بيــــــــــــــــــان – دفاعا عن إرث القائد الوطني الكبير ” سلطان الأطرش”

بيــــــــــــــــــان – دفاعا عن إرث القائد الوطني الكبير ” سلطان الأطرش”

بيــــــــــــــــــان

حزب اليسار الديمقراطي السوري

 

دفاعا عن إرث القائد الوطني الكبير ” سلطان الأطرش”

يحاول النظام وحلفائه وخاصة الروس، على تصوير ثورتنا بأنها حرب أهلية بين طوائف ومذاهب، وليست ثورة على الاستبداد والفساد، حيث هدفت منذ انطلاقتها إلى نيل الحرية، وبناء نظام ديمقراطي تعددي يحقق العدالة بين جميع السوريين ، ويصون حرياتهم وكراماتهم…ويبني دولة العدالة والمساواة والمواطنة ….

ولم تنجح كل التدخلات الدولية وكل أشكال دعم القوى المتطرفة من إجهاض الثورة، وبقى الشعب السوري وحيدا، مصرا على نيل حريته والانتقال بسوريا الغد نحو الحداثة والنهضة والتنمية المستدامة على كافة الصعد…. والآن وبعد أن فشلت القوى المتحالفة مع النظام من إخضاع الشعب السوري وبعد أن أقترب القتال ضد التطرف من نهاياته و الذي تسبب في جرائم – لا يمكن تخيلها- نفذها النظام وحلفاؤه لتضاف للجرائم التي مارسها التطرف بحق شعبنا الصامد.،

تحاول روسيا ما عجزت عن تحقيقه بالعدوان وارتكاب جرائم حرب موصوفة بحق شعبنا ووطننا تحقيقه بالسياسة، ورغم فشلها في المحاولة الأولى المتمثلة بمحاولة عقد مؤتمر (للشعوب السورية ) في حميميم ،ثم في مطار دمشق الدولي ،فشلت مرة أخرى في محاولتها الثانية المتمثلة بدعوتها الأولى لمؤتمر “سوتشي”، فها هي الآن تعمل على دعوة ثانية إلى عقد مؤتمر في ” سوتشي ” تحت اسم (المؤتمر الوطني السوري ). ولتنفيذ هذا المفهوم يعمل المحتل الروسي على دعوة ممثلين لقوميات، وإثنيات، وطوائف متعددة وذلك لفرض واقع عبر القوة والتآمر سيتسبب بكوارث وحروب لن تنتهي إذا تحقق.

وهذا ماثل أمامنا في لبنان ، العراق ، وفي العديد من الدول العربية من ليبيا إلى السودان واليمن، وضمن محاولاتهم لتحقيق هذا الهدف اتصل الروس مع عدد من الوجوه الوطنية في محافظة السويداء لإقناعها بحضور المؤتمر المؤامرة في “سوتشي”،

ولم يتجاوب معهم احد من الرجال الوطنيين في تلك المحافظة الأبية باستثناء ثائر منصور الأطرش ابن الشخصية الوطنية المحترمة منصور الأطرش وحفيد قائد الثورة السورية الكبرى سلطان باشا الأطرش، إضافةً لشخص أخر من آل الأطرش، ويمثل هذا الاختراق الروسي لهذه لعائلة ذات الإرث الوطني الكبير أمراً خطيراً قد يؤدي لإلغاء الدور الوطني و التاريخي لمحافظة السويداء و الذي تجسد في قيادة النضال ضد المستعمر الفرنسي، ومشاركة هذه المحافظة الأبية بكافة المعارك السياسية وتقديمها للعديد من القادة السياسيين المحترمين الذين لعبوا دورا هاما في الحياة السياسية السورية وليس أخرهم الشهيد وحيد البلعوس و المناضل شبلي العيسمي المخطوف من قبل نظام الاستبداد منذ بدايات الثورةإننا نحن في حزب اليسار الديمقراطي السوري وكافة القوى الوطنية ومن باب الحرص الشديد على التاريخ المشرف لمحافظة السويداء بشكل عام ولعائلة الأطرش بشكل خاص وخوفاً من تحويل حفيد قائد الثورة السورية الكبرى لمجرد ممثل لطائفة صغيرة وهذا لن يرضي أباه وجده..

ولذا فإننا نهيب بهما راجين منهما التراجع عن موافقتهما لحضور مؤتمر سوتشي والذي يمكن وصفه بمؤتمر الخيانة والتآمر على ثورتنا العظيمة، ونذكر السيد ثائر منصور الأطرش ورفيقه بأن المغفور له سلطان باشا الأطرش ليس جدهم وحدهم ….بل هو جد السوريين الشرفاء كافة ..حيث يعتزون بإرثه كاعتزازهم بسوريا التاريخ والحضارة والإباء .لا لمؤتمر سوتشيلا لأجندة المحتل الروسي وكل قوى الاحتلال المتواجدة على تراب وطننا الغالي.عاشت الثورة السورية العظيمة والرحمة لشهدائها الأبرار

حزب اليسار الديمقراطي السوري 02/12/2017

  • Social Links:

Leave a Reply