لنرفض كل أشكال التطرف والإستقواء بالخارج.

لنرفض كل أشكال التطرف والإستقواء بالخارج.

بدأ الهجوم التركي على مراكز قوات سورية الديمقراطية (قسد) وقوات حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) بهدف إبعادهم عن الحدود التركية وإقامة منطقه آمنه يعود إليها السوريون كما صرحت الحكومة التركية عند البدء بعملياتها التي أطلقت عليها (نبع السلام) ويبدو أن تلك العملية العسكرية التركية قد تمت وبعد توافقات إستطاعت تركيا الوصول إليها مع الأمريكان والحلف الأطلسي والروس والإيرانيين، وبذلك فقد تخلى الأمريكان مرة أخرى عن قسد بعد أن انتهت الحاجة لهم ، الأمر الذي يؤكد ما حذر منه الأحرار السوريين وفي مقدمتهم حزبنا حزب اليسار الديمقراطي السوري وهو أن الإستقواء بالخارج والإعتماد عليه لا يجلب سوى الكوارث لشعبنا السوري، وبنفس الوقت حذرنا ورفضنا فيما مضى بناء دولة داخل دوله كما فعلت قسد ولطالما توجهنا للجميع بأن الحل هو الإستقواء بالشعب و بأن الدولة الديمقراطية والحوار الوطني بين جميع السوريين هو الطريق الوحيد لتحقيق مطالب السوريين و الخروج من المظالم و الاضطهاد الذي مارسه النظام بحق السوريين جميع السوريين .
و كنا نطالب بإبعاد كافة القوي الأجنبية عن بلادنا و بحماية دماء السوريين من الصراعات و نؤكد أن سورية قد تحولت بفعل الإستبداد و التطرف إلى ساحة للصراعات الدولية و أن السوريين قد فقدوا قدرتهم على تحقيق مصيرهم …. و ها نحن الآن نحصد ما مارسه من أرتضى أن يكون رهينة لأجندات غير وطنية فقسد و مسد لم يستجيبوا لدعواتنا و هم الآن في أسوأ حالاتهم و شعبنا الطيب في هذه المناطق يتعرض لقصف من الطرفين ، إننا نطالب بحمايته و ندين أي استهداف للمدنيين من أي جهة كانت .
ومع الأسف و بدلا من أن تشجع هذه الحادثة قسد على ترك القوى الخارجية و العودة للحركة الوطنية و لمبادئها بإسقاط النظام و بناء الدولة الوطنية هددت بالحوار مع النظام و هكذا أخطأت مرة أخرى و أكدت على رفضها التعاون مع القوى الوطنية الديمقراطية …مع أن النظام لم يعلن عن أي موقف حتى الآن كل ما هنالك نشر خبرا بأن القوات التركية قد دخلت إلى بعض المناطق السورية و كأن هذه المناطق السورية لا تعنيه .
وبنفس الوقت فإننا ننبه من دعم الروس و الإيرانيين لهذا التحرك و مطالبتهم ال pyd بالالتحاق بالنظام و نخشى أن يكون هناك توافق يؤدي إلى توزيع المنطقة بين النظام و الأتراك إذا جرى هذا فهو خطير و مرفوض و مدان .
.. كما رفضنا التطرف الديني الذي أضر بالثورة و الشعب السوري و رفضنا تطرف النظام الذي جلب القوات الخارجية إلى بلادنا .و أخيرا فإننا نعلن تضامننا مع إخواننا الكرد رافضين لكل أشكال التطرف الموجودة و التي تحاول أن تدفعهم إلى أماكن لا يريدون ها..
– لنرفض دولة قسد والاحتلال التركي. ونحذر كلاهما بأن دم السوريين الأبرياء هو خط أحمر
– لنطالب بسورية الديمقراطية القادرة على تحقيق مطالب السوريين المشروعة والمحقة
– لنرفض وجود أية قوات اجتبيه في بلادنا
– لنعلن جميعا أن الحل السياسي المستند إلى بيان جنيف-١- وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة هو الوحيد القادر على تحقيق الاستقرار وحماية المنطقة من اي – – مخاطر ينفذها المتطرفون انطلاقا من سوريا
– لنرفض جميعا كل إشكال المقايضات وأي دخول لجيش الأسد وإيران إلى الجزيرة السورية
– ونرفض أي تغير ديموغرافي. والمنطقة الآمنه لسكانها الأصليين فقط مع عودة المهجرين لأرضهم
– الحرية والحياة للشعب السوري

عاشت سورية حرة موحدة ديمقراطية تساوي بين كافة أبنائها
المجد للشهداء و النصر للثورة
المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري
١٠ – ١٠ – ٢٠١٩

  • Social Links:

Leave a Reply