وقفة تضامنية مع الغوطة الشرقية في أنطاكيا – براءة بركات

وقفة تضامنية مع الغوطة الشرقية في أنطاكيا – براءة بركات

أنطاكيا – براءة بركات :

نظم عدد من النشطاء السوريين في أنطاكيا وقفة تضامنية مع الغوطة الشرقية، عبروا فيها عن غضبهم من استمرار الإجرام الروسي وطالبوا بإيقاف المجازر المنفذة من قبل قوات الأسد والاحتلال الروسي والايراني.

وقالت الناشطة فداء القاسم لـ “الرافد” أن مشاركتها في الوقفة التضامنية تعتبر “أضعف الإيمان” تجاه أهلنا في الغوطة الشرقية والذين يتعرضون لأشرس حملات القصف، وطالبت الأمم المتحدة بالضغط على نظام الأسد  “لرفع المعاناة عنهم، ووقف القصف الهمجي وجميع أنواع القتل والتهجير،  والسماح بدخول المساعدة الإنسانية”

من جهتها وصفت سائحة البارودي مديرة قسم المرأة في منظمة سنابل للتنمية لـ “الرافد” مشاركتها في الوقفة التضامنية بأنها واجب وطني، وهي مستعدة للمشاركة في أي نشاط يدعم سوريا وحريتها، وأضافت “البارودي” وهي مديرة شبكة الناجيات المعتقلات السوريات في الأراضي التركية أن الغوطة عانت ولا زالت تعاني من صلف النظام وإجرامه، فهي محاصرة منذ سبع سنوات وتتعرض للقصف الممنهج من قبل قوات الأسد والاحتلال الروسي والايراني مثلها مثل باقي المناطق في سوريا. وتمنت على منظمي الوقفات الاحتجاجية أن يلحظوا دعوة الاعلام التركي والأجنبي لتغطية هذه الأنشطة، وإضافة لافتات باللغات التركية والأجنبية، لأننا نريد إيصال صوت ومعاناة السوريين في الداخل لجميع العالم.

وتحدثت عن عملها القائم على ملف المعتقلات الناجيات من سجون نظام الأسد، وعن قافلة ضمير بوصفها من أنجح الأعمال التي استطاعت إيصال صوت المعتقلات مشيرة أن قافلة ضمير لاقت صدى عالمي.

وقال “أحمد الحمصي” لـ “الرافد” كان بودي لو حضر عدد أكبر من السوريين للمشاركة في هذه الوقفة، واستغرب من قلة أعداد المشاركين، وكأن القصية ليست قضيتهم، وطالب منظمي الوقفات باصطحاب مترجمين ولافتات مكتوبة باللغة التركية واللغات الأجنبية كي يصل صوت السوريين لجميع العالم.

من جهته وصف المحامي أحمد حسون مشاركته في الوقفة التضامنية لـ “الرافد” بأنها واجب عليه تجاه السوريين المحاصرين في الغوطة الشرقية من أطفال ونساء وشيوخ .مطالباً المجتمع الدولي بوقف نزيف الدم في الغوطة الشرقية، وأضاف “حسون” وهو مسؤول التوثيق في منظمة “حماة حقوق الإنسان” أن الشعب السوري فقد الثقة بالمجتمع الدولي بعد أن تخطت الدول المبادئ وأصبحت تتصرف وفق المصالح فقط، مؤكداً أن مشاركته في الوقفة التضامنية كان هدفها حث شعوب العالم للضغط على حكوماتها كي تتدخل وتوقف نزيف الدم في الغوطة. حيث قال “ما زال لدي بقايا أمل في الشعوب، بعد أن فقدت الأمل بالحكومات” مطالباً دول العالم بتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بالشأن السوري وخاصة القرار 2401، محملاً مجلس الأمن مسؤولية تطبيق القرارات الصادرة عنه معتبراً أن “عدم تطبيق القرارات الدولية سيجعل الامن والسلم الدوليين في مهب الريح”.

وقفة تضامنية مع الغوطة الشرقية في أنطاكيا – عدسة براءة بركات

وقفة تضامنية مع الغوطة الشرقية في أنطاكيا – عدسة براءة بركات

وقفة تضامنية مع الغوطة الشرقية في أنطاكيا – عدسة براءة بركات

وقفة تضامنية مع الغوطة الشرقية في أنطاكيا – عدسة براءة بركات

وقفة تضامنية مع الغوطة الشرقية في أنطاكيا – عدسة براءة بركات

  • Social Links:

Leave a Reply