مواجهات بين محتجين وقوات الأمن في بيروت

مواجهات بين محتجين وقوات الأمن في بيروت

الاتحاد الاماراتية :

اندلعت مواجهات بين المحتجين وقوات الأمن قرب قصر بعبدا الرئاسي وذلك بعد 40 يوماً من انفجار مرفأ بيروت الذي أوقع أكثر من 190 قتيلاً، فيما شكل الجيش اللبناني حاجزاً بشرياً أمام مناصري «​التيار الوطني الحر​» لمنع الاحتكاك مع المتظاهرين الذين يطالبون برحيل الرئيس ميشيل عون.
وقالت مصادر محلية إن الجيش اللبناني أطلق الرصاص الحي في الهواء في محاولة منه لتفريق المحتجين، الذين رشقوا قوات الأمن بالحجارة. وأفادت المصادر أن إصابات طفيفة وقعت في صفوف الطرفين، وأن هناك معلومات تتحدث عن مصادرة الجيش اللبناني للشعارات التي رفعها متظاهرو الحراك الشعبي، لاسيما تلك المناهضة للرئيس اللبناني ميشال عون. وكانت التظاهرة، التي تنظمها مجموعات من الحراك الشعبي، انطلقت من أمام قصر العدل باتجاه القصر الرئاسي في بعبدا تزامناً مع حلول ذكرى مرور 40 يوماً على انفجار مرفأ بيروت. وتلا المتظاهرون بياناً طالبوا فيه المحقق العدلي في قضية الانفجار بالإسراع في التحقيق تمهيداً لمحاسبة المتورطين.
بدوره، شكل الجيش اللبناني حاجزاً بشرياً أمام مناصري «​التيار الوطني الحر​» في بيروت لمنع الاحتكاك مع بعض مجموعات ​الحراك المدني​ المتظاهرة للمطالبة برحيل الرئيس ميشال عون.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بوقوع تدافع بين قوات مكافحة الشغب ومناصري «التيار الوطني الحر» الذين نجحوا بالوصول إلى أحد المداخل المؤدية إلى القصر الجمهوري، فيما ذكرت مصادر محلية أن الجيش أطلق الرصاص في الهواء لتفريق المحتجين.
جاء ذلك بعد أن تقدم مؤيدو «الوطني الحر» إلى أتوستراد القصر الجمهوري رفضاً للتعرض لرئيس الجمهورية وموقع الرئاسة، ورداً على دعوة «اتحاد ساحات الثورة» إلى الاعتصام للمطالبة برحيل عون.
ويشعر الكثير من اللبنانيين بالإحباط لعدم إعلان أي نتائج أولية للتحقيق في انفجار الشهر الماضي الذي أودى بحياة نحو 190 وأصاب 6 آلاف.

  • Social Links:

Leave a Reply