المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري

المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري

بـــلاغ صادر عن اجتماع

عقد المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري  اجتماعه الدوري يوم الأربعاء في 26-2- 2020  بحضور جميع أعضاء المكتب ،حيث  ناقش  التطورات السريعة في مأساة ادلب الناتجة عن استمرار القصف الوحشي الذي ينفذه جيش المحتل الروسي بمساندة مليشيا النظام الخاضعة للمليشيا الايرانية ، فقد وصل عدد المدنين الذين شردهم قصف الطيران الروسي  الى مليون مشرد جلهم عانى من نزوح متكرروهم اليوم يفترشون العراء دون ادنى مقومات تساعدهم على مقاومة الموت الزاحف اليهم ،فبعد ان دمر الطيران الروسي جميع المستشفيات و المدارس في ادلب عاد ليقصف المخيمات المتراصة على الحدود التركية والتي انشأت على عجل وهي غير الصالحة اصلا للسكن وكأن الاحتلال في سباق مع الزمن للقضاء على اكبر عدد من المدنين ، لقد أصبح واضحا للجميع أن ابادة المدنين في ادلب هدفا لحروب المحتل الروسي و الايراني وليس نتيجة من نتائج الحرب المعلنة على سكان ادلب ، ان استمرار المجتمع الدولي بلامبالاته تجاه هذه المحرقة المتواصلة  يغري المحتل الروسي وحليفه الايراني لارتكاب المزيدا من المجازر ويشجعهم على مواصلة حرب الابادة المعلنة على الشعب السوري ، لتحقيق هدف مشترك للمحتل الروسي وحليفه الايراني والمتمثل في اعادة تأهيل الدكتاتور لحكم الشعب الثائر على القمع والتمييز .لقد أصبح واضحا ومعلنا من قبل قوات الاحتلال ان اعادة تأهيل النظام الامني المستند على الفساد والتمييز غير ممكن الا عبر تجريف للسكان الرافضين لتحالف الاستبداد مع الاحتلال والفساد وهو الهدف الذي ينفذه الاجتياح الايراني –الروسي للشمال الغربي من سورية . ان هذا العبث يتناقض لحسن حظ السورين مع المصالح التركية وأمنها القومي لذلك اندلعت بوادر حرب تركية روسية على تخوم شراين النقل في ادلب ، وهي حرب قد تتسع لتصبح أكبر مهدد للسلم العالمي ، لذلك يجب على المجتمع الدولي اجبار الجميع على وقف فوري  لاطلاق النار والعودة الى مسارجنيف وخاصة القرار الاممي 2254 الداعي لتشكيل هيئة حكم انتقالي لاستبعاد الدكتاتورالكريه الملطخ بدماء الابرياء والتوافق على دستور عصري للانتقال الى حكم مدني ديمقراطي رشيد قائم على تداول سلمي للسلطة ،يتساوى امامه السوريون دون أي نوع من التميز القومي او الطائفي او الجندري ، وهو أمر أصبح متعذرا ان لم تضغط الامم المتحدة لتنفيذ قراراتها تحت البند السابع  والطلب من جميع الجيوش الاجنبية المحتلة للارض والارادة السورية  لمغادرتها بعد أن اصبح عددها عشرة جيوشا اجنبية ، عليها مغادرة الارض السورية فورا ،  دولا ومليشات وأفراد وفي مقدمتها الجيش الروسي وحليفه الايراني الذي استدعاه نظام فاقد للشرعية منذ فتحه النار على المتظاهرين العزل في ساحات جميع المدن والقرى الثائرة على امتداد الوطن . فلا شرعية الا لقوات دولية يحضرها قرار اممي من دول لا مصلحة مباشرة لها في غاز سوري او موقعا استراتيجيا  بهدف حماية ارواح المدنين المشردين في ارضهم المستباحة ، هذا ان اراد المجتمع الدولي تلافي انزلاق الشرق الاوسط  خزان الطاقة العالمي الى دمار قابل للتوسع جراء التغاضي المزمن عن خرق حقوق الانسان .

 

26 -2- 2020  المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري

  • Social Links:

Leave a Reply