الشعب السوري يحتقن

الشعب السوري يحتقن

منصور الاتاسي
تركت السياسيه الذي انتهجها النظام آثار عميقه في حياة ووجدان الشعب السوري
وخصوصا بعد فشله في المجال الاقتصادي حيث يزداد انهيار القيمه الشرائية لليره السوريه تراجعا بعد ان وصل سعر الصرف ٧٥٠ ل.س مقابل الدولار الواحد مما زاد في الفقر والفساد والجريمه المنظمه والمنفلته ..
وفشله في المجال السياسي فلم يستطع حى الآن ان يتقدم خطوة واحدة بإتجاه تنفيذ الحل السياسي الحقيقي المعتمد على بيان جنيف-١- وقرارات مجلس الامن ذات الصله ….
ولايزال يقصف المدنيين من الاطفال والنساء والشباب بالصواريخ ويقتل عشرات الاطفال والنساء يوميا ظنا منه ان هذا النهج الهمجي المدعوم من اسياده الروس والايرانيين قادر على اركاع شعبنا السوري اسطورة الصمود في القرن الواحد والعشرين .
ولازال هذا النظام معزول ومدان دوليا ، وتظهر يوميا عشرات الادانات ضد سياسته القاتله ، وتقدم للمحاكم الاوروبيه عشرات الدعاوي التي تطالب بمحاكمة النظام مع وثائق تثبت جرائمه ..
واتت الموجة الثانية من الربيع العربي التي تجتاح المنطقه وخصوصا دول الجوار العراق ولبنان وامتدادها الى ايران الدولة الداعمة للنظام الهمجي في سورية لتؤكد ان قضية الحريه التي انطلقت منذ عدة سنوات ستنتصر وإن شدة الاجرام والاعتماد على الخارج ودعم الارهاب لن يستطيع ايقاف زحف الشعوب نحو حريتها مهما كلفها هذا الزحف من تضحيات …
لقد فهم النظام هذا الواقع القاتل بالنسبة له..فهب رئيسه ليدلي بمجموعة خطابات خلال شهر واحد زادت من الاحتقان …وجاء اليوم ليقدم رشوة بسيطه قدرها ٢٠ الف ليره سوريه وليطلق عدد قليل من معتقلي حوران معتقدا ان هذا الاجراء الهزيل سيساعد على التخفيف من احتقان الشعب السوري ..
اننا متأكدون انه وبدون الالتزام الكامل بالحل السياسي المنطلق من تنفيذ بيان جنيف -١- لعام ٢٠١٢ القاضي بتشكيل هيئة كاملة الصلاحية لنقل السلطه وقرارات مجلس الامن فإن الحلول الترقيعيه لاتفيد مطلقا
ويقول المثل العامي
عند الغاره لاينفع العليق
اننا نتوجه لشعبنا بالتقدم لنيل حريته وتحطيم الاستبداد مستفيدا من الوضع الدولي والعربي الهام
انه عصر الشعوب عصر الانتقال لانظمة ديمقراطية تحترم الانسان ومعتقداته وتصون حياته …

  • Social Links:

Leave a Reply