قيادي بالمجلس الوطني الكوردي يكشف لرووداو عن مضمون اجتماعهم بوفد التحالف الدولي

قيادي بالمجلس الوطني الكوردي يكشف لرووداو عن مضمون اجتماعهم بوفد التحالف الدولي

عَقد مستشار قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش في سوريا، وليام روباك، اجتماعاً، السبت الماضي، مع وفدٍ من المجلس الوطني الكوردي في منطقة كوباني بكوردستان سوريا، وتناول الحديث العلاقات بين المجلس الوطني الكوردي وحزب الاتحاد الديمقراطي، وسبل إنشاء إدارة جديدة تضم كافة الأطراف السياسية، وعدداً من المواضيع الأخرى.

الاجتماع عُقد بناءً على طلبٍ من وليام روباك، في القاعدة العسكرية الأمريكية بمنطقة “قرقوزاق” التابعة لكوباني، وحضره من جانب المجلس الوطني الكوردي كلٌّ من عبدالصمد خلف برو، عبدالكريم محمد، نعمت داوود، وفصلة يوسف.

وحسب المعلومات التي حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية، فقد تناول الطرفان خلال الاجتماع مسألة إشناء “منطقة آمنة”، بالإضافة إلى الأوضاع السياسية في سوريا وكوردستان سوريا بشكل عام.

وفي هذا السياق قال القيادي في المجلس الوطني الكوردي، نعمت داوود، لشبكة رووداو الإعلامية، إن “الاجتماع عُقد بطلبٍ من مسؤولين بالتحالف الدولي، وبدعوةٍ رسمية منهم، حيث طرحوا علينا عدداً من الأسئلة، مثل دور المجلس الوطني الكوردي في العملية السياسية، ونظرته لمستقبل سوريا، وكيفية إدارة المجلس لشؤونه في منطقة الجزيرة، والعوائق التي تعترض طريقه”.

وأضاف داوود أن “من الأسئلة التي طرحوها أيضاً، رأي المجلس الوطني الكوردي بمستقبل المنطقة، وكذلك بـ(المنطقة الآمنة) المزمع إنشاؤها، فضلاً عن طبيعة علاقاتنا مع الائتلاف السوري، تركيا، وإقليم كوردستان”.

وتابع داوود: “بالنسبة لنا كان تركيزنا على مسألتين، الأولى تتعلق بمخاوف الشعب عقب الانسحاب الأمريكي وتدخلات الدول الإقليمية في المنطقة، والثانية تتعلق بتنظيم داعش الذي لن يموت وإن اختفى، ففي حال الانسحاب الأمريكي فإن هناك حاضنة شعبية واسعة لتنظيم داعش، وعليه سينهض التنظيم من جديد ويستهدف الكورد لأنهم هم الذين هزموه، وهم من جهتهم أكدوا لنا أنهم يأخذون مخاوف الكورد بعين الاعتبار، وأنهم يعملون في هذا الإطار من أجل تبديد مخاوف الكورد، كما أكدوا أنهم لن يتخلوا عن الكورد بسهولة”.

وأردف قائلاً: “فيما يتعلق بـ(المنطقة الآمنة)، أعربنا عن أملنا بألا تتولى جهة إقليمية إدارة هذه المنطقة بمفردها، حيث نتخوف من أن تصبح هذه المنطقة ملاذاً للاجئين الموجودين في تركيا، مما سيتسبب بحدوث تغيير ديموغرافي، وهذا يثير مخاوفنا بشدة”.

وزادَ القيادي في المجلس الوطني الكوردي، أن “الجانب الأمريكي أوضح أن نظرتهم لـ(المنطقة الآمنة) هي أنها ستبدد مخاوف تركيا، وأنه لم يتم الاتفاق حول التفاصيل بعد، إلا أن مخاوف الكورد أيضاً سيتم أخذها بعين الاعتبار”.

مشيراً إلى أن “الجانب الأمريكي أعرب عن أمله في حدوث مصالحة كوردية بين المجلس الوطني الكوردي وحزب الاتحاد الديمقراطي، وسألونا عن سبل تحقيق هذه المصالحة، وإنشاء إدارة في المنطقة مستقبلاً، ونحن من طرفنا أكدنا استعداد المجلس سابقاً وحالياً لأي حوار، شريطة توفير مناخات معينة من شأنها إزالة الأسباب التي باعدت فيما بيننا، ومن ثم الدخول في حوار جدِّي يفضي إلى شراكة حقيقية تجمع كافة مكونات المنطقة، من الكورد، العرب، السريان، الأرمن، وغيرهم، وقد أكد الجانب الأمريكي أيضاً أن المنطقة بحاجة لإدارة مستقبلية جديدة تضم كافة المكونات”.

لافتاً إلى أن “الطرف الأمريكي أكد أن هذه الاجتماع لن يكون الأخير، بل ستكون هناك اجتماعات مماثلة، وقد دعونا لحضور اجتماع آخر سيعقد قريباً، وقد يكون خارج الوطن”.

  • Social Links:

Leave a Reply