تعبيرات السوريون بين تعطيل الحوامل الوطنية وتمكين الخواصر الرخوة. –  أحمد منصور.

تعبيرات السوريون بين تعطيل الحوامل الوطنية وتمكين الخواصر الرخوة. – أحمد منصور.

تعبيرات السوريون بين تعطيل الحوامل الوطنية وتمكين الخواصر الرخوة.

لا ينحصر الخلل الشديد ضمن الأداء السياسي فقط، بل وحتى في العقليات التي تخوض في ذلك الآداء، من خلال التعصب للذهنية الراسخة فيها، فلا تكفي نظرتهم القاصرة حول كيفية بناء الوطن وإدارة المجتمع وماهية التكوينات المكونة لسورية الوطن، ولكن تموضع عقلية الفشل تتمظهر بشكل أوضح من خلال الإنقسام الحاد لوفود المعارضة وتمثيلاتها والتعبيرات الأساسية “ناهيكم عن غياب مشروعية التمثيل من كل أطراف الصراع على السُلطة تكُتلات وأفراد بسبب طبيعة الصراع وسيطرة الفوضى”، وكما أعلم ويعلم الجميع أن جميعهم “نظامات ومعارضات” حالياً يتمظهر فقط ضمن آلية الشكل الواحد إرضاءً للمُشغلات وليس للغاية الوطنية التي يتغنى فيها جميعنا، وأما موضوعياً هي كتل مُنقسمة ووفق ذهنيات مُتشظية المصالح والأهداف والطموحات الذاتوية، وهذا من المؤكد تبعاً لإرتهان قرار وجودها وبحسب تناقض وتلاقي مصالح ذاك المُشغل لها، وهذا من المؤكد أنه لا يعني عدم وجود شخصيات غير مرتبطة ومُعبرة ولكن فاعليتها مُعطلة وفق تنامي تلك التداخلات.

وضمن السياق المذكور اعلاه يتكون السؤال التالي؛ إذاً إلى ماذا تحتاج قضيتنا ونحتاج نحن السوريون ؟؟؟، نعم نحن في حاجة إلى حوامل مجتمعية تستند إلى مرجعية المشروعية الوطنية { الدستور والقانون والمؤسسات }، ضمن إمكانيات فسح المجال لأجل إعادة عَمار المجتمع السوري “بعيداً عن أدوار المُشاغبة”، وإعادة تأهيل وإصلاح وبناء البنى التحتية للمجتمع والدولة معاً، وصولاً إلى دولة الهوية الوطنية والديمقراطية والدستورية أي _إرتكازها على نوابض فكرية وسياسية وإقتصادية وعسكرية تُدعم وجودها وكذلك عملها تلك القوة العسكرية الوطنية الضامنة أي {مجلس عسكري قوامه الجيش والدرك الوطني} _ ، وليس إلى تعيينات هشة من الخواصر الرخوة، حتى يكون عنوان وموضوع وجودها في العالم المتغير هو 《حقوق الإنسان والحداثة والتطور العلمي البحثي والصناعي والتنمية والإزدهار والسلام المُستدام وأن تنأى بنفسها عن الصراعات والحروب وتحافظ لاحقاً على إستقرارها ضمن توازن المصالح الإقليمية والدولية لا أن تكون محطة صراع وساحة إصطدام》.

  • Social Links:

Leave a Reply