وقف القصف أقصى أمانيهم.. سكان إدلب يترقبون نتائج “أستانا 14”

وقف القصف أقصى أمانيهم.. سكان إدلب يترقبون نتائج “أستانا 14”

 

بلدي نيوز – (أحمد عبد الحق)

يتزامن انعقاد الجولة 14 من اجتماعات “أستانا”، مع تصعيد عسكري عنيف من قبل النظام وروسيا على مناطق شمال غرب سوريا، خلف عشرات المجازر وشرد آلاف المدنيين خلال الأشهر الماضية، في وقت يترقب سكان المنطقة نتائج اجتماعات “أستانا” على أمل أن تحمل لهم الفرج القريب بوقف آلة القتل.

ورصد مراسلو “بلدي نيوز” بريف إدلب حالة الترقب الكبيرة لأهالي المحافظة، بانتظار نتائج قمة “أستانا” الجارية، بالتزامن مع غياب الطائرات الحربية عن الأجواء خلال اليومين الماضيين، يحدوهم الأمل بالتوصل إلى هدنة بين الأطراف المعنية في الاجتماع، وهذا لا يمنع تخوفهم من عودة التصعيد من جديد.

وخلال الجولات الماضية من مباحثات “أستانا”، لم يتحقق أي تقدم أو انفراج على صعيد تهدئة الأوضاع بإدلب وريفها ضمن المنطقة الرابعة لخفض التصعيد، وفي كل مرة كان يعمل الضامن الروسي والنظام على التصعيد والضغط أكثر على المنطقة، واستغلال حالة الصمت الدولي للسيطرة على مناطق جديدة.

وبعد الجولة الأخيرة التي سبقت الجولة الحالية، تمكنت روسيا بمشاركة النظام وإيران من التوسع على حساب فصائل المعارضة بعد حملات قصف عنيفة ومتواصلة، لتتمكن من السيطرة على بلدات ريف حماة الشمالي وصولاً إلى الهبيط والتمانعة ومدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

ويرى متابعون للشأن السوري، أن روسيا باتت تستخدم اتفاقيات خفض التصعيد ومؤتمرات “سوتشي وأستانا” لتسكين المجتمع الدولي واستغلال الوقت اللازم لبسط سيطرتها على مناطق جديدة قبل فرض الحل السياسي الذي تواصل تعطيله والمماطلة به بوسائل عدة.

وعاشت بلدات ريف إدلب الجنوبي والشرقي خلال الشهرين الماضيين أعنف حملة تصعيد جوية من قبل النظام وروسيا، طالت المناطق الممتدة من خط سيطرتها في خان شيخون والهبيط جنوباً، حتى خط الأوتوستراد الدولي بين سراقب وجسر الشغور شمالاً، أي منطقة كفرنبل ومعرة النعمان وجبل الزاوية، في نية مبيتة للسيطرة على المنطقة بعد تفريغها من سكانها، وفق يرى نشطاء ومراقبون.

  • Social Links:

Leave a Reply