بلاغ صحفي

بلاغ صحفي

عقدت الهيئة العامة للقاء القوى الوطنية الديمقراطية السورية اجتماعها الانتخابي السنوي بتاريخ 17/11/2020 بمساعدة منبر مسار للديمقراطية والحداثة، وكان جدول أعماله بند واحد وهو انتخاب قيادة اللقاء وأمناء مكاتبه ولجانه : المنسق العام للقاء والنائب للمنسق العام، سكرتير المكتب التنفيذي وأمناء المكاتب واللجان التخصصية، بالإضافة إلى لجنة الرقابة.

في بداية الاجتماع تم التصويت من أجل اختيار لجنة مهمتها قيادة الاجتماع والاشراف على العملية الانتخابية والتصديق على نتائجها.

جرت العملية الانتخابية بصورة جيدة  وبروح عالية من المسؤولية من قبل جميع الحاضرين.

أسفرت العملية الانتخابية النتائج التالية

– المنسق العام للقاء: الدكتور ريمون المعلولي

– نائبة المنسق العام: السيدة نسرين مجدل

– سكرتير المكتب التنفيذي: السيد المهندس عزالدين سالم

– أمين لجنة العلاقات العامة والتواصل: السيد المهندس صفوان موشلي

– أمين مكتب الأنشطة: السيد أحمد حميدو

– أمين لجنة الرقابة : السيد المهندس أحمد بقجة جي.

– أمينة المكتب الإعلامي: السيدة جيهان الخلف

أمين مكتب العلاقات الخارجية: السيد المهندس سامر كعكرلي

أمين المكتب المالي: السيد ماهر زيدان.

وفي ختام الاجتماع توجه الدكتور ريمون المعلولي بكلمة  بدأها بتوجيه تحية لروح المناضل منصور أتاسي الأب المؤسس للقاء بالتعاون مع باقي الرفاق والأصدقاء وذلك بمناسبة اقتراب الذكرى  السنوية لرحيله.

ثم تحدث عن العقبات والتحديات التي واجهت عمل اللقاء خلال السنة الماضية وتعهد العمل مع باقي الأصدقاء على الحد منها، وتلافيها، وأكد في هذا الصدد على ضرورة التمسك بالمبادئ والتوجهات التالية:

* التمسك بأهداف اللقاء المعبر عنها في وثيقة ” النداء” باعتبارها الوثيقة التأسيسية للقاء.

* العمل على تحسين البنية التنظيمية للقاء وتمتينها وإجراء التعديلات الضرورة على النظام الداخلي للقاء.

* توسيع مشاركة الكيانات والمنظمات السياسية المنضوية في مظلة اللقاء.

* العمل على رفع نسبة تمثيل المرأة في قيادة اللقاء

* العمل على رفد المكتب التنفيذي بالشابات والشباب.

* إيلاء الاهتمام بأهلنا في الداخل والتشبيك معهم ومع منظماتهم السياسية الوطنية الديمقراطية.

* الاهتمام بإعداد كوادر اللقاء فكرياً وسياسياً وفنياً.

* التمسك بالاستقلال المالي للقاء، والبحث عن سبل تحسين ماليته.

* اعتماد البرامج والخطط الواضحة والواقعية لمكاتب اللقاء ولجانه.

* تحسين شبكة التواصل الداخلي والتفاعلات البينية لمكونات اللقاء المختلفة.

* الانفتاح على أوسع الكيانات الوطنية والديمقراطية السورية وإيجاد الصيغ المناسبة والعملية للأعمال المشتركة معها.

ثم تحدث عدد من الحضور معبرين عن تفاؤلهم بنتائج الاجتماع وبالعملية الانتخابية التي جرت، وتمنوا للقاء وقيادته المزيد من التطورعلى طريق توحيد جهود جميع القوى الوطنية الديمقراطية السورية كسبيل لازم وضروري لإسقاط نظام الأسد بكامل أركانه ورموزه، والعمل على بناء الدولة السورية، الوطنية والديمقراطية والمدنية والعادلة .

المكتب الإعلامي

  • Social Links:

Leave a Reply