#جريمةٌ أخرى في حق السوريين في لبنان !

#جريمةٌ أخرى في حق السوريين في لبنان !

أسد القصار

بالأمس وبعد أن قمت بنشر خبر تسليم العسكري المنشق حسين جمعة السيد  من قبل الأمن العام اللبناني للفرقة الرابعة في سوريا على صفحتي والذي نقلته بعد التأكد من صحته ، توالت علي الاتصالات من سوريين في لبنان ، روى لي أصحابها فواجعاً يندى لها الجبين ،،

1- في الأسبوع الأول من عام 2021  في الفترة الممتدة ما بين الأيام ( 1 -7/ 1/ 2021 ) سلم الأمن العام اللبناني اكثر من 18 شاب سوري مطلوباً ( بدواعي أمنية / لخدمة العلم)  على الحدود السورية اللبنانية ،،، كلن على حدة للجهة التي تطلبه :

– أمن الدولة

– المخابرات الجوية

– الفرقة الرابعة

– الشرطة العسكرية

2- يحوي السجن المركزي في بيروت اكثر من 1800 مواطن سوري تتراوح اعمارهم ما بين (19 سنة – 26 سنة ) لا جرم جنائي لهم سوى كونهم مطلوبين بموجب مذكرات بحث أمنية في سوريا  يتحفظ عليهم الأمن العام اللبناني بطريقة غير قانونية في السجن ، المخصص أصلا للمحكومين لا الموقوفين .

3-  صرح لي مصدر أمني في لبنان  يعمل لدى فرع المعلومات اتحفظ عن ذكر اسمه كالتالي :

يتعامل السوريون مع الأمن العام اللبناني كأحد أفرع الأمن في سوريا ، التقارير ومذكرات البحث والاشارات الامنية تصله مباشرةً من هناك دون المرور بأي قنوات رسمية حكومية كما جرت العادة بين البلدان التي يكون فيما بينها اتفاقات أمنية … وعليه يتم توقيف المطلوبين السوريين المقيمين في لبنان وتسليمهم الى سوريا بشكل دوري ، لم يتوقف ذلك  منذ بدايةً الاحداث والنزوح في عام 2011   ، جاءت فترة من الركود  ( نظرا للأحداث السياسية والاحتجاجات في لبنان ) ولكن ما ان هدأت الأمور وخصوصا في فترة الكورونا حتى عادت اواصر التعاون المطلق الى وتيرتها الطبيعية ، لا وبل زادت تسارعا وكماً .

4- حسب شاهد عيان  ( ب . خ ) تم  وبالأدلة الدامغة تلفيق قضية جنائية له  ، بسبب خلاف مادي مع احدهم دخل اثر ذلك السجن المركزي وتمكن من الخروج بعد نجاح محاميه في استئناف الحكم والحصول على البراءة  ، قضى السيد ( ب ، خ ) ستة أشهر في السجن وروى لي  في نقاط جزءاً مما يحدث هناك  :

،، يتعرض المساجين السوريين في السجن المركزي في بيروت لاوجه كثيرة قادحة لأبسط ابجديات العدالة والإنسانية  :

– جل السوريين الموقوفين في السجن بلا تهم او جنايات  في لبنان، وجلهم مطلوب امنيا للدولة السورية ، يتم ترحيلهم تباعا الى الحدود ولا نعرف بعدها أي شيئ عنهم .

– يتم ايداع هؤلاء الشباب الموقوفين مع المجرمين القتلة، المغتصبين ، اللصوص ، والمتهمين بتهم الإرهاب في ذات المهاجع

– ضرب يومي وتعذيب من قبل السجانين والعناصر

– التهاون والتعامي وغض البصر مع كل الاعتداءات التي يتعرض لها السوريون في المهاجع من مساجين لبنانين ( وصلت احدها الى للاغتصاب واخرى الى الشروع بالقتل) … وتم منع المجني عليهم من التقدم بشكوى لإدارة السجن .

– سوء التغذية ( وجبة واحدة في اليوم غالبا ما تكون حفنةً من البرغل)

– منع الزيارات عن الموقوفين السوريين دون اي اوامر او أسباب

– طوق النجاة الوحيد الذي قد يخرج أحدهم من براثن السجن  مقتصر على امرين … واسطة من شخصية سياسية قوية أو رشوة يدفعها الى احد المتنفذين في الأمن العام وصلت في احد الحالات الى مبلغ وقدره : 25000 دولار ( خمسة وعشرون ألف دولار ).

،،،أكد لي صحة ما صرح به السيد ( ب . خ ) شهادة اكثر من 7 أشخاص من ذوي الموقوفين السوريين في السجن المركزي في بيروت .

،،،، هذه الفجائع بمثابة مرسوم مساءلة لكل الحقوقين وناشطي المجتمع المدني وكل الجمعيات والمنظمات المعنية بحقوق الانسان والاجئين  في لبنان .( والتي تواصلت مع بعضها وكانت ردة الفعل مخيبةً للغاية )

.نحن امام اختراق واضح للقانون الدولي وللميثاق العالمي لحقوق الانسان ولاتفاقيات دولية بشأن اللجوء والاجئين  والتي وقعتها وأقرتها الدولة اللبنانية .

،، واني لمسؤول اتم المسؤولية اخلاقيا وقانونيا عن صحة كل حرف ورد فيما سبق اعلاه ،

،،السوريون يساقون للموت افواجا من لبنان الى براثم شبيحة الأسد واجهزته الامنية المجرمة .،،، السوريون يسامون الذل والتعذيب بلا جرم او ذنب ، عارٌ أن نطبق أفواهنا ونعمي عيوننا عما يحدث هناك ولابد لهذه المهزلة الاجرامية أن تتوقف .

ألمانيا – زاكسن

  • Social Links:

Leave a Reply