إيران يمينها الإخوان ويسارها حزب الله

إيران يمينها الإخوان ويسارها حزب الله

إيران يمينها الإخوان ويسارها حزب الله

نقلا عن وكالة الاناضول وفي تصريح للنائب عن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ( صالح العاروري ) قال ( ان حركته ترفض قطع علاقتها مع ايران ، مشددا على ان المصالحة الفلسطينية لن تؤثر على سلاح المقاومة ) .

ونقل بيان حماس عن رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني قوله خلال اجتماع مع وفد الحركة إن ايران كانت وستبقى مسانده لحماس وفصائل المقاومة وشعب فلسطين .واضاف لاريجاني ( محاولات الكيان الصهيوني الرامية لزعزة الاستقرار في المنطقة وبسط هيمنتها لن تنجح ) .

جدير بالذكر ان موسى ابو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة حماس قال في تصريح سابق ( إن ايران من اكثر الدول التي دعمت المقاومة الفلسطينية بالمال والسلاح في احلك الظروف ) .

ولا ننسى بان حركة المقاومة الاسلامية المعروفة ( حماس ) اسسها الشيخ احمد ياسين مع بعض عناصر الاخوان المسلمين العاملين في الساحة الفلسطينية مثل الدكتور ( عبد العزيز الرنتيسي ) .

فعلاقة الود بين ايران والاخوان المسلمين علاقة متاصلة ، وتعمقت منذ ثورة الخميني التي قام الاخوان المسلمين بتهنئته بنجاح الثورة .

وفي ادبيات الاخوان ينظر الى ايران وشيعتها على نحو متساهل بسبب منهج الاخوان القائم على إحسان الظن بالمسلمين وعدم التدقيق على خلفيتهم العقدية وخاصة إن كانوا في صراع مع القوى العالمية على الامة الاسلامية ( وبالطبع هذا المبدا متغير على حسب الظروف فاليوم عدوي وغدا صديقي ) .

وصرح على اكبر ولايتي وزير الخارجية الايراني الاسبق والمستشار الاعلى للثورة الايرانية ( آية الله خامنئي ) في ندوة عقدها في مدينة مشهد الايرانية ( إن الاخوان المسلمين هم الاقرب الى طهران بين كافة المجموعات الاسلامية ) .

وتحتفظ الذاكرة القريبة بتصريح مرشد الاخوان السابق ( مهدي عاكف ) في تعليقه على كشف السلطات الامنية المصرية لما عرف ( بخلية حزب الله ) ، قال عاكف ( على مصر أن تشكر حزب الله لا ان تحقق معه ) معتبرا ان من حق ايران ان تفعل ما تشاء في المنطقة .

وهذا ماحصل فتدخل ايران في المنطقة كان نتيجة حتمية بعد انتهاء وفضح دور الاخوان المسلمين التخريبي في المنطقة ، فبعد إمداد السلاح والمال للقاعد في افغانستان واليمن ، وداعش في سوريا والعراق وسوريا ، والحشد الشعبي في العراق ومن ثم الحوثيين في اليمن ، فحان الان دور مصر وامداد الاخوان المسلمين والحركات الارهابيين في سينا .

وبرايهم النهاية الحتمية قادمة وهي تدمير المنطقة كما كان مخطط لها منذ نشأت الصهيونية ، والسعي الى إنشاء دولة اسرائيل الكبرى

  • Social Links:

Leave a Reply