عاش الأول من أيار عيد العمال العالمي

عاش الأول من أيار عيد العمال العالمي

بيان

تحية إلى عمال سورية في الداخل ومناطق نزوحهم ولجوئهم

أيها السوريين في كل مكان

أصبحتم جميعاً مضطهدين فقد وحدكم نظام القمع الشمولي أمام الحاجة لأدنى مقومات الحياة الكريمة بدون عمل أو غذاء أو رعاية صحية وكهرباء. تاركا أخطبوط الفساد والرشاوي والفلتان الامني والتضخم الجنوني لأسعار الطعام التي تنهش الأجور الزهيدة واستفحال العصابات المسلحة التي لم تتردد عن ممارسة كل أنواع النهب والسلب والخطف والقتل.

يمر عيد العمال وعمالنا السوريين يعانون في أغلب أماكن تواجدهم من وضع كارثي، وخاصة مع تفشي جائحة كورونا، حيث فقد العديد من العمال السوريين وظائفهم، دون أن تكون هناك أي جهة تمثل حقوقهم المشروعة، وتقدم لهم الدعم المطلوب، فلا نقابات في الداخل تمثلهم، ولا نقابات في الخارج تتبنى مصالحهم، وعدم وجود آفاق مستقبلية لهذه الجائحة مع تهديدات بخطورة وضع اقتصادي عالمي بتراجع النمو إلى حد الكساد وفقدان ملايين العمال وظائفهم.

لقد تراكم كل هذا الإجرام بحقكم نتيجة غطرسة وتعنت النظام، وعدم انصياعه لتنفيذ القرارات الأممية التي انبثقت عن مؤتمر جنيف١ وقرارات مجلس الأمن الخاصة بسوريا، مما أدى إلى استباحة بلادنا من كل الغرباء، وأصبح النظام المتغطرس على الشعب ألعوبة بيد داعميه، ينفذ قراراتهم، ويخدم مصالحهم المتناقضة مع مصلحتكم الوطنية.

إن سوريا اليوم أصبحت رهينة لدى عصابة بوتين الذي يتعامل ويتصرف مع حاكم تابع يوزع مقدرات شعبنا وثرواته وبناه التحتية للمحتل الروسي الذي عوضه في القنابل الفراغية والفسفورية التي

دمرت مدن وقرى كثيرة. حيث هيمن الروس على ميناء طرطوس، ومعامل الاسمدة ومناجم الفوسفات ناهيك عن مطار حميميم، والسير نحو النفط والغاز .

أما حصة النظام الإيراني فكانت ميناء اللاذقية والقلمون ومساحات ومواقع من ريف دمشق ليسكنها رموز الملالي واللاطمين بحمد الولي الفقيه في قم.

واليوم وبمناسبة الأول من أيار، وكما أكدنا سابقاً نؤكد اليوم من جديد :

1- ندعو الطبقة العاملة السورية إلى توحيد نضالاتها مع عمال العالم وجميع الأحرار للتخلص من نظام النهب و الفساد وكافة التنظيمات والهيئات والمؤسسات التابعة له والتوقف عن إدارة سورية بنظام اقتصادي مافيوي لا يميز بالنهب بين أحد.

2- كما ندعوهم لتشكيل نقابات عمالية بأماكن تواجدهم تنظم نضالاتهم وتعمل على حماية مصالحهم.

3- إن السوريين ليسوا معنيين وغير ملزمين بأي قرار أو عقد أو تصرف يقوم به النظام الذي فقد شرعيته عند نزول الملايين إلى الساحات معلنين سقوط شرعيته وداعيين إلى رحيله.

4- كما نؤكد رفضنا لهيمنة ولاية الفقيه، وهيئة تحرير الشام، وكل الفصائل الظلامية، ومن لف لفيفهم من قوى الظلام التي أجرمت بحق شعبنا.

5- مؤكدين اليوم رفضنا لوجود كل القوات الأجنبية وكل أشكال الاحتلالات في بلادنا جيوشاً كانت أو على شكل ميليشيات وحتى كأفراد.

مع رفضنا لكل أشكال الضخ والشحن الطائفي والمذهبي والديني والقومي والاستبداد والإرهاب والنهب، فاللصوص ينتمون إلى كل الطوائف والمذاهب والأديان والقوميات.

6- نحن السوريين جزء من حركة التحرر على امتداد العالم ونتضامن اليوم مع كل أحرار العالم والمناضلين العاملين على إسقاط أنظمة القمع والاستبداد، ونثمن عالياً ونتضامن مع عودة نشاط الثورات وعودة المتظاهرين في ساحات العراق ولبنان الرامية إلى إسقاط أنظمة الاستبداد وبناء الديمقراطية القادرة على تحقيق العدالة الاجتماعية.

7- وشعبنا السوري على يقين بأن الشعوب لا تقهر، وسيتحقق النصر والحرية نحو سوريا الجديدة دولة التعددية والديمقراطية والمواطنة، وأن الأنظمة المجرمة المستبدة مصيرها إلى مزبلة التاريخ.

الحرية للشعوب في كفاحها من أجل الحرية والعدالة الاجتماعية

المجد والخلود لشهداء الثورة السورية العظيمة

والحرية للمعتقلين في سجون النظام والظلاميين الطغاة

اللجنة المركزية لحزب اليسار الديمقراطي السوري

1 أيار 2020

  • Social Links:

Leave a Reply