بيان

بيان

ماكان لوعد ترامب المشؤوم أن يرى النور ، ولا ان يدفع “بصفقة القرن ” الى طاولة التوقيع ، لولا حالة الوهن والضعف التي أصابت الشارع العربي من محيطه لخليجه ومن أقصاه إلى أدناه جراء تماهي الحكام العرب سرا وعلانية بالمشروع الصهيوني للقضاء على قضية العرب المركزية قضية فلسطين وما كان له أن يتجرأ على طرحه لولا يقينه أن  الخلافات البينية لاصحاب القضية سواء حركتي حماس والجهاد أم فتح والمنظمات المنضوية معها وإرتباط الجميع بإجندات لا تخدم المصلحة الفلسطينية . في حين خدمت مواقفهم مصالح المشروع الصهيوني .

إن هذه الصفقة والتي أطلقت بعد قرن ونيف على وعد بلفور المشؤوم في عام ١٩١٧ لا يمكن أن يكتب لها النجاح مادام الشعب الفلسطيني متمسكا بحقوقه الكاملة والمشروعة في بناء دولته الوطنية المستقلة على التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس الشرقية .

إننا في حزب اليسار الديمقراطي السوري ندين ونستنكر هذا الوعد الترامبي المشؤوم والمسمى بصفقة القرن ونقف بشدة مع نضال الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه المشروعة في العودة وبناء الدولة المستقلة وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومخرجات مؤتمر مدريد للسلام .

كما نستنكر وبشدة تصرفات المنظمات الفلسطينية على مختلف مشاربها وندين ارتباطها بإجندات خارجية لحرف بوصلة النضال لصالح هذه القوى.

عاش الشعب الفلسطيني المتمسك بحقوقه المشروعة .

ولتسقط كل الصفقات التي لاتلبي مطالبهم.

 

المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري

30/1/2020

  • Social Links:

Leave a Reply