لا لشرعنة نظام الأسد من البوابة الاماراتية

لا لشرعنة نظام الأسد من البوابة الاماراتية

بكثير من الاستنكار والغضب تلقى حزبنا حزب اليسار الديمقراطي السوري تصريحات   وزير خارجية دولة الامارات العربية المتحدة السيد عبدالله بن زايد آل نهيان خلال مؤتمره الصحفي مع سيرغي لافروف وزير خارجية الاحتلال الروسي عندما طالب بعودة سوريا للجامعة العربية وقال( بأن قانون قيصر هو المعطل الرئيس لعودة سوريا لمحيطها العربي.)

ويبدو أن السيد عبدالله بن زايد آل نهيان  من خلال تصريحاته تلك قد نسي أو تناسى سبب  طرد نظام بشار الأسد من الجامعة العربية بسبب  الحرب القذرة التي فرضها المجرم بشار الأسد على الشعب السوري منذ أن طالب بحريته وكرامته، ويبدو أن وزير خارجية الامارات العربية المتحدة  قد  تناسى بأن بشار الأسد قد استباح سوريا الموقعة على ميثاق تأسيس الجامعة العربية وجعل منها دولة محتلة من العديد من الدول المحتلة  وعلى رأسهم الاحتلال الإيراني والروسي، أو أنه قد استمرأ الاحتلال الإيراني  لثلاث جزر تابعة لها وهي طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى، ونحن كشعب سوري نقف مع شعب الإمارات لاسترجاعها من المغتصب الإيراني.

إننا في حزب اليسار الديمقراطي السوري كجزء من الشعب السوري الحر إذ ندين تصريحات الوزير الاماراتي فإننا بنفس الوقت نؤكد بأن شعبنا السوري العظيم يمتلك ذاكرة صلبه تمنعه من نسيان مثل تلك المواقف المخزية لبعض الدول التي تراعي فيها مصالحها ومصالح قطاعها الخاص الذي يطمع بكعكة إعادة إعمار ما دمره نظام الأسد وحلفائه ملالي طهران وميليشياتها الطائفية إضافة لنظام فلاديمير بوتين الإرهابي وذلك على حساب الدماء السورية الزكية.

كما أننا نطالب ونشدد على كافة القوى الثورية السورية من أحزاب ومن تجمعات وتيارات أن ترفع صوتها عالية ضد هذه التصريحات  وأي تصريحات مشابهة لأي دولة كانت، ونؤكد على الشباب السوري الحر المتواجد في العواصم الأوربية أن يسلموا سفارات دولة الامارات العربية المتحدة في تلك العواصم رسائل احتجاج واستنكار للتصريحات الاماراتية وأن يقولوا لهم بأعلى صوت كفاكم استهتارا” بدماء شعبنا السوري، وكفاكم عبثا” بثورتنا الطاهرة  وكفاكم تملقا” لإيران وروسيا اللتان تقتلان أطفالنا ونسائنا وشيوخنا.

إن ثورتنا منتصرة مهما طال الزمن لأنها ثورة حق وأن نظام بشار الأسد الذي يطالبون عودته لجامعة الأنظمة العربية سيقدم  لمحكمة العدل الدولية لأنه  مجرم حرب ارتكب جرائم ضد الإنسانية وأن العالم   لن يتحمل تبعات بقائه بالسلطة بعد تلك الجرائم.

عاش الشعب السوري العظيم وعاشت ثورته المظفرة.

الرحمة لشهدائنا والحرية لمعتقلينا.

الخزي والعار لكل متآمر ومتخاذل عن نصرة حقوقنا

حزب اليسار الديمقراطي السوري

المكــــــتب الســـــــياســــــــي

10/03/2021

  • Social Links:

Leave a Reply