تصرح إسرائيلي عن العلاقات السرية السورية الاسرائيلية

تصرح إسرائيلي عن العلاقات السرية السورية الاسرائيلية

إن العلاقة السرية بين إسرائيل والنظام السوري عبر خمسين عاما والتي هدفت إلى إبقاء السلطة للأسد مقابل ضبط الشعب السوري وحرفه عن مقاومتنا استطاع الأسد بشدة إجرامه أن يجعل شعبه علنا يطرب ويفرح لقصفنا أراضيه وعليه لايمكن لإسرائيل الاستغناء عن بشار الأسد وهي لم تجد بديلا له حتى اللحظة
علما أن جميع الغارات التي شنتها إسرائيل خلال السبع سنوات الماضية كانت بتنسيق كامل مع الأسد وحكمه وخاصة الضربات الاخيرة كانت بتنسيق عالي المستوى وبناء على طلب وإلحاح من بشار الأسد للتخلص من الوجود الإيراني على أراضيه بعد أن استطاع فرض سيطرته على القسم الإكبر من الأراضي السورية ولذلك فإن الوجود الإيراني سيعيق عمله لذلك كانت تلك الضربات وأضاف أنه ربما قامت إسرائيل بحرب ضد حزب الله خلال الأشهر المقبلة لتقويضه ووضع حد له في سوريا ولكن الأسد طلب منا التريث حيث أنه قال إنه سيلجأ بطرقه الخاصة للضغط على الحزب وربما يستطيع فك العلاقة الوثيقة بين الحزب وإيران لأنه أي الأسد بحاجة ماسة للحزب في لبنان
وفي سؤال عن التواجد الروسي في سوريا أجاب الإسرائيلي هناك تفاهم تام وعلى أعلى المستويات بين روسيا وإسرائيل حول التواجد والمصالح لكل منهما في سوريا فروسيا لها مصالح في الإبقاء على منصة لها بالمتوسط عبر قاعدتها بطرطوس كما أنها تهدف للإستثمار في الغاز المرعب المتواجد في المنطقة من أجل الضغط على أوربا وإسرائيل تتوافق كليا مع روسيا بهذا الخصوص وخاصة أن العلاقة بين أوربا وإسرائيل علاقة متأرجحة مهتزة
وماذا عن تركيا ودورها أجاب في الواقع وربما كثيرون لايعلمون أن أكثر العلاقات استقرارا بين إسرائيل وأي دولة أخرى هي العلاقة القائمة بين كلا من تركيا وإسرائيل وإن أردوغان هو مطلب وحاجة إسرائيلة كما الأسد في سوريا مع الفارق أن أردوغان يمتلك حس وطني قومي تعصبي يفوق الذي يملكه الأسد لذلك سمحت له إسرائيل على نهضة صناعية في تركيا ساهمت في استقرار تركيا وجعلت منها ندا لأوربا كما إننا نؤيد التواجد التركي في الشمال السوري وسنبقى ندعمه لعدة اعتبارات أهمها السيطرة على الحالة السنية المتطرفة والتي تجمعت بتوافق دولي في إدلب السورية
وماذا عن سوريا الجديدة
أكد الإسرائيلي وبشدة بإن سوريا لن تكون كما كانت قبل عام 2011 فهناك خطتين للحالة السورية الخطة الأولى وهي وبعد أن يبسط الأسد سيطرته على ماتبقى من أطراف العاصمة وريفي حمص وحماه سبتم اللجوء إلى فرض هدنة طويلة الأمد تكون فيها جميع المناطق الخاضعة لسيطرة الأسد آمنة ويتم فيها إعادة الإعمار والسماح لأعداد قليلة من المهجرين بالعودة لديارهم خاصة اللذين لم يشاركوا بشكل مباشر بالثورة ضد النظام أما بقية المناطق تبقى مناطق توتر
والخطة الثانية هي خطة الطائف الشبيه لطائف لبنان ويكون ذلك على كامل الأراضي السورية باستثناء تلك المناطق التي ستبقى بيد الاتراك والتي سيتم التوافق عليها دوليا
وإن الخطة التي سيكون لها نصيب بالتنفيذ هي تلك الخطة التي ستسمح لنا بالتواجد الفعلي على الأراضي السورية
وماذا عن المعارضة السورية وعن المهجرين في أوربا
المعارضة السورية في واقع الأمر وأعني بها رجالات السياسة لم يكترث لها نظام الأسد ولم ترعبه أو تشعره بوهن طوال السنوات الماضية التي كانت أصواتها تبح على شاشات التلفزة عبر برامج حوارية أو تلك التي كانت تصدح في قاعات كبيرة مخصصة للمؤتمرات ولكن ماقض مضاجع الأسد ومازال هو الحالة الشعبية التي أرعبها طوال سنوات حكمه وقيدها وإذ بها تكسر القيود وترفع الصوت وتجاهر في كراهيتها له هذا مايرعب الأسد لذلك كان جميع ضحاياه من الشعب الثائر بينما لم يقترب ولم يقتل أو يغتال أي شخصية معارضة صدح صوتها عبر الميديا العالمية على الرغم بأنه قادر على الوصول إليهم أينما كانوا
وعليه قد يتفاجأ الشعب السوري بأن هؤلاء هم من سيعيد انتاج الأسد في المرحلة القادمة
أما المهجرون في تركيا وأوريا ففي تركيا سوف يتم منح الجنسية التركية لكل سوري مبدع سوف تستفيد منه تركيا أما الكسول فلربما تم إعادته إلى الشريط الشمالي الذي سيبقى خاضعا للسيطرة التركية
والمهجرون في أوربا سيعودون عندما يعودون جيرانهم اللبنانيون والفلسطينيون لذلك فإن مدة إقامتهم مفتوحة إن لم تكن نهائية

  • Social Links:

Leave a Reply