كتبت الشهيدة حلا بركات على صفحتها في سنة 2016 :

كتبت الشهيدة حلا بركات على صفحتها في سنة 2016 :

 

مارس 15, 2011 لا علامة فقط على بداية الثورة السورية, ولكنه كان اليوم الذي شعرت فيه بال السورية اخيرا.

لقد عشت كل حياتي خارج سوريا, واعية تماما بال الفظائع التي ارتكبتها عائلة الاسد, الى عائلتي والى كل اسرة اخرى في سوريا. في المرات القليلة التي حصلت فيها على فرصة لرؤية سوريا الجميلة, كنت انظر الى الناس في الاشمئزاز كما كانوا يعتقد انه لا يوجد شيء اكثر في الحياة ولكن المواضيع السطحية. ولكن ما الذي يمكن ان يفعله عندما يحكم النظام بهم بقبضة من حديد, و ازالة اي نوع من الابداع او من نوع ما من التفكير في هذا النوع من التفكير.

لكن في 15 مارس, 2011, هناك كانوا. ! يا قوم كسر حاجز الخوف وتحدي نظام عنيف. لقد كان في تلك اللحظة التي رايت فيها السوريين الشجاع الذين اعتادت امي اخبرتني عنهم. اولئك الذين تشبه جدي وكل اولئك الذين قاتلوا من اجل استقلال سوريا من فرنسا والذين وقفوا ضد حافظ الاسد في مراحله الاولى من الدكتاتورية.

لا يهم ما سيحدث في المستقبل, ساكون دائما في رهبة على الشجاعة والو الوطنية التي منحها الجيل الشاب في التضحية من اجل سوريا الحرة.

وساقول بكل فخر انني اتيت من سوريا, الارض التي ضحيت بملايين من اجل الحرية والكرامة والانسانية.

  • Social Links:

Leave a Reply