بيان هيئة التفاوض السورية حول اعادة فتح العلاقات مع النظام

بيان هيئة التفاوض السورية حول اعادة فتح العلاقات مع النظام

هيئة التفاوض السورية
المكتب اإلعالمي
2018-12-30
تتجه بعض الدول الصديقة للشعب السوري إلى إعادة عالقاتها مع النظام السوري، ما يجعل إعالم هذا النظام يتفاخر بأن العالم
سيعيد تأهيله رغم كل الجرائم التي ارتكبها ضد شعبه في السنوات السبعاملاضية، ورغم استمراره بال نتهاكات وال عتقاالت والتعذيب
والعداماتفيالسجون واألفرع األمنية

يوميا.
جدير هنا أن نعيد تذكير العالم أن ثورة الشعب التي بدأت سلمية، ضد الفساد و الطغيان، قد واجهها النظام بالرصاص الحي و
ال عتقال والحصاروالتجويعوالتهجير،و عمل

حثيثا علىإذكاء الخطابالطائفي وتحريضالتطرف. لقد فعل النظام كل ذلكبهدي
من شعارهالذي أطلقهمنذ األيام األولىللثورة” األسد أونحرق البلد”
ولكي يبقى النظام على عهدهفي طغيانهوفساده،استقدم املليشياتالطائفيةمن إيران والعراق ولبنان غير عابئ بتداعياتذلكمن
استقطاب لإلرهاب وتوليد له؛ما أدى في النهايةإلى فقدان سوريةاستقاللهاو سيادتهاوتحولها

تدريجيا إلى ساحةللصراع القليميو
الدولي.
إن العالم بأسرهيرى كيفأن النفوذال يراني، علىمرأى ومسمعمن النظام،مدعوما بالسالح والتحشيد املذهبي،. يفرضعلىالشعب
السوري

واقعا

جديدامن خالل التغييرالديموغرافيوال ستيالء على أمالك السوريين والمساك بمفاصل القتصادوالتغلغل داخل
املؤسساتاألمنية.
كما أننا نذكر بأن هناك ستةماليين الجئمنتشرين في أصقاع العالم، وأن هناك مئات اآلالف من األطفال السوريين الذين يعيشون
أقس ىالظروففيمخيماتتفتقر ملقوماتالحياة الكريمةويتطلعون إلىتعاطفأشقائهم حيال معاناتهم خاصةوأن العالم كله شاهد
كيفأن النظام يحاول منع عودتهم من خالل ممارسة سياساتانتقاميةضد من غامر منهم و عاد.
كما أن الدول التي أغلقت سفاراتها في دمشق كان نتيجة إصرار النظام على استخدام العنف و ال عتقال و الرصاص الحي ضد
املتظاهرين؛وكانالعالم

شاهداخالل السنواتاملنصرمة علىتعنتالنظام ورفضهالتعاملبإيجابيةمعكل املبادراتالعربيةوالدولية؛
ل وكذلكرفضهالدخولفيمفاوضاتسياسيةترعاها الشرعيةالدوليةمنأجلالوصولإلىحلسياس ي
عاد ومستديم يوقفالحرب،
ويوحد الصفوفضد الرهابوالتطرف،ويحقق ال ستقرارلسوريةويعيد السيادةلدولتها.
إننا في هيئةالتفاوضالسوريةنهيبباألشقاءواألصدقاءأال يتجاوزوا آالم السوريين ومعاناتهم،وأال يبنوا سياستهم حيال النظام على
آمال وتقديراتتتعارض معالواقع،وتطيل من أمد معاناةالسوريين،وتعين النظام على طغيانهو ظلمه.
ومن جهتهافإن الهيئة ستواصل سعيهامن أجل حل سياس ي عادل وفق املرجعيات الدولية،وتتطلعفيذلك إلىدعم األشقاء العرب و
املجتمعالدولي.

  • Social Links:

Leave a Reply