بلاغ  – ستبقى القدس عاصمة لدولة فلسطين

بلاغ – ستبقى القدس عاصمة لدولة فلسطين

بلاغ
من حزب اليسار الديمقراطي السوري

ستبقى القدس عاصمة لدولة فلسطين

لأن الشعوب العربية مقموعة ومطاردة بالقتل والتجويع والتغييب والتهجير ..ولأن الأنظمة العربية -كل الأنظمه العربية – رهنت مستقبلها بدعم الدول الكبرى ..وتقاتلت فيما بينها من جهة وبينها وبين شعوبها من جهة اخرى مما شتت طاقاتها وثرواتها وهدد سيادتاتها وإراداتها بشكل خطير ووجودي ..حيث لم يبق لها سوى الاحتماء بهذه الدول المتجبرة ، ورهن مصير أوطانها بها وطرق أبواب إدارتها لحل الخلافات البينية العربية …وطلب الحمايات منها صونا لدفات الحكم وصد الطامعين ! ..وضمن هذا الواقع نتوقع إصدار قرار من قبل الرئيس الامريكي ترامب يتم بموجبه نقل سفارة بلاده إلى القدس ليعلنها عاصمة رسمية لدولة المحتل الإسرائيلي..ولن نتوقع من الأنظمة العربية الواهنة سوى حزمة من الاحتجاجات والرفض والتهديدات الخلبية وبأنها ستوجه رسائل العتب إلى أصدقاءها الأمريكان وحسب .. ونحن نعتقد في هذا المجال أن دول ( الممانعة والمقاومه ) ستصدر بيانات نارية تتوعد بأنها سترد في الزمان والمكان المناسبين …وما المكان والزمان المناسبين سوى ساحات القتال والقتل في سورية واليمن والعراق .بين ( الممانعه ) وشعوبها ..وحيث سيخرج الطيران الحربي الباسل ليقصف قرى ومدن وشعبوب عزلاء..وهذا يعني مزيدا من قمع الشعوب وقمع أحلامها المشروعة بالحرية والعدالة…وبنفس الوقت مزيدا من التبعية للخارج ..وتعميقا أكثر فأكثر لهوة التخلف وزيادة أوار الصراعات الطائفية والقبلية والقومية على المستوى وبين الدول فيما بينها كما يحصل في الخليج .
إن استباحة القدس هي نتيجة طبيعيه لاستباحة حريات شعوبنا ولهدر وسرقة اموال اوطاننا ..ونحن متأكدون بان القدس لن تكون سوى عاصمة لدولة فلسطين وأن الشعوب ستنتصر وتنال حريتها وتبني نهضتها في ظلال الديمقراطية والمواطنة ..وأنها ستنتفض على امتداد المنطقة العربية إن غامرت إدارة ترامب وأصدرت وعدها المشؤوم.
اننا ندعوا شعوبنا العربية وبكل قواها السياسية والوطنية والمدنية للتحرك والتصدي لأية محاولة تستهدف تهويد القدس… والعمل على التنديد بأي قرار أمريكي أو غير أمريكي يمس مدينة السلام…عاصمة فلسطين …وندعوا شعوب العالم لمساعدتنا والتضامن معنا .والتحذير من أي قرار يصدر عن البيت الأبيض بهذا الخصوص.

. ٢٠١٧/١٢/٥
المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري

  • Social Links:

Leave a Reply