القرار بحق (أبو خولة) موحسن فبركة سياسية أم حكم يستند لقانون

القرار بحق (أبو خولة) موحسن فبركة سياسية أم حكم يستند لقانون

جيهان الخلف _نينار برس

أثار قرار المحكمة العسكرية التابعة للجيش الوطني السوري التابعة للحكومة المؤقتة بحق قائد فصيل شهداء الشرقية ((أبو خولة) موحسن) السيد عبد الرحمن المحيمد وهو من دير الزور مدينة موحسن موجة احتجاجات كبيرة، وقد وصف كثيرون هذا القرار بأنه كيدي ذو طبيعة سياسية، وبأنه لم يستند إلى مخالفة لقوانين سائدة في منطقة درع الفرات.

نينار برس أرادت استقصاء حقيقة أمر الحكم على قائد هذا الفصيل مستطلعة آراء شخصيات مختلفة.

مظلمة “(أبو خولة)”

       

الشيخ خلف المضحي

رئيس ائتلاف العشائر والقبائل الأحرار

يقول رئيس ائتلاف العشائر والقبائل الأحرار الشيخ خلف المضحي: “كان لنا دور في متابعة مظالم المحرر بالكامل، ومن جملة المظالم والدعاوى مظلمة القائد الثوري “(أبو خولة)”، وحضور جلسات محكمة الجنايات العسكرية منذ أول جلسة بمحاكمته.

ويضيف الشيخ المضحي: “تكفّل ائتلاف القبائل والعشائر (قبيلة الأحرار) بحماية المحكمة العسكرية من أي حالة شغب عشائري، أو تأجيج أو مظاهرات أو عصيان. هذه الحماية أُبلغت للنائب العام العميد عرفات حمود، والضباط والقضاة بمحكمة الجنايات العسكرية.

ويوضح الشيخ خلف المضحي أن هذه الكفالة انتهت مع صدور قرار الحكم بحق (أبو خولة).

لكن الشيخ المضحي يؤكد على أنه لم يشاهد أي مدع على السيد (أبو خولة)، ولم ينادى على أي شاهد يعرفه أثناء المحاكمة، وأن من استدعي للشهادة كان رجلاً لا يعرف أبا خولة، ولا يعرفه (أبو خولة)، وليس بينهما خصومة.

ويؤكد الشيخ المضحي: لم يثبت وقوع أي قتيل بالهجوم على أبي خولة، وإن من قيل أنه قتل بسبب الهجوم تبين أنه قُتل قبل أشهر من الهجوم.

وشهد قائد الشرطة العسكرية الرائد أبو المنذر بأن أبا خولة كان أفضل القادة بتسليم الموقوفين ونقلهم إلى الشرطة العسكرية. ويتابع الشيخ المضحي أن شاهداً من الـ PKK كان موقوفاً لدى فصيل شهداء الشرقية بتهمة تهريب أسلحة استدعي للمحمة المذكورة كشاهد أطلق سراحه قبل (أبو خولة).

ويوضح الشيخ خلف المضحي: بعد سنة وأربعة أشهر من جلسات محاكمة (أبو خولة) تبيّن أنه ليس لدى المحكمة ما يسمح لها بتوقيف وسجن (أبو خولة) لعدم وجود ادعاء عليه.

ويختم الشيخ المضحي حديثه: إن ما شاهدناه من محكمة صورية للقائد الثوري (أبو خولة) كانت لإلهاء الناس وشغلهم، أما المحاكمة الحقيقية لإقصاء (أبو خولة) فهناك مستفيدون منها مثل بعض القيادات العسكرية.

توقعت أن يحكم بالبراءة

         

المحامي أحمد الحريري

المحامي الموكل عن القائد السجين (أبو خولة)

يقول المحامي أحمد الحريري الموكل عن القائد السجين (أبو خولة): هناك ثلاث تهم رئيسية تم توجيهها لموكلي من قبل النيابة العسكرية، وهذه التهم هي:

1- تشكيل فصيل مسلح دون إذن السلطة

2- تشكيل عصابة أشرار

3- القتل قصداً مع جهالة الفاعل المستقل.

ويضيف المحامي الحريري: من وجهة نظري كوكيل أستطيع القول بأن التهم كافة لم تثبت على الموكل (أبو خولة)، واستطعنا كدفاع دحض كل هذه التهم، كما أن النيابة العسكرية لم تستطع إثبات أياً من هذه التهم. لهذا توقعت البراءة لموكلي.

ويوضح المحامي أحمد الحريري وكيل (أبو خولة): جاء في قرار المحكمة إدانة الموكل بجناية عصيان الأوامر العسكرية، الدليل للوصف الجرمي لجناية تشكيل فصيل مسلّح دون إذن السلطة. كما جاء في القرار إدانة الموكل بجناية التدخل بالقتل قصداً مع جهالة الفاعل المستقل، تبديلاً للوصف الجرمي لجناية القتل قصداً مع جهالة الفاعل المستقل، وإدانة الموكل بجناية حجز الحرية خارج نص القانون تبديلاً للوصف الجرمي لجناية تشكيل عصابة أشرار.

وأكّد المحامي أحمد الحريري بأنه سيطعن بقرار حكم المحكمة خلال المدة القانونية.

حكم جائر

          

الحاجة حسنا الحريري

الشخصية النسائية الثورية المعروفة في سوريا

أما الشخصية النسائية الثورية المعروفة في سوريا الحاجة حسنا الحريري فتقول: القاضي الذي أصدر الحكم بحق الحر ابن الثورة (أبو خولة) لم يكن عادلاً، ولم يلتزم بأهداف الثورة الحقيقية، ولو أن المحكمة كانت محكمة حرة لكانت حيّت (أبو خولة) وشجعته على مواقفه الشريفة، لأنه ابن ثورة صادق، وأن الظلم الذي تعرّض له من قبل المحكمة لن نسكت عنه ابداً. وسنقف إلى جانب (أبو خولة) حتى يخرج من السجن حراً طليقاً.

وتتابع الحاجة حسنا الحريري: إن المحكمة التي حكمت بسجن (أبو خولة) هي محكمة شبيهة بمحاكم النظام، ونحن بريئون منها ومن أحكامها.

 

(أبو خولة) ليس فاسداً

أبو محمد

ابن عم القائد الثوري السجين (أبو خولة)

ولم يقبل أبو محمد ابن عم القائد الثوري السجين (أبو خولة) بتوجيه تهمة الفساد لابن عمه فقال: تهمة الفساد ألقيت جزافاً على (أبو خولة)، وليس لها أي أساس من الصحة، وتم الهجوم على مقرات فصيله، وطلبوا منا تسليم سلاحنا للجيش الوطني قبل الهجوم، ونحن سلّمنا سلاحنا لهذا الجيش، ثم تفاجأنا بالهجوم على المقرات.

ويعتقد أبو محمد أن الأمر يتعلق بالحقد ومواضيع شخصية بين بعض الأشخاص وبين (أبو خولة). مبيناً بشكل صريح أنهم في فصيل (أبو خولة) “لم نأخذ حبة زيتون واحدة، ولم نخطف أحداً، ولم نسرق على حاجز في المحرر”.

محاكمة (أبو خولة) مؤامرة

 

الأمير مرشد العبد الرزاق

أمير قبيلة الموالي ورئيس اتحاد ثوار القبائل والعشائر السورية الحرة

من طرفه قال الأمير مرشد العبد الرزاق أمير قبيلة الموالي ورئيس اتحاد ثوار القبائل والعشائر السورية الحرة: نحن تكلفنا بقضية (أبو خولة) من قبل أهله وعشيرته، وتابعنا الأمر وراجعنا القضاة واكتشفنا أنها مؤامرة مدبرة ومحاكة ضد هذا الثائر الحر. وطالب الأمير مرشد أن يقف كل حر من أحرار الثورة إلى جانب هذا الثائر الحر كما أسماه، حيث قدمت عائلة (أبو خولة) شهيدين من إخوته إضافة إلى ابنته.

  • Social Links:

Leave a Reply