لا لمؤتمر تدعو إليه سلطات الأمر الواقع

لا لمؤتمر تدعو إليه سلطات الأمر الواقع

بيـــان

تلقى حزب اليسار الديمقراطي تصريحات الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لمجلس سورية الديمقراطي /مسد/ حول نية مجلسها عقد مؤتمر وطني للقوى السياسية السورية في الداخل والخارج على السواء ! .

وانطلاقا من مبادئ اليسار الديمقراطي السوري وسعيه لوحدة قوى المعارضة السورية فإن الحزب لا يرى مانعاً من عقد هذا مؤتمر وبمشاركة مجلس سورية الديمقراطي (مسد)، شريطة أن تعمل /مسد/ على بناء الثقة مع الشعب السوري الذي ما زال يعتبرها وجها آخر لنظام الأسد الذي ثاروا عليه، وأن أولى أعمالها في بناء الثقة هو أن تقوم /مسد / بالخطوات التالية:

  • الاعتراف بأن ما يجري في سورية منذ أواسط آذار ليست مجرد أزمة سورية بل هي ثورة شعبية قام بها الشعب السوري طالبا فيها الحرية والكرامة. ومن أولى مطالبها إسقاط نظام بشار الأسد ونظامه غير القابل للإصلاح أو إعادة التدوير ، وبناء دولة ديمقراطية يتساوى فيها جميع المواطنين أمام القانون المدني ، وأن الحل السياسي لا يبدأ إلا بتشكيل هيئة حكم انتقالي تتمتع بكامل الصلاحيات ،ولا وجود للأسد فيها ، وفق منطوق قرار جنيف 1 والقرارين الأمميين /2118/ و2254/.
  • العمل الفوري على فك ارتباطها مع حزب العمال الكردستاني PKKوالتبرؤ من قادتها في جبل قنديل ومن الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب السوري بكرده قبل عربه ، لأننا لا نفرق بين المرتزقة من غير السوريين ،الذين يقاتلون على الأرض السورية سواء قاتلونا وهم في مليشيات قسد أو داعش أو جبهة تحرير الشام.
  • لاعتراف بوحدة سورية أرضاً وشعبا وأن شكل الحكم القادم في سورية يقره الشعب السوري بعيدا عن الإكراهات الإقليمية أو المصالح الدولية .
  • إعادة كافة المهجرين كرداً كانوا أو عرباً الذين تم تهجيرهم من قبل ما يسمى قوات سورية الديمقراطية /قسد/ إلى بلداتهم وقراهم.
  • إطلاق سراح المعتقلين والمخفيين المغيبين قسرا كرداً كانوا أو عرباً لدى قوات سورية الديمقراطية.
  • اعتبار الثروات الطبيعية من نفط وغاز والتي تسيطر عليها قوات /قسد/ ملكاً للشعب السوري، ووقف تمويل نظام بشار الأسد بثروات الشعب السوري.

وبناء عليه فإن حزب اليسار الديمقراطي السوري يرفض دعوة /مسد/ ويناشد كافة القوى الوطنية الديمقراطية المتمسكة بثوابت ثورة الشعب السوري عدم الإنجرار وراءها، أيا كانت الضمانات الإقليمية أو الدولية إلا بعد المباشرة في تنفيذ الشروط المبينة أعلاه والتي تعتبر الحد الأدنى من مطالب الشعب السوري الذي ضحى بالغالي والنفيس ، لينال حريته وكرامته.

عاشت الثورة السورية العظيمة

الرحمة لشهدائنا والحرية لمعتقلينا

   المكتب السياسي لحزب

اليسار الديمقراطي السوري

        19 /01/2021

  • Social Links:

Leave a Reply