حواجز الأسد بدرعا في أيدي ثوارها

حواجز الأسد بدرعا في أيدي ثوارها

الرافد – متابعات :

تعرضت حواجز عسكرية لنظام الأسد ليلة السبت/الأحد في ريف درعا لهجوم من قبل ثوار المنطقة بعد تصاعد التوتر في المحافظة إثر رفض نظام الأسد إطلاق سراح معتقلي المحافظة وتبيان مصيرهم حسب التسوية التي تمت معه برعاية روسية في تموز 2018 وبعد ازدياد التضييق والإهانات المتكررة من قبل حواجز الأسد العسكرية والاعتقالات بصفوف الأهالي.

ونقلت “المدن” عن “مصادر إعلامية” أن حاجزاً عسكرياً تابعاً للمخابرات الجوية التابعة للأسد في قرية “الشيخ سعد” بريف درعا الغربي، تعرض لهجوم مسلح، نتج عنه سقوط قتلى وجرحى بين صفوف عناصر الحاجز.

فيما سيطر الثوار على 3 حواجز عسكرية في بلدة “الكرك الشرقي” واحتجز العناصر الذين كانوا يتواجدون فيها مع أسلحتهم، في تكرار لما حدث أمس في بلدة “ناحتة” التي حيث احتجز أهلها 20 عنصرا من قوات الأسد.

ونقلت “زمان الوصل” عن مراسلها بأن المعارك تجددت في مدينة “الصنمين” بعد مهاجمة مسلحين لحاجز “السوق”، والاشتباك مع عناصره، مشيرا أن المدينة ما تزال تشهد توترا كبيرا وحالة من الاحتقان ضد قوات الأسد.

ولفت أن شعارات التضامن مع بلدتي “ناحتة والكرك الشرقي” انتشرت في مدن وبلدات “درعا، وداعل، وأم ولد، والصنمين، وإنخل، الغارية الشرقية، وتسيل، والشيخ سعد، الغارية الغربية، وتل شهاب، والمزيريب، والمسيفرة، واليادودة، وصيدا، والحراك، والسهوة، ومعربة”.

وكان التوتر قد انفجر يوم الجمعة عقب اعتقال نظام الأسد لمواطناً مدنياً في بلدة “ناحتة” ليرد أهلها بالهجوم على حواجز النظام وأسر 20 عنصراً من عناصر الأخير.

وحاولت الشرطة الروسية التدخل لإطلاق سراح عناصر النظام وحل الخلاف، لكن المفاوضات فشلت بعد رفض النظام إطلاق سراح الشاب المعتقل قبل تسليم العناصر المختطفين، واستمر التوتر في بلدات المنطقة.

ويعاني أهالي درعا من الاستهداف المتكرر من مليشيات ايران ونظام الأسد التي تختطف المدنيين وتضايق الأهالي على حواجزها وفي ظل رفض النظام إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين المغيبين في سجونه، بما ينافي اتفاق التسوية التي جرى برعاية روسية في تموز 2018 الذي تحدث عن وقف الاعتقالات والملاحقات الأمنية والإفراج عن المعتقلين من سجون نظام الأسد.

  • Social Links:

Leave a Reply