علاقة منطقة “خفض التصعيد” بـ “المنطقة الآمنة”، استطلاع سياسي لـ ستيب

علاقة منطقة “خفض التصعيد” بـ “المنطقة الآمنة”، استطلاع سياسي لـ ستيب

أجرت وكالة ستيب الإخبارية استطلاع رأي لمحللين وباحثين سياسيين حول ملف “المنطقة الآمنة” والدور التركي- الروسي- الإيراني بها، وعلاقتها المباشرة مع ملف منطقة “خفض التصعيد” شمالي سوريا.

حيث اعتبر “زياد المنجد” الباحث والمحلل السياسي في حديث له مع وكالة ستيب الإخبارية، أنَّ روسيا وإيران لا تساعدان النظام بمعزل عن التوافقات الدولية، فتلك الدول تدخل بشكل مباشر بموافقة ورضى دول العالم أجمع، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية وبتشجيع من إسرائيل.

وتابع أنَّ الدول الفاعلة في المشهد السوري اتفقت على تصفية الثورة السورية منذ أن سمُح لروسيا بتبديل مسار جنيف، لحل المسألة السورية بمسار أستانا وسوتشي، وكلنا يعلم أنَّ مناطق خفض التصعيد كانت من نتائج مسار أستانا وتمَّ القضاء عليها وصمت العالم اتجاهها، وبقيت منطقة خفض التصعيد الرابعة دون إنهاء.

وحمّل السبب الرئيسي لأهمية المنطقة وقربها من تركيا، معتبرًا أنَّ التراخي بالقضاء عليها عائد لمحاولة الأطراف الدولية تبديد مخاوف تركيا من وجود قوات قسد على حدودها، فهي لن توافق على إنهاء مسألة إدلب حتى يتم تبديد مخاوفها من وجود دويلة كردية شمال سورية.

وأشار “المنجد” إلى أنَّ تقدّم قوّات جيش النظام السوري على جبهات إدلب “تعاظم” فور اتفاق تركيا وأمريكا على إنشاء منطقة آمنة.

معتبرًا أنه لا يوجد صمت دولي، بل هناك تواطئ دولي، ضدَّ الثورة السورية لإعادة إنتاج النظام الذي هو مطلب صهيوني، فاستبدال النظام بنظام أخر لايضمن للصهاينة حماية حدودهم الشمالية كما فعل نظام الأسدين.

وبدوره اعتبر “منصور الأتاسي” أمين عام حزب اليسار الديمقراطي في حديث مع وكالة ستيب الإخبارية، أنَّ كل مايجري هو نتيجة تحالف تركي روسي إيراني يهدف إلى تأمين حل يتجاوز ويتجاهل قرارات جنيف والشرعية الدولية، السوريون هم فقط من يدفعون ثمن هذا التحالف الذي يجب أن يتوقف، أو أن يرفضه السوريين المواليون للأتراك أو الروس.

وأضاف، أنَّ “المنطقة الآمنة” المزعم إقامتها لن تكون آمنه بالنسبة للسوريين بعد تجربتهم الأليمة بمناطق خفض التوتر ..وأيضا فإنَّ السؤال الأصعب كيف ستكون إدارة المناطق الشرقية غير الخاضعة لسيطرة الأتراك.

  • Social Links:

Leave a Reply