الثورة نقية صافية ولكن قذارة الحركات والأفكار الرجعية هي   من يعطلها – محمد الصالح الصالح

الثورة نقية صافية ولكن قذارة الحركات والأفكار الرجعية هي من يعطلها – محمد الصالح الصالح

محمد الصالح الصالح

كنت قد كتبتُ سابقا عن الروائي الروسي والشاعر بوريس باسترناك والشخصية الأدبية العالمية التي وصفها في الرواية المشهورة دكتور جيفاكو.

واليوم اريد ان اكتب عن السبب الذي حدا بالدكتور جيفاكو أن يتخلى عن الثورة الروسية التي ناصرها بقوة وتخلى عنها وذهب إلى جبال الأورال يزرع البطاطا .

انا لا اقصد فقط اكتشافه أن الحركة البلشفية هي مجرد حركة تتمركز حول نفسها فقط ولا أهمية للبشر والناس عندها ، ولكن اقصد هذه الاهانة التي لحقت بالجنس البشري

من خلال معسكرات الاعتقال في سيبيريا او العمال الفقراء الذي كانوا يجلبو ا من دول الفقر العالمي لكي يعملوا في السخرة والخدمة في مصناع الاتحاد السوفيتي .

ونصل إلى لب الموضوع وهو أن إحدى الفتيات اللواتي كنّ يعملنّ في هذه السخرة هي ابنة الدكتور جيفاكو المناضل الكبير لحقوق الإنسان في فترة الحرب الباردة مابين الشرق والغرب .

كم كان الدكتور جيفاكو صاحب رؤية فذة استحق من خلالها جائزة نوبل للادب 1958 .على الرغم من إجبار السلطات البلشفية للكاتب ان يرفضها.

الثورة نقية صافية ولكن قذارة الحركات والأفكار الرجعية هي

من يعطلها ويُذهب تضحيات الناس هباء ً منثورا.

  • Social Links:

Leave a Reply