نشاط مميز باحتفالية إحياء ذكرى الثورة في ألمانيا

نشاط مميز باحتفالية إحياء ذكرى الثورة في ألمانيا

الرافد :
أحيا السوريون يوم السبت الماضي 20/03/2021 الذكرى العاشرة لانطلاقة الثورة السورية في مدينة أوسنابروك الألمانية من خلال نشاط جماهيري تضمن لوحات ولافتات باللغة الالمانية تشرح اهدافها وأسبابها والمضامين التي تحملها هذه الذكرى، كما ألقيت كلمات باللغة الالمانية وقدمت ورود للألمان الذين شاركوا في الاحتفالية، وأرسل الفنان سميح شقير فيديو مصور يحيي فيه هذا النشاط، كما شاركت الناشطة الحرة ميسون بيرقدار من خلال اتصال صوتي رحبت فيه بالمشاركين وأثنت على جهودهم وحيت وقفتهم وأكدت على استمرار الثورة حتى تحقيق أهدافها.
تم عرض قصة الثورة السورية على شكل قصة مجزأة لأربعة وأربعين لوحة وزعت في مكان الاحتفال بشكل متسلسل وباللغة الألمانية حتى يتمكن الألمان من قراءتها ومعرفة حقيقة ما جرى ويجري في سوريا، وطبعت القصة على أوراق تم توزيعها للألمان المارة مع تقديم وردة هدية لكل ألماني شارك في الاحتفالية.
في بداية الاحتفال، شكر الرفيق سامر كعكرلي سكرتير المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي السوري ومنسق الاحتفال كافة المشاركين ولا سيما من تكلف عناء القدوم من مدن أخرى للمشاركة في الاحتفال، وأكد على أهمية تلك الفعاليات التي تظهر للعالم أجمع بأن السوريين بكافة أطيافهم لن يتنازلوا عن مطالب ثورتهم القاضية بإسقاط نظام الإجرام الأسدي ومحاكمة كل من أرتكب جرائم بحق الشعب السوري من أي طرف كان. ونوه الرفيق سكرتير المكتب السياسي بأن الأطفال والشباب السوريين الذين هاجروا مع أهاليهم إلى كافة بقاع الأرض هرباً من إجرام نظام الأسد أو من إجرام الفصائل الظلامية أو الانفصالية قد أثبتوا أنهم ينتمون لشعب مبدع بالفطرة، فقد تعلموا اللغة الألمانية بسرعة فائقة، ولذلك ستحصر كافة الكلمات المراد إلقائها في الاحتفال على اللغة الألمانية.
وبدأ الاحتفال بكلمة ألقاها الشاب السوري “رامي كعكرلي” أكد فيها بأن سوريا تمتلك ميزات حضارية تجعلها من أهم الدول ففيها زرع القمح لأول مرة وفيها أكتشف اللغة وفيها عزفت الموسيقى، هذه البلد المسماة سوريا دمرها دكتاتور غاصب للسلطة هو بشار الأسد. كما ألقت الطفلة السورية “سنا كويفي” ذات الثلاثة عشر ربيعاً القادمة من مدينة الزبداني في ريف دمشق كلمة كتبها السيد “محمد أبازيد” عبرت فيها عن حبها لبلدها سوريا وانتمائها له. وبعدها ألقت الطفلة “لين حمشو” ذات الإحدى عشر ربيعاً والقادمة من مدينة اللاذقية كلمة أكدت فيها على ضرورة إعادة الطفولة لأطفال سوريا الطفولة التي سرقتها الحرب المدمرة في سوريا.
وقد أرسل الفنان الحر “سميح شقير” برسالة مصورة حيا فيها السوريين في مدينة أوسنابروك مؤكداً بأن انقضاء عشر سنوات من عمر الثورة لهو دليل على جدية الشعب السوري في مطالبه في بناء دولة مدنية ديمقراطية خالية من الاستبداد ومن الفصائل الظلامية والانفصالية. كما أرسلت الناشطة السورية “ميسون بيرقدار” عبر مخابرة هاتفية تحياتها للمشاركين في الاحتفال أكدت بأن السوريين قد أتعبوا نظام الإجرام نظام بشار الأسد بمظاهراتهم وإصرارهم وأن شباب سوريا لم ولن يتعبوا. وقد تم التواصل مع مدينة بريمن الألمانية التي كان السوريين فيها يحتفلون بذكرى الثورة وتبادل مشرفي الاحتفالين التحية للسوريين في كلا المدينتين.
وبعد الكلمات احتفل السوريين بالذكرى العاشرة للثورة على طريقتهم الثورية حيث هتفوا للثورة وغنوا أهازيجها التي استخدمها السوريين في مظاهراتهم السلمية في بداية الثورة .

وتنوه صحيفة الرافد بأنها نشرت الكلمات التي ألقيت في هذا النشاط مع ترجمتها في قناتها على اليوتيوب، كما تم نشر رسالة الفنان سميح شقير المصورة.

أنظر:

كلمة الشاب رامي كعكرلي في الاحتفالية مترجمة 

كلمة الطفلة سنا كويفي من الزبداني بريف دمشق العمر 13 سنة مترجمة.

كلمة الطفلة لين حمشو من اللاذقية 11 عام في الاحتفالية مترجمة.

 

  • Social Links:

Leave a Reply