جريمة سياسية بامتياز

جريمة سياسية بامتياز

متابعات – خاص الرافد 

 

عمت نعوات الشهيدتين د. عروبة وحلا بركات صفحات المعارضين ونشطاء الثورة السوريين على وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن تم أعلن عن اكتشاف جثتيهما في منزلهما في القسم الآسيوي من اسطنبول، بعد قتلهما غدرا بالسكاكين.

 

وقال المعارض السوري والصديق المقرب من العائلة منصور الأتاسي إن رحيلهما سيترك فراغاً كبيراً عند اصدقائها ومعارفها، مضيفاً سترافقنا ذكراهما العطرة مدى الحياة. وأوضح أنهما فرغا كل وقتهما للعمل من أجل الثورة والحرية، وطالب السلطات التركية بمعرفة الجهة التي أقدمت على تنفيذ هذه الجريمة المروعة ..

 

من جهته شبه الدكتور سلامة درويش الفقيدتين بأنهما تشبهان الثورة كلما حاولوا قتلها تزداد تألقا، الثورة باستشهادكم تكبر وتكبر، سينتهي كابوس القتل وكابوس التطرف وستنتصر ثورة فيها هذا الجمال وهذا الاصرار

 

بينما استغربت الناشطة آلاء سلحدار بحزن أنها لم تتوقع أن يأتي هذا اليوم الذي تفقد به معارف وأصدقاء الغربة متل لمح البصر …

 

ووصف المعارض طارق محمد أكرم الخواجه الشهيدة عروبة بأنها امرأة صلبة لم تتردد لحظة واحدة منذ الْيَوْمَ الاول في مساندة اَهلها.

 

ووصفت الفنانة التشكيلية مريام سلامة الحدث بأنه خسارة كبيرة في ثورتنا.

 

واتهم المحامي والناشط الحقوقي فراس حاج يحيى نظام الأسد المجرم بهذا الفعل الشنيع، معتبراً أنها مرحلة جديدة بدأها النظام باغتيالات سياسية لمعارضيه باغتيال الشهيدتين عروبة وابنتها حلا.

 

وأكدت الناشطة كوناي النشيواتي على اتهام النظام متسائلة، هل انتقل النظام لمرحلة جديدة وهي تصفية معارضيه في الخارج ؟؟!

 

في المقابل استغربت الاعلامية سعاد خبية هذه الجريمة متسائلة كيف يمكن لأحد أن يقتل الحياة، مستدركة في منشور آخر من الناس الهدوء وعدم رمي الاتهامات جزافاً وترك التحقيق يأخذ مجراه، وعدم اشاعة الخوف كما يريد النظام.

 

ووصف الكاتب والصحفي فرحان مطر الشهيدتين بالملائكة قائلا للشهداء دوما وجوه الملائكة، مضيفاً قد يكون هناك أطراف أخرى لها مصلحة في هذا الاغتيال لكنه يصر على اتهام نظام الأسد بالوقوف وراء الجريمة حتى يثبت العكس.

 

وقالت دارين العبد الله في يوم الســــــــــلام العالمي ..  يد الغدر تقتل الصحفية السورية حلا بركات ووالدتها الدكتورة عروبة داخل منزلهما في اسطنبول، يبدو أن حضن الوطن بدء بملاحقة أبناءه أينما كانوا، واختتمت منشورها بتوجيه رسالة للشهيدة حلا ” لا ســـــلام على هذه الأرض يا حـــلا ”

 

ووجه الناشط خلدون سحلول للقتلة رسالة مفادها “سكاكينكم لن تخيفنا ثورتنا باقية وماضية وسننتصر، البطل لا يموت بالسكين ما أنتم إلا جبناء ومن يقتل امرأة ليس برجل”

 

ونعت رابطة الصحفيين السوريين الشهيدتين اللتين قتلتا في ظروف غامضة بمدينة اسطنبول مساء الخميس، وعبرت عن أسفها للحادثة وقدمت مواساتها للأسرة الصحفية وعائلة الفقيدتين وعموم السوريين، داعية السلطات التركية لاتخاذ إجراءات عاجلة للتحقيق في القضية والوصول لى الجناة ومعاقبتهم كما تطلب تأمين إجراءات حماية للصحفيين السوريين المقيمين على الأراضي التركية.

  • Social Links:

Leave a Reply