بلاغ صادر عن أعمال المؤتمر الثاني لحزب اليسار الديمقراطي السوري

بلاغ صادر عن أعمال المؤتمر الثاني لحزب اليسار الديمقراطي السوري

بلاغ صادر عن أعمال المؤتمر الثاني لحزب اليسار الديمقراطي السوري

عقد يومي 9-10 تموز 2018 المؤتمر الثاني لحزب اليسار الديمقراطي السوري في جو اتسم بالديمقراطية والشفافية وحرية التعبير عبر وسيلة التواصل ” فيوز ” لتعثر عقده فيزيائيا، وذلك بمشاركة 65 رفيقة ورفيقا يمثلون منظمات الحزب في الداخل والخارج و25 صديقا يمثلون طيفاً واسعا من القوى الوطنية الديمقراطية،
وعدد من الشخصيات الوطنية و الثقافية السورية المستقلة.

بدأ المؤتمر أعماله بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء الثورة السورية والحزب ، ومن ثم الاستماع إلى كلمات الضيوف وقراءة رسائل التحية التي وصلت إلى المؤتمر من عدد من التجمعات والحركات والتكتلات السورية والتركية، وكذلك من عدد من الشخصيات المستقلة، التي عبرت عن تقديرها لما أنجزه الحزب خلال فترة قصيرة لم تتجاوز السنوات الثلاث، وقدرته على فرض نفسه على ساحة العمل الثوري السوري، رغم كل المعوقات والصعوبات التي يواجهها، وإمكانية تخطيها عبر مسالك وعرة وشاقة، متمنية للحزب النجاح في أعمال مؤتمره والخروج بقرارات وتوصيات تصب جميعها في خدمة تحقيق الهدف الأساس، وهو تخليص سورية من براثن عصابة مستبدة مجرمة قاتلة جاثمة على رقاب سورية وشعبها منذ أكثر من ستة عقود، وبناء الدولة الوطنية المدنية الديمقراطية يتساوى فيها الجميع من دون تمييز قومي أو إثني أو عرقي أو ديني أو طائفي أو مذهبي أو جنسي بين رجل وأمرأة، بحيث يصبح الجميع مواطنين لا رعية.

وواصل المؤتمر أعماله في اليوم الثاني، واستكمل قراءة الرسائل والتحيات الموجهة للحزب ومؤتمره وما أنجزه خلال الفترة الماضية، مثمنة جهود الرفاق على العمل الرائع الذي قاموا ويقوموا به في سبيل إستنهاض الهمم وإعادة الصورة الحقيقة للشعب السوري المشهود له بإعتداله وتسامحه وانفتاحه على الآخر، الثري بتاريخه الحضاري ومساهمته في بناء الحضارة الإنسانية، واحترامه للرأي والرأي الأخر بعيدا عن كل أشكال التطرف والتشدد الرافض للإلغاء والإقصاء وحتى التغييب، وأشادت الرسائل والتحيات بجرأة الحزب وقدرته على عقد مؤتمره الثاني، بهذه الدقة من التحضير والأعداد والحضور ، في وقت يتردد فيه الكثير من القوى عن عقد مؤتمراتهم تحت شعار صعوبة عقدها، متذرعين بالظروف السياسية الراهنة التي اعتبروا أنها تشكل عائقا أمام عقد مثل هكذا مؤتمرات.
وقد نوقشت مشروعات الوثائق المقدمة إلى المؤتمر فقرة فقرة، وأغنيت بملاحظات الرفاق أعضاء المؤتمر والأصدقاء ومساهماتهم وتعديل ما تطلب تعديله، ومن ثم تم إقرار الوثائق من قبل المؤتمرين.

انتقل المؤتمر بعدها إلى بند انتخاب لجنة مركزية، التي توسعت قوامها ودخول عدد من الأطر النسائية القادرة على تطوير عمل الحزب في داخل سورية وخارجها.

استنتاجا لما سبق، يمكن إالأشارة إلى أبرز ثلاث نقاط نلخصلها فيما يلي :

1- أكدت المداخلات على قدرة الحزب على التواجد في الداخل السوري، رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها سورية، مطالبةً اللجنة المركزية إيلاء الاهتمام بمنظمات الداخل لتؤدي دوراً متزايد التأثير في الحياة السياسية.

2- تمنى الرفاق في مداخلاتهم على اللجنة المركزية الاهتمام بالعمل بين أوساط الشباب والنساء وتطوير خبراتهم وأدائهم بما يسمح لهم لعب دوراً قياديا في الحياة السياسية والتنظيمية والفكرية للحزب.

3- أشارت رسائل التجمعات والتكتلات والحركات التي وردت إلى المؤتمر إلى دور الحزب وعلاقته السياسية الواسعة مما يتطلب منه تطوير هذه العلاقة والانتقال بها إلى مرحلة عمل مشترك وتنسيق وتعاون.

تحية إلى شهداء الثورة السورية والحزب .

تحية إلى المعتقلين والمغيبين في معتقلات وزنازين العصابة الأسدية المجرمة والقوى الظلامية.

تحية إلى القوى الوطنية الديمقراطية.

تحية إلى شعبنا السوري الثائر

عاشت سورية بلدا حرا ديمقراطيا

  • Social Links:

Leave a Reply