أهالي ضحايا مجزرة “عامودا” يطالبون بمحاسبة قيادات من “PYD”

أهالي ضحايا مجزرة “عامودا” يطالبون بمحاسبة قيادات من “PYD”

زمان الوصل

 

طالب أهالي ضحايا “مجزرة عامودا” بمحاسبة قيادة حزب “الاتحاد الديمقراطي” و”وحدات حماية الشعب” والاعتذار العلني للموافقة على المصالحة مع “الإدارة الذاتية”، ما اعتبره البعض عرقلة لجهود المصالحة.

 

وقال “مظلوم قرنو” شقيق أحد ضحايا المجزرة لـ”زمان الوصل”: إن هدفهم محاسبة القتلة والمجرمين الذين قتلوا أهالي “عامودا”، وهم معروفون وأغلبهم قيادات وفي مناصب عليا، وليس الهدف هو المال ولا اعتذار وليس اعتبارهم شهداء وإطلاق أسمائهم على الشوارع في المدينة.

 

وحول اللغط الحاصل حول وجوب المصالحة، قال:”من غير المعقول أن ضابطا كبيرا يوقف سيارته ليقتل أخي لمجرد أنه من عائلة (قرنو) وقيادية أخرى تأمر بقتل (آراس بنكو) برصاصة ثم رمي جثته من فوق البناء والتمثيل بالجثة، قبل إعطاء الأوامر للقناصين لقتل “علي رندي”، ومهاجمة المشافي حتى أجبر الناس على إسعاف أولادهم إلى تركيا، فهل من العدل أن يعيش هؤلاء حياتهم الطبيعية بعد هذا الإجرام دون نيل الجزاء المناسب”؟!

 

وأشار إلى أن “المجلس الوطني الكردي” نقل إليهم قبل أسابيع بيانا من اللجنة التي عينها حزب “الاتحاد الديمقراطي”، وهو بيان مطابق لما نشره “مظلوم عبدي” يوم أمس دون أي تغيير رغم أن عائلات الضحايا اعترضوا على بعض المصطلحات والتفاصيل، وهذا يدل على أن البيان كان مفروضا من قيادات عليا ولا يمكن تعديله.

 

وأصدرت عائلات ضحايا “مجزرة عامودا” بيانا خلال إحياء الذكرى السابعة أمس، قالوا فيه:إن “الإدارة الذاتية هي صاحبة السلطة في منطقتنا ولها هيئة قضائية ونيابة عامة ومن واجبها القيام بما يلي:

 

١_ محاكمة القيادات السياسية لحزب PYD آنذاك الذين اتخذوا القرار ومعاقبتهم.

 

٢_محاكمة القيادات العسكرية للوحدات آنذاك الذين نفذوا الجريمة ومعاقبتهم.

 

٣_الاعتذار الرسمي والعلني في وسائل الإعلام ( المقروءة، المسموعة، والمرئية) لأهالي “عامودا” عامة وذوي الشهداء خاصة.

وأشاروا إلى أن محاصرة مدينة عامودا يومي الخميس والجمعة 27 -28 حزيران يونيو/2013 واقتحامها بقوة السلاح وإطلاق الرصاص الحي على الأبرياء في الشارع وقتل 6 أشخاص وجرح العشرات ومنع إسعاف الجرحى والاعتداء على الأطباء وفرض منع التجوال وإغلاق المساجد ومنع صلاة الجمعة، ومحاولة منع دفن الضحايا، وزج العشرات في السجون وتعذيبهم، لم تكن جريمة عادية بل هي جريمة جنائية وسياسية وأخلاقية، لم تكن حادثة عابرة وتصرفا فرديا، بل مؤامرة مدبرة وبقرار سياسي لضرب الحراك الثوري الكردي، وخلق فتنة كردية-كردية.

  • Social Links:

Leave a Reply