الدكتور حسين من سوري كردي  مقاله تستحق التعميم

الدكتور حسين من سوري كردي مقاله تستحق التعميم

هيئة التحرير
العاقل من اتعظ بغيره

د حسين آل بكر
هذا الخطاب موجه للذين جروا الكورد إلى هذه المجزرة وساكون صريحا معهم لأن الامر يتعلق بمصير شعب
1_ إن حمل السلاح لاجل حل القضية الكوردية هو نوع من الانتحار يدفع ثمنه الشعب وقد فشلت كل الثورات الكوردية بالسلاح الا يمكن الاستفادة منها بعدم تكرار التجربة ؟
2_ ليس من حق فرد اوجماعة أو حزب ان يجر الكورد ألى الحرب في عصر التقدم التكنولوجي فمن يجرهم فهو المسؤول عن النتائج ولا يقبل اتهام الآخرين والتنصل من المسؤلية
3_ عليكم ان تستفيدوا من التاريخ والواقع بان امريكا ليست صديقة لأحد لأن براغميتها تحول د ون ذلك
4_ هل كردستان في الرقة وتلعفر ومنبج والشدادي ودير الزور
5_ قتل ألاف الشباب الكوردي بدون اي سبب سوى تنفيذ مخطط امريكا في محاربة داعش التي هي صناعة امريكية
6_ خرج الشعب الكوردي كله وشارك في الثورة السلمية
وردد الهتاف ( واحد واحدواحد الشعب السوري واحد )
وكانت المظاهرات تخرج كل يوم جمعة حتى جئتم ومنعتموهم وبدأتم بالحل العسكري
فلولا تصرفكم لما حصل شيء للاكراد بل كانت الجزيرة ملجأ للمهجرين من المناطق الاخرى
7_ لا ينفع اليوم عويلكم وصراخكم لانكم انتم السبب في هذه الكارثة
اين مصير الاحزاب الكردية التي خالفتكم في رايكم وموقفكم
اليسوا مشردين كباقي الكورد والسوريين
اين الديموقراطية التي ترفعون شعارها ؟
8_ اما ضمكم لعناصر من العرب فلا يمكن ان تخدعوا به احدا فهؤلاء يقفون مع من يدفع لهم
9_ انصحكم ان تتركوا الكورد وشانهم لعلهم يصلحون ما افسدتموه
اين وعيكم في القرن الواحد والعشرين ؟
ما زلتم ترفعون شعار القائد الواحد والحزب الواحد على غرار تجارب القرن العشرين التي فشلت في عقر دارها
10_ آمل ان تتركوا الإسلام وشانه فلستم بمستواه عندما ترفعون راية الإسلام الديموقراطي بفلسفة علمانية
لقد حاول من سبقكم محو الإسلام في القرن العشرين ففشل وسقطت حتمية الاشتراكية العلمية
استفيدوا من التاريخ ولا تواجهوا الإسلام فلستم بمستواه
إن الذي دفعني إلى كتابة هذه النقاط هو تذكيركم بالعاقبة إذا استمريتم فسيكون التمن غاليا على حساب الشعب المظلوم
انسحبوا واعتذروا للشعب السوري كردا وعربا واعتذروا للاحزاب الكوردية التي طردتموها
راجعوا حساباتكم ولا تتاخروا
سنحتاج الى سنين لنعيد الالتئام والثقة بين المكونين العربي والكوردي
واخيرا أقول : إن قضية الكورد لا تحل إلا بالحوار البناء
مع الاتراك والعرب وسنخوض تجربة العمل السلمي لإنقاذ المنطقة من مخططات الاعداء وتحقيق حرية الإنسان وكرامته وحقوقه
واذكركم انني في بداية حملكم للسلاح قلت وكتبت : ليس من المصلحة حمل السلاح لانه عندما يسقط النظام ستحل مشاكلنا بالحوار

  • Social Links:

Leave a Reply