاحق قيادات الثورة وتسجنهم وتقتل بعضهم تحت التعذيب وتسارع لإطلاق اسرى النظام وحزب الله وايران.

بالخلاصة : نحن شعب اكل ستين كف على غفلة وشعب يفهم النكتة بعد عام

وشكر الله سعيكم فلم يعد ينفع بنا لاطب ولارُقيا.

  • Social Links:

Leave a Reply