(الاتفاق) التركي الأمريكي …من هم الفائزون ومن هو الخاسر

(الاتفاق) التركي الأمريكي …من هم الفائزون ومن هو الخاسر

مروان الاطرش: كلنا شركاء
نتيجة حتمية ، منذ البداية ،لغياب المشروع والأداة الوطنية السورية. اي البديل عن النظام المجرم.
حملت قسد منذ البداية مشروعا غير وطني، اوجلاني يهدف تقسيم سورية عمليا، تحالفت من أجله مع الشيطان .بدءا من محاباة النظام والتعايش معه وصولا إلى التحالف مع أمريكا التي خذلته . مشروع مناقض للهدف الذي قامت الثورة من أجله ، و ها هم يعودون مرة أخرى الى احضان النظام تحت المظلة والمشروع الروسي الذي يطبخ عبر اتفاق سوتشي بمطبخ لجنة الدستور…
من الفائز اليوم ومن الخاسر…؟؟؟
الفائز الأكبر هي روسيا التي أصبحت اللاعب الأساس. كما استعاد النظام، رغم ضعفه، دوره واستمراريته تحت غطاء المظلة الروسية .
فازت ايران التي بقيت محافظة على وضعها.
فازت تركيا التي حققت في النهاية ما يمكن تحصيله. اي المنطقة المعزولة بغطاء وتوافق دولي. منطقة نفوذ وتواجد تركي مقنن دوليا لا نعلم كيف ومتى سيعود لسيادة الوطن. بل لا نعلم حتى الان كيف سيكون هذا الوطن وفازت إسرائيل كالعادة.
فاز ترامب حين حقق وعوده بانسحاب قواته وابتعاده عن التواجد المباشر، وهو ما وعد به منتخبيه. المناورة الأمريكية هذه موجهة منذ البداية للداخل الأمريكي نظرا لاقتراب الانتخابات الرئاسية. كما أعاد جزئيا عبرها ( ثقة) حلفائه في المنطقة، حين أجبر تركيا على التوقف.
صحيح أن الصورة لم تكتمل بعد ، لكن مشروع قسد يهتز بقبول أمريكا بالمنطقة العازلة لصالح تركيا ، والعودة إلى تواجد النظام من جديد إلى مناطق نفوذه ضمن المخطط والمظلة الروسية.
الخاسر دائما هو المواطن السوري العربي والكردي الذي قاتل مع قسد، والمواطن السوري الآخر الذي قاتل مع تركيا.
كفانا سفك الدم السوري في مذبح الغرباء عن الوطن و لصالح المتنافسين الأجانب.
وطن واحد لكل أبنائه…هذا هو الحل المطلوب وطنيا.

  • Social Links:

Leave a Reply