كيم يتعهد العمل على نزع السلاح النووي من شبة الجزيرة الكورية

كيم يتعهد العمل على نزع السلاح النووي من شبة الجزيرة الكورية

وقع الرئيس الاميركي دونالد ترامب وكيم جونغ اون على وثيقة تلزم بيونغيانغ بالعمل على إخلاء شبه الجزيرة الكورية من السلاح النووي خلال قمة تاريخية اليوم (الثلثاء)، في وقت وصف فيه ترامب الوثيقة بـ «المهمة والشاملة».

وعند سؤال ترامب في شأن نزع الاسلحة النووية، النقطة الابرز في القمة، أجاب «باشرنا العملية»، مضيفا انها «ستبدأ سريعا جدا».

ولا تأتي الوثيقة على ذكر المطلب الاميركي «بنزع الاسلحة النووية بصورة كاملة يمكن التحقق منها ولا عودة عنها»، وهي الصيغة التي تعني التخلي عن الاسلحة وقبول عمليات تفتيش، لكنها تؤكد التزاما صيغة مبهمة.

وأجاب ترامب خلال مراسم التوقيع، إن «الوثيقة التي سنوقعها مع زعيم كوريا الشمالية شاملة وتتضمن تفاصيل عدة»، مضيفا «نتوقع بدء عملية نزع السلاح النووي سريعا جدا».

وأكد أنه بنى «علاقة خاصة جدا» مع كيم، مع بحث الزعيمين عن سبل لإنهاء المواجهة النووية على شبه الجزيرة الكورية.

وردا على سؤال في شأن احتمال دعوة كيم إلى واشنطن أكد ترامب «سنلتقي في كثير من الاحيان».

من جهته، تعهد كيم «طي صفحة الماضي» والعمل مع ترامب.

وبدت الجدية على الزعيمين مع خروجهما من سيارتيهما عند مقر القمة في فندق كابيلا على جزيرة سنتوسا في سنغافورة، لكن سرعان ما علت الابتسامة وجهيهما وتصافحا، قبل أن يقود ترامب كيم إلى المكتبة التي عقدا فيها اجتماعا برفقة المترجمين فقط.

وكان ترامب قال السبت الماضي إنه سيعلم خلال دقيقة من الاجتماع مع كيم ما إذا كان سيتوصل إلى اتفاق.

وبعد محادثات أولية استمرت حوالى 40 دقيقة، خرج ترامب وكيم وسارا جنباً إلى جنب في الفندق قبل أن يدخلا مجددا قاعة الاجتماع، حيث انضم إليهما كبار المسؤولين.

وقال كيم «أعتقد أن العالم كله يتابع هذه اللحظة. الكثيرون في العالم سيعتقدون أن هذا مشهد من فيلم خيال علمي».

وردا على سؤال من أحد الصحافيين حول سير الاجتماع قال ترامب «جيد جدا. علاقة جيدة»، مضيفا «تغلبنا على كل الشكوك والتكهنات حول هذه القمة، وأعتقد أن هذا جيد من أجل السلام. أعتقد أن هذه مقدمة جيدة للسلام».

وانضم إلى ترامب في المحادثات الموسعة وزير الخارجية مايك بومبيو، ومستشار الأمن القومي جون بولتون، وكبير موظفي البيت الأبيض جون كيلي، بينما شمل فريق كيم مدير الاستخبارات العسكرية السابق كيم يونغ تشول، ووزير الخارجية ري يونغ هو، ونائب رئيس حزب العمال الحاكم ري سو يونغ.

وبينما اجتمع الزعيمان، قامت سفن البحرية في سنغافورة وطائرات «أباتشي» بدوريات، بينما حلقت طائرات مقاتلة وطائرة «جلف ستريم 550» للإنذار المبكر.

  • Social Links:

Leave a Reply