حقيقة شتم علي حيدر لبشار الأسد

حقيقة شتم علي حيدر لبشار الأسد

خاص الرافد:

تناقلت مواقع اخبارية سورية خبرا مفاده أن اللواء علي حيدر قائد القوات الخاصة سابقاً شتم بشار الأسد أثناء مشاركته في عزاء أحد الضباط المقتولين في المعارك الأخيرة.

ونقلت المواقع أن حيدر قال أثناء حضوره مجلس عزاء أقيم لأحد رجالات القوات الخاصة في “بيت ياشوط” ” هل هذه هي القوات الخاصة التي بنيناها خلال أربعين عاما ؟ معقول تموتوا الشباب يلي ربيناهم وتعبنا عليهم كل هذا التعب بهي الطريقة؟ معقول يموتوا متل الدبان!؟ معقول هدول الشباب واجهوا الإسرائيليين بجبل الشيخ والاخوان المسلمين بالتمانينيات يموتوا بالجملة متل البرغش؟”.

فما كان من الضابط الصغير إلا أن أجابه “والله يا عمي أبو ياسر، المعلم (قصده بشار الأسد) لا ينام لا ليل ولا نهار من همه على الجيش ، بعدين لا تنسى أنو المسلحين معهم أسلحة حديثة لأول مرة منشوفها”!

وعندها انفجر علي حيدر وصرخ بوجهه أمام العشرات من المعزين ومن وجهاء المنطقة ، قائلا “خراي عليك وعلى المعلم تبعك ، ما أجحش منك غيره ، هيك قله عن لساني. الولد بيبقى ولد . أبوه عمل مية مصيبة بالبلد، لكن كلها بكفة وتوريث ابنه بكفة لحالها. قله لها الجحش يضب شنتياته (حقيبته) ويحل عن طيزنا، هدول الشباب يلي عم بيموتوا مو مرابعين (أجراء) ورثهم عن يلي خلفه منشان يموتهم . قله كمان لها الكر (الحمار) ما ضل عنا محلات نقبر فيها حدا.

وبتتبع “الرافد” للخبر وجدت أن الخبر منشور في موقع شفاف سوريا منذ عام 2012، وقد أعيد نشره هذه الأيام بسبب أخطاء النقل دون التمحيص والتأكد.

ورغم أننا نعلم الخلافات الكبيرة والاحتقان الموجود في صفوف موالي النظام بسبب حربه على الشعب السوري التي لن تؤدي إلا إلى مقتل مئات الألوف من الشباب الموالي للنظام من أجل كرسي بشار دون أن يروا أي تقدير منه، فثرواته وعائلته تتضخم، والفقراء يزدادون فقرا، والتدخلات الخارجية والوضع المعيشي السيئ جدا وتردي الأوضاع الأمنية والفساد الكبير وسوء الخدمات كلها عوامل تؤدي إلى ازدياد احتقان الموالين للأسد.

إلا أن المراهنة على شخصيات مثل اللواء علي حيدر الذي تربى في مدرسة الأسد وكان أحد جزاريه غير منطقية، ويمكن الاستدلال على ذلك مما نشره نجله “عدي” رداً على رواية نقلها اللواء المتقاعد رئيس “الفرع الداخلي” في المخابرات العامة بهجت سليمان  عن اللواء علي يونس الذي كان رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ، تقول أن الشاعر المعروف “أدونيس” سبق وأوعز لقائد القوات الخاصة  بطرح ضرورة رحيل حافظ الأسد عن السلطة عام 1994، بعد وفاة ابنه باسل، مما أدى لقيام حافظ باعتقال حيدر وحبسه وإنهاء خدمته العسكرية.

وقال “عدي” في رده الذي نقلته صفحات موالية “ليس لأحد أن يتناول ولاء اللواء علي حيدر لبلده ولقائده سيادة الرئيس الراحل .. والرجال بأفعالها لا بأقوالها”

  • Social Links:

Leave a Reply