تقرير المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري /2/

تقرير المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري /2/

ننشر فيما يلي الجزء الثاني من تقرير المكتب السياسي الذي أقرته اللجنة المركزية لحزب اليسار الديمقراطي السوري في اجتماعها المنعقد يوم السبت الموافق 13/07/2019

 

ب‌-        التطورات الاقتصادية:

احتل الجانب الاقتصادي والمعيشي حيزاً جيداً من مناقشات المكتب السياسي، وانطلاقا من المبدأ السامي لحزب اليسار والمتمثل بالعدالة الاجتماعية فقد أعربت كافة المناقشات والمداولات تضامنها الكبير مع الوضع المعيشي القاسي الذي يرزح تحت وطأته الكثير من شعبنا السوري وخلصت كافة المناقشات بأن هذا الوضع الاقتصادي المتردي يتحمل مسؤوليته المباشرة بشار الأسد ونظامه اللذان يعملان على هيئة عصابات إفساد وسرقة وخطف وناقش المكتب سبل العمل بمناطق النظام لتحريض السوريين القاطنين في مناطق سيطرة بشار الأسد للتحرك السلمي ضد هذا الوضع الاقتصادي المأزوم.

وفي السياق الاقتصادي أيضاً فإن المداولات التي تمت بالمكتب السياسي قد ناقشت الجرائم الاقتصادية التي يرتكبها نظام بشار الأسد والمتمثلة بتأجير مرافق عائدة للشعب السوري سواء تأجيره مينائي طرطوس واللاذقية ومعمل السماد الآزوتي لروسيا أو تأجير مطار دمشق الدولي لإيران، وأكد المكتب السياسي أن  كافة القرارات والاتفاقيات والقوانين الصادرة من قبل أجهزة النظام منذ عام ٢٠١١ غير ملزمة للثورة وللشعب السوري ..وأن القطاع العام والأراضي السورية هي ملكية وطنية لا يحق لأحد تأخيرها أو بيعها أو السماح باستخدامها من قبل الغير إلا بعد موافقة مؤسسات تشريعيه منتخبه نصت عليها قرارات جنيف -١- لعام ٢٠١٢ وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

ومن خلال مناقشات الرفاق أعضاء اللجنة المركزية في التطورات الاقتصادية فقد أكد المجتمعون على إدانة القوى الإرهابية المتمثلة بهيئة تحرير الشام “جبهة النصرة سابقاً” على دورها في دعم نظام بشار الأسد وذلك من خلال فتح المعابر بين المناطق التي تسيطر عليها الهيئة ومناطق النظام وذلك لتهريب الدولار الأمريكي بهدف وقف انهيار الليرة السورية، كما أدان المجتمعين تهريب المشتقات النفطية لمناطق النظام مما يخفف الضغط على النظام بسبب فقدان تلك السلع في مناطق سيطرة النظام.

أيضاً أجمع الرفاق أعضاء اللجنة المركزية على أن حرق المحاصيل الزراعية في مناطق شمال شرق سورية أمر مدان بشدة ويدخل ضمن الجرائم ضد الإنسانية لأن تلك الحرائق تعتبر المورد الرئيسي للحبوب في سورية وتتعلق بغذاء الشعب السوري بكافة مكوناته، وأكد الرفاق بأن المستفيد من هذا الأمر هو نظام بشار الأسد وحليفته روسيا وذلك بهدفين الأول كسر إرادة السوريين بحرق لقمة عيشهم تماماً كما تم إتباعه من حصار وتجويع في مناطق مختلفة مثل حمص والغوطة وداريا, والثاني استيراد القمح من دولة روسيا حليفة النظام وما يشوب تلك الصفقات من فساد وعمولات ورشاوي إضافة لترضية روسيا التي تقصف شعبنا دعماً لنظام بشار الأسد.

وبموضوع “قسد” فإن اللجنة المركزية لحزب اليسار ما زالت على موقفها الثابت في إدانة سرقة تلك الميليشيات الانفصالية للنفط السوري الذي يقع في مناطق سيطرتها، والتي تستخدمه في تمويل عملياتها الإرهابية المتمثلة في فرض واقع انفصالي في شمال شرق سورية

ت‌-        التطورات الإغاثية والإنسانية:

تناولت مداولات المكتب السياسي بكثير من الاهتمام وضع أهلنا السوريين في مخيمات اللجوء ومتابعة أوضاعهم، وندد المكتب السياسي بتصرفات الحكومة اللبنانية وأجهزتها الأمنية المسيطر عليها من قبل ميليشيات حزب الله اللبناني الإيراني بالتصرفات غير المسؤولة لهم حيال اللاجئين السوريين في لبنان، وأكدت المناقشات إن عدم توقيع لبنان كحكومة على الإتفاقية الدولية لحماية اللاجئين لا يعفيها من مسؤولياتها تجاه اللاجئين السوريين وإن توقيع لبنان على الإتفاقية الدولية لمناهضة التعذيب الجسدي يلزمها بعدم القيام ترحيل أي لاجئ سوري قسراً  إلى مناطق سيطرة النظام بسبب مخاطر تعرضه لعمليات تعذيب قد تفضي للموت على يد الأجهزة الأمنية التابعة لبشار الأسد، وناشد المكتب السياسي جميع النشطاء الحقوقيين السوريين بضرورة توثيق الانتهاكات غير الإنسانية التي ترتكبها الأجهزة الأمنية اللبنانية ليصار لتقديمها للمحافل الدولية لينال المسيئين بحق أهلنا السوريين جزاءهم الذي يستحقونه.

ث‌-        تطورات المبادرات والتحالفات:

على أساس اقتناع المكتب السياسي بأن حزب اليسار الديمقراطي السوري جزء هام من المنظومة السياسية السورية الحرة فإن اجتماعات مكتبة السياسي تابعت وبكل اهتمام كافة المبادرات السياسية لحل الأزمة السورية والتي يطلقها بعض السياسيين السوريين بين الفينة والأخرى وبهذا الصدد فإن المكتب السياسي توجه عبر مناقشاته لجميع القوى والفعاليات الوطنية الديمقراطية للعمل المشترك على أساس الالتزام الكامل بقرارات جنيف -١- وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ملتزمين بإبعاد الأسد وبطرد جميع الجيوش العسكرية والمليشيات والأفراد الغريبة عن سورية ووحدة البلاد ومحاربة كافة إشكال التطرف، والالتزام التام بالانتقال لنظام ديمقراطي يساوي بين جميع السوريين في الحقوق والواجبات ويساوي المرأة بالرجل . ويرفض أي تراجع أو تجاهل لهذه المبادئ الأساسية وكل مبررات التراجع عنها.

 

ج‌-         تطورات تنظيمية:

بهدف تنسيق العمل وانسجامه بين أعضاء المكتب السياسي ومحاولة تغطية كافة الملفات الضرورية التي تهم الشأن السوري  فقد عمل المكتب السياسي على توزيع المهام المختلفة بين أعضائه وذلك على الشكل التالي:

–           الملف الفكري وإعادة تنسيق العمل الفكري بما ينسجم مع رؤية الحزب.

–           ملف متابعة المعارضة السورية .

–           ملف متابعة المؤتمرات والمبادرات.

–           ملف متابعة النشاطات الروسية والأمريكية وكل الدول المعادية للشعب السوري.

–           ملف المخيمات واللاجئين.

–           ملف متابعة شعبنا في مناطق النظام والتقرب من الناس.

–           ملف متابعة التيارات اليسارية في الداخل السوري.

–           ملف المنطقة الشرقية.

  • Social Links:

Leave a Reply