: الثورة السورية .لم تكن خطأ استراتيجي كما يروج البعض .!!!!؟؟؟؟ – رشيد الناصر

: الثورة السورية .لم تكن خطأ استراتيجي كما يروج البعض .!!!!؟؟؟؟ – رشيد الناصر

: الثورة السورية .لم تكن خطأ استراتيجي كما يروج البعض .!!!!؟؟؟؟

الثورة السوريه عفوية الطابع ..ولم تتخذ بقرار من أحد…. .قرارها كان حجم التراكمات الكبيرة من القمع والظلم والاستبداد الذي مورس بحق الشعب السوري لسنوات طويله .
:انطلقت الثوره بشكل عفوي جماهيري سلمي وانتشرت في كل المدن السورية وعلى نطاق واسع رافعة شعارات وطنية .شعارات الحريه والكرامه والعداله والمساواه ووحدة الشعب السوري بكل أطيافه ومكوناته ..
. ولا ننسى هنا .في أحد أيام الجمعة كانت هناك ٨٠٠ نقطة تظاهر في مدن وبلدات وقرى سورية وبلغ عدد المشاركين في ذلك اليوم حوالي٣ مليون متظاهر غالبيتهم من الشبابإن انتشار الثورة بهذا الشكل الواسع لم يحدث من قبل لا في بلدان الربيع العربي ولا في أي من ثورات العالم القديمه، .
لكن رغم هذا الانتشار الهائل لها لم تستطيع من إنتاج قياداتها السياسيه والمدنيه . وذلك لأسباب عديده أهمها :-
١- أنانية بعض القوى و الأحزاب الموجودة ومحاولتها الهيمنة على الثورة والاستفراد بالحكم.
٢- عدم قدره هذه الاحزاب وزعاماتها والنظر لمصالحهم الضيقه علي التوافق،وحصول انقساماتها منذ بداية الثوره….
٤-عدم الانخراط بصفوف الثوره للكثير من النخب السوريه والمثقفين والمفكرين والشخصيات الوطنيه للمشاركه والمساهمه مع جمهور الشباب ومساعدتهم في ادارة وضبط بوصلة الثوره منعا” لانحرافها عن أهدافها الاساسيه .
.٣- حالة التطرف التي أصابت بعض الاحزاب والصراعات الداخليه فيما بينها .
٤- عدم قدرة القيادات الشابة التي اطلقت المظاهرات من إنتاج قيادة قادرة علي إدارة الصراع وذلك بسبب.قلة الخبره و عنف النظام وقتلة للكوادر الثوريه النشيطة و اعتقالها …
وهنا وبسبب استخدام النظام اسلوب القتل بالرصاص الحي والعنف المفرط لجأ النظام الى الدفع للكثير من عناصره التابعه لأجهزته الأمنيه إلى داخل صفوف
الثوره واستطاع النظام من تحويل الثورة من عفوية الى مسلحة ..دفع بالاهالي للدفاع عن أنفسهم….
في هذه المرحلة انتشر بعض المسلحون المدعومين من الخارج واستولوا على المناطق التي سيطر عليها الثوار السلميين …ودعمتهم دول بعض الخليج وعدد من الدول الاخرى، وتشكلت الكثير من الكتائب .والتي أخذت أسماء دينيه ومنها المذهبيه والطائفيه ..التي استغلها واستثمرها النظام اعلاميا وداخليا” ودوليا”مثل كتائب الفاروق وغيرها الكثير الكثير والتي مهدت وفتحت الطريق لدخول جبهة النصرة فيما بعد ومن بعدها داعش.وباقي التجمعات العسكرية التي رفعت رايات متطرفه مذهبية طائفية قامت على قمع وقتل كل الحركات والقوى الوطنيه الديمقراطية المطالبه بتحقيق اهداف ومبادىء الثوره.. ..
ادى إنتشارها إلى إنحسار دور التنسيقيات التي أنتجتها الثورة ..
وهنا عمد الروس والايرانيون والاتراك بتقديم قادة الفصائل المسلحة على التجمعات السياسية..وفقدت المعارضه السياسية الوطنية المستقلة . علاقاتها بالداخل التي تجاهلته وبالخارج الذي تجاهلها ..وانعكس الصراع الخليجي السعودي القطري .والأقليمي على وحدة المعارضة ايضا فقسمت الى تابع لقطر وقسم اخر تابع للسعوديه ..فأدى انتشار التطرف في سورية إلى وجود مبررات للتدخل العسكري الخارجي الذي بدأ بتدخل عصابات حزب الله و الايراني ثم الروسي والأمريكي والأوروبي وأخيرا التركي بالإضافه إلى المليشيات المختلفه الاخرى ..وقد ساهم هذا التدخل وخصوصا الإيراني والروسي إلى تدمير عدد واسع من المدن والبلدات السوريه واستخدمت البراميل المتفجره وكافة الأسلحة المحرمة دوليا والتي قتلت عشرات الألوف من المدنيين ..و تهجير ملايين السوريين ..وادى العنف المنفلت إلى اعتقال مئات الاف السوريين وقتل عشرات الألوف منهم تحت التعذيب بسجن صيدنايا وغيره من السجون الأخرىوساهم الإجرام الروسي الهادف إلى توسيع سيطرة النظام إلى تدمير كامل مدينة حلب الشرقيه وقتل وتهجير مئات ألوف الحلبيين ..وأدت هجرة السوريين الواسعه والعفوية إلى وفاة عشرات الألوف نتيجة غرقهم في البحر وأثناء عبورهم الحدود .. و كل ذلك رافق محاولات تقسيم سورية فظهرت ملامح سورية المقسمة تبعا لنوع اطراف الصراع و حسب مناطق دمشق وحمص وريفهما حماه والساحل وادلب وحلب وريفها . لتكون الدولة الاسلامية التي جعلت عاصمتها الرقه ..و الإسلاميون الذين ارسلهم الروس وايران من المناطق المحاصره والتي تم فيها اتفاقات (مصالحة) الى ادلب لتكون عاصمه للنصره .و حزب الbydالمتطرف المدعوم من قبل الامريكان ليؤسس صراع العربي الكردي ومن أجل تحديد حدود دولتهم المستقبليه تم تدمير كل من الرقه ودير الزور ..وامتدت حدودهم على كامل المساحه الممتده من من الحدود العراقية السورية حتى شرقي نهر الفرات فأسس جيش سورية الديمقراطية المدعوم من قبل الامريكان للقضاء على الدولة الإسلامية في الرقة ليبعثروا تنظيم داعش الارهابي فاستمرار القتل والعنف ومنع القوى الداعمة اي تحرك يؤدي إلى تغير موازين القوى في سورية ادى لانتهاء وتلاشي دور السوريين في اي قرار يحدد مصيرهم فالنظام موجه وعاجز ومسلوب القرار روسيا وايرانيا.. والقوى الوطنية مبعثرة وضعيفة ..
اما المعارضة الرسمية معزولة عن الشعب و مرتهنه وتابعة للخارج …
كل ذلك.أدى إلى النتائج التاليه ::

١ – تحجيم النشاط والحراك الثوري
٢-سيطرة القوى المتطرفة على المناطق التي حررها النشطاء من النظام وبمساحات كبير .حيث عملت على مبدأ ( تحرير المحرر )
٣.- تدخل جيوش دول خارجية في سورية وتحول سوريا الى ساحة للصراعات الدولية وربط الحل بالتوافقات الدولية وتهميش دور السوريين بالحل السياسي ٤.استمرار تمزق قوى الثورة وعدم القدرة على عقد مؤتمر يوحد قوى الثورة السياسية والمدنية والعسكرية ويربط نشاط السوريين في الداخل والخارج ٥. الجهود المبذولة والمكثفة من قبل الروس للوصول لحل سياسي ينسجم مع مصالحهم ويثبت النظام وأركانه .
٦._ فشل الحل السياسي في مؤتمرات جنيف بسبب تعنت النظام واستمرار اعتماده للحل العسكري مدعوما من الروس والايرانين وملحقاتهم كل ذلك مترافق بصمت دولي مريب وبالمقابل…وبعد ٧ سنوات ورغم كل حدث من اجرام للنظام والبربريه الروسيه حلفاء النظام والميليشيات الايرانيه من الزينبيين والفاطميين وعصائب اهل (الباطل ) وعصابات حزب الله.وقوى التطرف والظلام من داعش واخواتها ….
كان ولايزال هناك استمرار اسطوري لامثيل له في التاريخ القديم والحديث . في الدفاع و الصمود يفوق كل التصورات….
فضرب صمود داريا وقبلها حلب وحمص سابقا” واليوم الغوطه الشرقيه مثالا للعالم والتاريخ في صمود الثورة السورية واصرار السوريين على اسقاط النظام بكل رموزه وكافة القتلة و قوىالتطرف… وإقامة الدولة المدنية الديمقراطية التي توحد جميع المواطنين السوريين وتصون حرياتهم وتحافظ على حياتهم .برغم من تكالب كل قوى الشر والاجرام في العالم …

  • Social Links:

Leave a Reply