سوريا الثورة تعددية وليست متجانسة

سوريا الثورة تعددية وليست متجانسة

سلامة الدرويش

عندما يقول الأسد (  صاحب نظرية التجانس، النازية) – ويلغي مكون اساسي من مكونات النسيج السوري الذي يظم قوميات واديان وطوائف متعدده، فإنه يعبر عن قصور فكري، وفي نفس الوقت يريد إفراغ سوريا من أهلها ليستوطن بها المحتلين الجدد من طائفة ( متجانسة)،

الأكراد سوريين لهم حقوقهم كمكون قومي موجود إلى جانب القومية العربية، عاشوا من مئات السنين فوق هذه الأرض دافعوا عن وطنهم سوريا كما دافع الجميع، حرمهم البعث من أبسط حقوقهم، واليوم الأسد مازال يعبر عن نازيته اتجاههم، واتجاه كل الشعب السوري،،، لن تتحرر مكونات الشعب السوري الا بالقضاء على الاستبداد واسقاط هذا النظام العفن،،،

وفي الجانب الآخر مازال pkk وفرعه السوري pyd يلهثون وراء النظام الفاشي ليكونو احد دعائمه الأساسية ومن اول يوم في الثورة كانو أداة بيد النظام لخنق الثوار وتصفييتهم، وهذا باعتراف النظام واعتراف القوى الوطنية الكردية صاحبة التاريخ النضالي الطويل ضد النظام الشوفيني في دمشق،،، لتتوحد جميع القوى الوطنية والديموقراطية خلف شعارات الثورة والوقوف معا من أجل إسقاط النظام ومحاربة القوى التكفيرية التي استولت على الثورة من الاخوان مرورا بجميع القوى المتأسلمة وانتهاء بداعش والنصرة،،

ولنقف معا ضد جميع الاحتلالات التي دخلت سوريا واخراجهم منها وتصفية كل المليشيات الطائفية  من جميع الأطراف، والوقوف ضد التطرف القومي والمذهبي وان تكون سوريا ارض واحدة باطياف متعدده، وأن يجمعنا دستور واحد عصري يؤمن الحقوق للجميع وان تكون الدولة محايدة علمانية التطبيق أمام جميع طوائف واديان وقوميات المجتمع

  • Social Links:

Leave a Reply