140 ألف جندي سوري تحت السيطرة الروسية

140 ألف جندي سوري تحت السيطرة الروسية

 

كشف مصدر عسكري مُطلع لـ”المدن”، أن عدد القوات الخاضعة لسيطرة روسيا كاملة في سوريا، تجاوز 140 ألفاً ما بين ضابط وصف ضابط ومجند، موزعين على امتداد الأراضي السورية في الثكنات العسكرية الخاضعة لسيطرة روسية، بما في ذلك الفروع الأمنية وشعب المخابرات، بحسب مراسل “المدن” سليم النحاس.

 

وقال مصدر “المدن” إن ذلك الرقم هو احصائية روسية صدرت في تموز/يوليو 2019، بعد سلسلة التغييرات العسكرية والأمنية الأخيرة التي أجرتها روسيا.

 

وقال المصدر المقرب من الروس لـ”المدن”، إن عدد الضباط الذين تلقوا تدريبات في روسيا خلال العام 2019 بلغ قرابة 650 ضابطاً بين لواء وعميد وعقيد، ممن التحقوا بدورات تخص “البحوث العلمية” أو الدفاع الجوي أو إدارة الأركان أو علوم التكنولوجيا والتأهيل المعنوي والإدارة العسكرية. وسيخضع أولئك لدورات إضافية لهم في سوريا، في وقت قريب، قبل تسليمهم مناصب حساسة في الجيش وأجهزة الاستخبارات.

 

من جهة أخرى، قال المصدر إن قراراً بتسريح بعض دورات قوات النظام، وأبرزها 105 و107 و108، والتي تضم ضباطاً وصف ضباط، قد صدر. ووقع القائد العام للجيش والقوات المسلحة بشار الأسد، في حزيران/يونيو، على القرار، مع وقف التنفيذ والتكتم، بطلب روسي مُباشر.

 

وجاء التكتم على الخبر بسبب الأحداث المتسارعة في شمال سوريا وشرقها، والحديث عن منطقة آمنة بتنسيق أميركي-تركي.

 

المصدر أكد أن قرارات التسريح الأخيرة التي أشرف الروس عليها، تأتي بسبب تجاوز العدد المسموح للقوات المسلحة نظراً لعمليات التعبئة المستمرة في مناطق “المصالحات” على امتداد سوريا وعدم تسريح دورات الاحتفاظ القديمة التي شارفت على دخول عامها الثامن في الخدمة.

 

ولفت المصدر إلى أن تعليمات روسية صدرت مؤخراً بالاعتماد على المليشيات المحلية كـ”الدفاع الوطني” و”اللجان الشعبية” وفصائل “المصالحات” ومليشيات تتبع لـ”الفرقة الرابعة” و”الحرس الجمهوري”، للاشتراك في معارك إدلب، مع التمهيد لإبعاد عشرات القطع العسكرية عن القتال وإعادة تدريبها وتأهيلها لتكون تحت إشراف روسي مُباشر بعيداً عن أية عمليات عسكرية. ويترافق ذلك مع منع إقامة مقرات لمليشيات إيرانية أو من يواليها في تلك الثكنات، تمهيداً لتشكيل “جيش سوري” جديد، من دون تدخل إيراني.

 

وحول التوسع والسيطرة المستمرة للروس على قوات النظام، علمت “المدن”، أن قراراً صدر مؤخراً بنقل “إدارة المركبات العسكرية” في حرستا من الغوطة الشرقية، إلى مدرسة “السياقة العسكرية” في الديماس بريف دمشق. وترافق ذلك، مع إجراء دورات تدريبية لضباط وصف ضباط على صيانة العربات والمدرعات، تزامناً مع وصول قطع غيار وصيانة للآليات العسكرية من روسيا عبر موانئ الساحل وقاعدة حميميم العسكرية، كانت وزارة الدفاع السورية قد وقعت عقوداً لاستقدامها.

  • Social Links:

Leave a Reply