ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﺘﻬﻢ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺈﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪ ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻮﺭﻳﺔ

ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﺘﻬﻢ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺈﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪ ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻮﺭﻳﺔ

ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﺘﻬﻢ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺈﻋﺎﻗﺔ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪ ﻭﺣﺪﺓ ﺳﻮﺭﻳﺔ

ﺍﺗﻬﻤﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺑﺎﻻﺯﺩﻭﺍﺟﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺭﺑﺘﻬﺎ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺑﺘﻔﺴﻴﺮ « ﻏﻴﺮ ﻧﺰﻳﻪ ﻟﻼﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻄﺮﻓﻴﻦ » ، ﻣﺸﻴﺮﺓً ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ « ﻳﻌﻴﻖ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻳﻬﺪﺩ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ » .

ﻭﺷﻦّ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺳﻴﺮﻏﻲ ﻻﻓﺮﻭﻑ، ﺃﻣﺲ، ﻫﺠﻮﻣﺎً ﻋﻠﻰ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﻏﺪﺍﺓ ﺍﻹﻋﻼﻥ ﻋﻦ ﺧﻄﻂ ﻣﻮﺳﻜﻮ ﻟﻌﻘﺪ « ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ » ﻓﻲ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ .

ﻭﺃﻋﺮﺏ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﻋﻦ ﺍﻋﺘﻘﺎﺩﻩ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ « ﻳﻔﺴﺮﻭﻥ ﺍﻻﺗﻔﺎﻗﺎﺕ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺗﻔﺘﻘﺮ ﻟﻠﻨﺰﺍﻫﺔ » . ﻭﻗﺎﻝ ﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻟﻮﻛﺎﻻﺕ ﺃﻧﺒﺎﺀ ﺭﻭﺳﻴﺔ ﺇﻥ « ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﺭﻳﻜﺲ ﺗﻴﻠﺮﺳﻮﻥ ﺗﻌﻬّﺪ ﻟﻲ ﺑﺄﻥ ﻫﺪﻑ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﻴﻦ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﺍﻵﻥ ﺃﻥ ﺍﻟﻨﺼﺮ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻑ، ﻟﻦ ﻳﺘﺤﻘﻖ ﺇﻻ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻄﻼﻕ ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺘﻬﺎ » .

ﻭﺭﺃﻯ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﺃﻥ « ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻏﻴﺮ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺩﺍﻋﺶ ﻳﺸﻜﻞ ﻋﺎﺋﻘﺎً ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺍﻧﺘﻬﺎﻛﺎً ﻓﺎﺿﺤﺎً ﻟﺴﻴﺎﺩﺗﻬﺎ » . ﻭﺭﻓﺾ « ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺗﺒﺮﻳﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺟﻮﺩ » ، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺃﻥ « ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻦ ﺗﻘﺒﻞ ﺑﺎﻟﻮﺟﻮﺩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻲ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺍﺿﻴﻬﺎ » . ﻭﺫﻛّﺮ ﺑﺄﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺃﻭﺿﺤﺖ ﻟﻮﺍﺷﻨﻄﻦ « ﻋﺪﻡ ﺷﺮﻋﻴﺔ ﺃﻧﺸﻄﺘﻬﺎ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻓﻖ ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ » .

ﻭﺻﻌّﺪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻫﺠﻮﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ، ﻣﺘﻬﻤﺎً ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﺍﻟﺪﻭﻟﻲ ﺑﻘﻴﺎﺩﺓ ﻭﺍﺷﻨﻄﻦ ﺑﺄﻧﻪ « ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺑﻞ ﻳﺴﻌﻰ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﻻﺣﻘﺎً ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ » . ﻭﺯﺍﺩ ﺇﻥ « ﺍﻟﺘﺤﺎﻟﻒ ﻻ ﻳﺮﻳﺪ ﻗﺘﺎﻝ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﻤﺼﻨّﻒ ﻋﻠﻰ ﻻﺋﺤﺔ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻴﻪ ﻻﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻪ ﻻﺣﻘﺎً ﻓﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺃﻫﺪﺍﻓﻪ » .

ﻭﺗﺤﺪّﺙ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﻋﻦ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺷﺄﻥ ﺗﺪﺭﻳﺐ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻷﻣﻴﺮﻛﻴﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭﻫﺎ، ﻣﺬﻛﺮﺍً ﺑﺄﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺃﻋﺮﺑﺖ ﻋﻦ ﻗﻠﻘﻬﺎ ﻣﺮﺍﺕ ﻋﺪﺓ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ . ﻭﺃﻭﺿﺢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﺍﻟﻐﺮﺑﻲ ﺣﻴﺎﻝ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻟﻸﺯﻣﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ « ﻻ ﻳﺰﺍﻝ ﻏﺎﻣﻀﺎً » .

ﻭﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻤﺴﺎﺭ ﺍﻟﺤﻞ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻌﺪ ﻓﺸﻞ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺟﻨﻴﻒ ﻓﻲ ﺟﻮﻟﺘﻬﺎ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ، ﻃﺎﻟﺐ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ « ﺑﺎﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﺮﺍﻑ ﺍﻟﺮﺍﺩﻳﻜﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺻﻔﻮﻓﻬﺎ ﻛﻲ ﺗﺘﺨﻠﻰ ﻋﻦ ﺷﺮﻭﻃﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﺒﻘﺔ » ، ﻓﻲ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﺇﻟﻰ ﻣﻄﻠﺐ ﺗﻨﺤﻲ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷﺳﺪ ﻗﺒﻞ ﺑﺪﺀ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻟﻴﺔ .

ﻭﻗﺎﻝ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺇﻥ « ﻣﻮﺳﻜﻮ ﺗﺪﻋﻢ ﻣﺴﺎﺭ ﺟﻨﻴﻒ، ﻟﻜﻦ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺧﺎﻟﻒ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﻭﻃﺮﺡ ﺷﺮﻭﻃﺎً ﻣﺴﺒﻘﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﻏﻢ ﺗﺄﻛﻴﺪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻀﺎﻣﻨﺔ ( ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ) ﻭﻣﺒﻌﻮﺙ ﺍﻷﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺳﺘﻴﻔﺎﻥ ﺩﻱ ﻣﻴﺴﺘﻮﺭﺍ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻓﺪ ﺳﻴﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺃﻱ ﺷﺮﻭﻁ » . ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﻌﺎﻭﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ « ﺑﻤﺎ ﻳﺨﺪﻡ ﺗﺒﻨﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻒ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀﺓ » ، ﺇﻻ ﺃﻧﻪ ﺃﻛﺪ ﺃﻥ « ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻄﺄ ﺍﻟﻤﻄﻠﻖ ﺍﺗﻬﺎﻡ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﺮﻓﻀﻬﺎ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺑﺮﺣﻴﻞ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ » .

ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﻻﻓﺮﻭﻑ ﺃﻥ « ﻣﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ » ﺍﻟﺬﻱ ﺩﻋﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻀﺎﻣﻨﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ( ﻳﻨﺎﻳﺮ ) ﺍﻟﻤﻘﺒﻞ، « ﻟﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﺪﻳﻼً ﻟﻤﺴﺎﺭ ﺟﻨﻴﻒ، ﺇﻧﻤﺎ ﺩﺍﻋﻤﺎً ﻟﻪ ﺑﻬﺪﻑ ﺇﻳﺠﺎﺩ ﺣﻞ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻟﻸﺯﻣﺔ » . ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺑﻼﺩﻩ ﺩﻋﺖ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ « ﺑﻬﺪﻑ ﺑﺪﺀ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﺃﻃﺮﻑ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ، ﻷﻥ ﻭﻓﺪ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﺟﻨﻴﻒ ﻻ ﻳﻤﺜﻞ ﺃﻃﻴﺎﻑ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻛﺎﻓﺔ » .

ﻭﻓﻲ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﻼﺋﺤﺔ ﺍﻟﻤﺪﻋﻮﻳﻦ ﺇﻟﻰ « ﺳﻮﺗﺸﻲ » ، ﺃﺷﺎﺭ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺨﺎﺭﺟﻴﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ ﻋﺪﺩ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﻤﺎﺀ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻀﺎﻣﻨﺔ، ﻻﻓﺘﺎً ﺇﻟﻰ « ﺩﻋﻮﺓ 1500 ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻟﻢ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ » .

ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﺼﺪﺭ ﻗﺮﺍﺭﺍً ﻧﻬﺎﺋﻴﺎً ﺑﺎﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺆﺗﻤﺮ ﻣﻦ ﻋﺪﻣﻬﺎ .

ﻓﻲ ﻏﻀﻮﻥ ﺫﻟﻚ، ﺃﻋﻠﻦ ﺍﻟﻨﺎﻃﻖ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺮﻭﺳﻴﺔ ﺩﻳﻤﻴﺘﺮﻱ ﺑﻴﺴﻜﻮﻑ ﺃﻣﺲ، ﺃﻥ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻼﺩﻳﻤﻴﺮ ﺑﻮﺗﻴﻦ ﺑﺤﺚ ﻓﻲ ﺟﻠﺴﺔ ﻃﺎﺭﺋﺔ ﻣﻊ ﺃﻋﻀﺎﺀ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ . ﻭﻟﻔﺖ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺘﺴﻮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺿﻮﺀ ﺍﻟﺠﻮﻟﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻣﻦ ﻣﻔﺎﻭﺿﺎﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺁﺳﺘﺎﻧﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺤﻀﻴﺮ ﻟـﺆﺗﻤﺮ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻓﻲ ﺳﻮﺗﺸﻲ .

ﻭﺣﻀﺮ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻉ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺑﻮﺗﻴﻦ، ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﺳﻴﺮﻏﻲ ﺷﻮﻳﻐﻮ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺪﻭﻣﺎ ( ﺍﻟﺒﺮﻟﻤﺎﻥ ) ﻓﻴﺎﺗﺸﻴﺴﻼﻑ ﻓﻮﻟﻮﺩﻳﻦ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻻﺗﺤﺎﺩ ﺍﻟﺮﻭﺳﻲ ﻓﺎﻟﻨﺘﻴﻨﺎ ﻣﺎﺗﻔﻴﻴﻨﻜﻮ ﺭﺋﻴﺴﺔ، ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺟﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﺮﺍﻟﻲ ﺃﻟﻜﺴﻨﺪﺭ ﺑﻮﺭﺗﻨﻴﻜﻮﻑ .

ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺭﻭﺳﻴﺎ ﻭﺇﻳﺮﺍﻥ ﻭﺗﺮﻛﻴﺎ ﺃﻋﻠﻨﺖ ﻓﻲ ﺧﺘﺎﻡ ﻣﺤﺎﺩﺛﺎﺕ « ﺁﺳﺘﺎﻧﺔ 8 » ﺍﻷﺳﺒﻮﻉ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻋﻘﺪ ﺍﺟﺘﻤﺎﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺠﻊ ﺳﻮﺗﺸﻲ ﻓﻲ ﺃﻭﺍﺧﺮ ﻛﺎﻧﻮﻥ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ( ﻳﻨﺎﻳﺮ ) 2018 « ﺑﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺷﺮﺍﺋﺢ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻛﺎﻓﺔ » .

  • Social Links:

Leave a Reply