تعالوا نفكر معاً حول هذه الجريمة – عدنان عبد الرزاق

تعالوا نفكر معاً حول هذه الجريمة – عدنان عبد الرزاق

لم اضع صفة بعد كلمة الجريمة، لأني لا اعتقد ان هناك جريمة بشعة وجريمة جميلة، كما أني أسعى للعقل، بعد أن اخذ الانفعال والعاطفة ما يلزم…رغم ان المغدورتين تستأهلان حزنا طويلا وحدادا لدهر .
جل ما قرأته، وجه الاتهام لنظام الأسد، وربما يكون عبر أذرع وعملاء هو الفاعل، ولكن لماذا ..أو بشكل ادق، ماذا كانت المغدورة عروبة وابنتها الوديعة، تشكلان من مخاطر عليه، بواقع التخاذل الدولي ومحاولات التسويق واعادة الانتاج وتراخي حتى تجار الثورة .
والبعض اشار، معتمدا على طريقة القتل “الذبح” ان ثمة متطرفين او حركات أصولية وراء الجريمة، وقد يكون ذلك صحيحا، ولكن أيضا لماذا وما هو حجم الضرر الذي تشكله عروبة وابنتها على ذهنية مهزومة تلملم بقاياها …كما هل من الصعوبة، على القاتل او من ارسلهم، ان ينفذوا الجريمة على هذا النحو، ليلفتوا الانتباه نحو المتطرفين ويذهبوه عن الجناة .
وربما من أطراف أخرى صاحبة مصلحة، او بدافع ثأري وانتقامي، او لتسكت عروبة عن حديث او تثنها عن مشروع، كبعض اطراف تتبع لما تسمى معارضة او اطراف لها علاقة بالاكراد او حتى خلاف شخصي له علاقة بعروبة أو بابنتها الجميلة والبريئة .
باختصار، ربما بتوزيعنا الاتهام نصرف الاهتمام عن الجناة لاتجاهات اخرى، وربما نضلل العدالة او نشتتها على الاقل .
لذا، اعتقد من موبايل عروبة وابنتها تبدأ قصة كشف القتلة وعبر الكاميرات الموزعة بكل شوارع وازقة اسطنبول، تتم المتابعة.. واقترح ان يقدم اي منا اي معلومة حقيقية مبنية على معرفة ومعلومة او حتى شك،واخص المقربين من الضحيتين فجلس معهما اخيرا والمحتا له عن تهديد او حتى مشروع ينويان القيام به، او حتى ماذا كانت تقول السيدة عروبة، لانها طيبة وجريئة ويمكن ان يكون فيمن كانت تنوي “فضحهم” بداية للخيط .
جريمة مدانة ومؤشر خطر وتكرر، ولابد لنا كسوريين بتركيا وأصحاب مواقف وكلمة، أن نعي خطورة المرحلة وتهديداتها التي قد لا نكون بمنأى عن أشرارها وادواتها ومجرميها .
الرحمة والراحة لروحي الضحيتين عروبة وحلا ولعن ربي القتلة والاقصائيين .

  • Social Links:

Leave a Reply