بلاغ
 عن أعمال اجتماع اللجنة المركزية لحزب اليسار الديمقراطي السوري

بلاغ
 عن أعمال اجتماع اللجنة المركزية لحزب اليسار الديمقراطي السوري

بتاريخ ٢٠١٩/٧/١٣ عقدت اللجنة المركزية لحزب اليسار الديمقراطي السوري اجتماعها الدوري الثالث برئاسة الامين العام للحزب وحضور غالبة الأعضاء ..
 وناقشت جدول الأعمال التالي:
١- تقارير المكاتب المركزية
٢- مناقشة آخر مستجدات الوضع السياسي
٣- بدء التحضيرات للمؤتمر الثالث لحزب
١- تقارير المكاتب المركزية
:
=============

قدم الرفاق أمناء المكاتب تقارير عن عملهم خلال الفتره بين دورتي اللجنه المركزية:
وقد استعرض تقرير المكتب السياسي أهم القضايا التي ناقشها المكتب السياسي في المجال السياسي والاقتصادي وبعد المناقشة تقررر أن ينشر التقرير كوثيقة سياسية لأهميته.

واستعرض تقرير المكتب الإعلامي النشاطات التي نفذها وأهم التطورات التي تمت في المجال الإعلامي ..ولاحظ التقرير أن نسبة الدخول إلى جريدة الرافد تزداد باضطراد ووصلت حتى ١٠٠٠٠ عشرة آلاف متابع للجريدة وأن التفاعل يزداد بين الأصدقاء والجريدة وكذلك فإن طلبات الانتساب لأصدقاء الحزب تزداد وقيمت اللجنة المركزية هذا الازدياد على أنه قبول شعبي لسياسة الحزب ..وأكدت على الاستمرار بسياسة الحزب والعمل على زيادة فعاليتها وانتشارها في الأوساط الشعبية في كافة مناطق تواجد السوريين …
واستعرض تقرير لجنة النساء الحزبية نشاط المنظمة وزيادة العضوية فيها ..كما أبلغت اللجنة المركزية أن منظمة نساء سوريات ديمقراطيات انتهت من صياغة ورقة سياسية، وبدأت بفتح حوار مع ممجموعه من المنظمات النسويه منها اللوبي النسائي ولجنة تمكين المرأة … حيت اللجنة المركزية نشاط المنظمة وأكدت على أهمية توسع نفوذها وعلاقاتها بين المنظمات النسوية الديمقراطية السورية والبدء بالانطلاق لتأمين علاقات جيدة مع المنظمات النسوية الديمقراطية العربية والعالمية.
وأكد تقرير منظمة الشباب على أهمية العمل بالوسط الشبابي في ظروف اشتداد الصراع بين التيار الديمقراطي التقدمي والتيارات السلفية والانتهازية التي تحاول الهيمنة على جزء من الأوساط الشبابية ..
كما استعرض بالأرقام التطورات في المجال التنظيمي وعرض البنية التنظيمية لاتحاد الشباب التي تعتمد أساساً توزيع الشباب على المكاتب واللجان واعتماد النشاط المؤسساتي داخل التجمع كما عرض التقرير الصلات التي تنفذها منظمة الشباب الديمقراطي مع المنظمات الشبابيه السوريه والعربية والاروبية … وأكدت اللجنة المركزية على أهمية النشاط في المنظمةالشبابية ووضعت كوادر الحزب بتصرفها للاستعانة بها عند الضرورة.
وعرضت لجنة الكادر التنظيمي للحزب نشاطها أمام اللجنة المركزية
.
طالبت اللجنة المركزية مكتب العلاقات الدولية بالعودة للاجتماعات بعد توقفها لفتره لأسباب مختلفة وأكدت على أهمية توسيع علاقاتنا الحزبية مع الأحزاب الديمقراطية واليسارية التي تساند ثورة شعبنا في نضاله ضد الاستبداد وضد القوى الظلامية وكل أشكال التطرف الديني والقومي والسياسي
.

٢- ثم انتقلت اللجنة المركزية إلى مناقشة آخر التطورات والمستجدات في الوضع السياسي وتركزت النقاشات على:

** الإعلان عن الاتفاق على تشكيل اللجنة الدستورية: وترى اللجنة المركزية أن الإعلان عن تشكيل اللجنة الدستورية واعتمادها في سوتشي عن طريق الدول الضامنة تشكل بمفردها خبية أمل للسوريين في الوصول لحل سياسي يساعد على انتقال السلطة من الاستبداد إلى الديمقراطية … وتطالب اللجنة المركزية وتعمل على البدء الجدي بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة وفي مقدمتها تنفيذ قرار جنيف -١- لعام ٢٠١٢ القاضي بتشكيل هيئة حكم انتقالية كاملة الصلاحية حسب قرار مجلس الأمن رقم /2254/تاريخ 18 ديسمبر/كانون الأول 2015 والبدء الفوري بتنفيذ قرارات إعادة الثقة وفي مقدمتها إطلاق سراح المعتقلين والمخطوفين … وإعادة المهجرين و تأهيل الجيش والأمن .. للوصول لوضع سياسي قادر على نقل السلطة وبإشراف من الأمم المتحدة التي يجب أن تعمل على تنفيذ القرارات الدولية ذات الصلة
** ناقشت اللجنة المركزية القرارات (الأمنية) التي أصدرها رأس النظام والقاضية بإعفاء عدد من قادة الأجهزة الأمنية وتعيين آخرين لتولي هذه المناصب 
وهي ترى هذه التغيرات لا تعني مطلقاً التغير في السياسة الأمنية التي يعتمدها النظام في تصديه لثورة الشعب السوري والتي راح ضحيتها مئات آلاف الشهداء .. وأدت إلى تهجير نصف سكان سورية.. وهدمت أكثر من ٧٠٪ من البنية التحية كما أكدت تقارير الأمم والمتحدة، ودمرت أكثر من ١،٥ واحد ونصف مليون منزل، ودمرت الاقتصاد الوطني …. ثم باعت ثروة الشعب السوري للقتلة الآخرين ونعني بهم الروس والإيرانيين ……
ترى اللجنة المركزية أن التغير المطلوب هو تغيير سياسي ينطلق من نقل السلطة والتنفيذ الحرفي لقرارات مجلس الامن .. 
وأن الضباط الذين تقلدوا هده المناصب هم جزء أساسي وموثوق من الأجهزة التي مارست الإجرام العاري وتلوثت أيديهم بدماء شعبنا .. والتي ستطالهم يد العدالة يوماً .
أما أسباب هذه التغيرات فهي عديدة منها الخوف من نفوذ الضباط الكبار والاستفادة من هذا النفوذ للانقضاض على مركز الرئاسة .. وتجربة هيئة إدارة الازمه تؤكد ذلك الانستنتاج.
والاحتمال الثاني هو انعكاس لصراع روسي إيراني في محاولتهما المحمومة للانفراد بالهيمنة على سورية وبسط كامل نفوذ أحد الطرفين المتصارعين على مقدرات الشعب السوري.
ومن الاحتمالات هي تلميع صورة النظام في الخارج بعد أن أصبح قادة الأنظمة الأ منية السابقة من عتادة القتلة والمجرمين في العالم ….
والمتابع لا يلاحظ أي تغيير في السياسة الأمنية للنظام فالاعتقال لازال مستمراً وكذلك القتل تحت التعذيب وازدات محاولات كم الأفواه والضغط على أي صوت معارض حتى لو كان محسوب على النظام ..
ونعتقد أن الضباط الجدد الذين تسلموا مهام قيادة الاجهزة الأمنية سيتسابقون في استعراض إجرامهم أمام قيادتهم ليزداد الرضى عنهم….
أما محاولة الادعاء أن التغيرات سعت إلى إشراك كل مكونات الشعب السوري في إدارة الأجهزة، فإننا نؤكد أن القتلة منتشرون
 بين كافة مكونات الشعب السوري، وأيضاً فإن المناضلين من أجل التغير الديمقراطي وإسقاط نظام الإستبداد هم منتشرين وبكثرة بين كافة مكونات الشعب السوري أيضاً.
** 
الأزمة الاقتصادية الإجتماعية :
تؤكد كافة التقرير والأخبار الواردة من الداخل أن الأوضاع الاقتصادية الإجتماعية تزداد سوء وأن عدد المتذمرين والمحتجين والمتضررين من هذه السياسة يزدادون وخصوصاً داخل أوساط النظام وممن قدموا أولادهم قرابين على مذبح استمرار النظام ….مما يؤكد أن النظام يعيش أزمة بنيوية غير قادر على الخروج منها 
فهو فشل في السيطرة على ثورة الشعب السوري ..وفي اعتماده الحل الأمني .. ورهن مقدرات سورية للخارج
وهو فشل في القدره على المساهمة في الحل السياسي
وفشل في الخروج من الأزمه الاقتصادية الاجتماعية التي تعصف في البلاد والتي ستساهم في انتشار الجريمة وزيادة نشاط العصابات المجرمة وخصوصاٱ داخل مناطق النظام بسبب كثافة حجم الأسلحة الموزعه لأنصار النظام والتي بدأت تستخدم لتأمين حاجيات المسلحين من متطلبات الحياة …وتؤكد الأخبار الواردة من الداخل على زيادة الرشوة بين جميع موظفي الدولة بجميع مراكزهم الإدارية والقضائىة والتعليمية والخدميه وأن سبب تعمييم الفساد يعود إلى التفاوت الغير مسبوق بين الأجور والأسعار وبسبب تجاهل النظام لهذه الظاهرة ….
وترى اللجنة المركزية أن الخروج من هذا الواقع بتحقق حين تستطيع القوى الوطنية الديمقراطيه ذات التوجه التقدمي خصوصاً من الاتفاق على خطاب وبرنامج عمل يشرك جماهير الشعب السوري في النضال من أجل كنس هذا الواقع وتحقيق نظام أكثر حرية وأكثر عدالة في توزيع الثروة الوطنية التي أتى عليها زبانية النظام والذين نعرف اسماؤهم جميعنا….
٣- الاستعداد للمؤتمر العام الثالث للحزب :

تدارست اللجنة المركزية الأشكال الأكثر فعالية في التحضر للمؤتمر الثالث للحزب وهي ترى أن فتح حوار وطني حول القضايا الراهنة وأشكال التعامل معها النظرية والسياسية والاقتصادية تتطلب عقد ندوات واسعة تبحث كل ندوه مجال من مجالات عمل الحزب ويدعى لهذه الندوات ممثلين عن أحزاب صديقة وشخصيات وطنية متخصصة في مجال كل ندوة من الندوات .. ثم تعرض النتائج على المناقشة العامة في وسائل الإعلام وتقدم حصيلة كل هذه النشاطات أمام المؤتمر العام الثالث ليكون مؤتمراً وطنياً تشارك في صياغة وثائقة وترسم سياسته القوى والشخصيات الوطنية الديمقراطية والشخصيات العامه المعروفة … 
واختتمت اللجنة المركزية أعمالها بعد أن اتخدت عدد من القرارات التنظيمية، وقررت إصدار الوثائق وتوزيع التقارير المختلفه على منظمات الحزب بعد تعديلها بما ينسجم وملاحظات المركزية.

  • Social Links: